أقامت جمعية المكتبات والمعلومات السعودية مساء أمس الأربعاء بمركز سعود البابطين الخيري للتراث والثقافة بحي الصحافة ملتقى علميا حول مراكز مصادر التعلم بين الواقع والتطبيقات المهنية والعملية شارك فيه عدد من المتخصصين من أبرزهم الدكتور حمد بن إبراهيم العمران والأستاذة الدكتورة فاتن بن سعيد بامفلح والأستاذ احمد بن عيسى زعلة والأستاذ إبراهيم بن صالح الجهيمان الذين تناولوا في اللقاء الذي حضره عدد من المتخصصين والمهتمين بعلوم المكتبات عدة موضوعات كان من بينها آلية تأهيل مراكز أمناء مصادر التعلم و إشكالية عدم توظيف المتخصصين في المكتبات والمعلومات في مراكز مصادر التعلم إلى جانب كيف يمكن للمتخصصين في المكتبات والمعلومات أن يؤهلوا أنفسهم ليكونوا قادرين على إدارة مراكز التعلم بأسلوبها الحديث من الناحية التقنية والإدارية والفنية .

وانتهى المجتمعون إلى إعلان توصياتهم التي نصت على ضرورة إعادة بلورة هوية تخصص المكتبات والمعلومات وإبراز أهميته في بيئة عصر المعلومات والتأكيد على ضرورة المواءمة بين احتياجات وزارة التربية والتعليم والكفايات التي يحصل عليها خريجو وخريجات أقسام المكتبات والمعلومات في الجامعات السعودية مع العمل على تكثيف برامج الوعي المعلوماتي في مراكز مصادر التعلم ووضع معايير موحدة للكفايات المهنية اللازمة للعاملين في مركز مصادر التعلم على أن تخضع للمراجعة والتحديث بشكل دوري وفقا للمتغيرات التي تطرأ على التخصص واحتياجات سوق العمل كما نصت التوصيات على أهمية إعادة النظر في تصنيف المسميات الوظيفية لوظائف مراكز مصادر التعلم والإسراع في اعتمادها و التنسيق مع وزارة الخدمة المدنية ووزارة المالية من اجل استحداث أو تحوير وظائف تناسب المتخصصين في علوم المكتبات للعمل في مراكز مصادر التعلم وإدراج مقررات وبرامج خاصة لتنمية المهارات المهنية للعاملين في مراكز مصادر التعلم بالتنسيق مع الأقسام العلمية في الجامعات السعودية والتأكيد على أهمية بناء قاعدة معلوما ت لخريجي وخريجات أقسام المكتبات والمعلومات في الجامعات السعودية لتساهم في توفير دراسات عن أعداد الخريجين في الأقسام العلمية بالجامعات ونسبة العاملين والعاطلين منهم .