تذمرت عدد من طالبات جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن من عدم وجود نقل عام لهن وفي العديد من الأحياء السكنية التي تقيم بها الطالبات, مما سبب لهن تأخرا في الدراسة وحضور المحاضرات التي ابتدأت فعليا صباح الأمس السبت, وفي وقت تقتطع فيه الإدارة المالية للجامعة 10% من مكافأة كل طالبة بهدف توفير كافة الوسائل الخدمية التي تفتقدها الطالبات،

تقول الطالبة بالسنة الثانية قسم اللغات والترجمة – هند محمد – مشكلة النقل امتدت معي منذ العام الماضي حيث إن إدارة الجامعة في كل مرة تؤكد لنا أنهم سينهون مشكلة النقل معنا ولكنه لم يحدث أي تغير بوضعنا كطالبات منذ عامين, وتشير إلى أن النقل الخاص استنزف مكافأتها كطالبة لا يوجد من يعيلها بعد وفاة والدها, وأن النقل الخاص لا يقل عن 1500ريال في الشهر وتضيف هند أنها لم تجد من يوصلها إلى الجامعة مما سيضطرها للغياب حتى وجود نقل لها من الدخل المحدود وحتى حي النرجس في جامعة الأميرة نورة.

بينما تقدمت الطالبة - فهدة العصفور - طالبة في التخصصات الصحية بجامعة الأميرة نورة ل" الرياض" بسرد معاناتها مع النقل طوال عامين متتالين وتقول : استنزف النقل الخاص الكثير مني ومن والدي الذي يوفر لي ولأخواتي الثلاثة نقلا لجامعة نورة, وقد طالبنا الجامعة مرارا وتكرارا بتوفير نقل عام لجميع الطالبات ولكن دون جدوى, ويكفي ما نصرفه على الكتب والمذكرات وغيرها من المصاريف التي ترهقنا, وللأسف سأضطر للبقاء في المنزل حتى يتوفر لي ولإخواتي نقل للجامعة. وتضيف أم فهد والدة إحدى الطالبات أن مشكلتها مع توفير نقل لابنتها الملتحقة بالجامعة امتدت منذ العام الماضي حيث لم تجد من ينقل ابنتها, وتقول: (ذقت المر العام من اجل ارسالها للجامعة, مرة أطلب ولد جيراننا ومرة ولد أختي ومرة ولد زوجي ومرة بسيارة أجرة لعل الله يفرجها) وتكمل للأسف لم يتغير الحال حتى هذا العام مما يجعلني أفكر جديا بأن أجعل ابنتي تعتذر هذا العام إلى أن يغير الله الحال وتوفر الجامعة النقل للطالبات .