تواجه المواطنة أم عمر (في العقد الرابع من عمرها) ظروفا قاسية بأسباب إصابتها بقصور في أداء القلب وإجرائها لعملية جراحية به، الأمر الذي جعلها عاجزة عن القيام بأي عمل في ظل ضيق ذات اليد واحتياجها وطفلها الوحيد حيث يعيشان معا في شقة صغيرة مستأجرة بالطائف لأبسط مقومات الحياة، حيث تتكبد المرأة المسكينة عناء مراجعة المستشفيات والبحث عن الدواء. تقول أم عمر منعني الأطباء من صعود الأماكن المرتفعة أو السكن بها، بسبب ضعف في عمل وأداء القلب. وشرحت قائلة : أنا مطلقة وأعيش أنا وولدي المصاب بمرض نفسي في شقة صغيرة وحالتنا لا يعلم بها إلا الله حيث امتنع زوجي السابق عن الصرف على ابنه ، ومنعه من الدراسة لولا تدخل المحسنين، في ظل إصابته بمرض نفسي من جراء مشاهد العنف التي كان يشاهدها عندما كان يضربني والده.

وقد عملت في جمعية خيرية لكي أستطيع أن أؤمن لي ولطفلي حياة كريمة تكفينا سؤال الناس إلا أنني أصبت بمرض عبارة عن قصور في أداء القلب حيث أدى هذا المرض إلى تركي لوظيفتي بسبب عدم قدرتي على ممارسة العمل، في ظل تأكيد الأطباء ونصحهم لي بالراحة وعدم العمل أو السكن في الأماكن المرتفعة حيث إن ذلك يشكل خطرا على صحتي، خاصة بعد أن أجريت لي عملية بالقلب.

وناشدة ام عمر الجهات المختصة وفاعلي الخير ومحبيه بمد يد العون والمساعدة للبحث عن مركز متخصص لعلاج القلب، ومكان يؤويها هي وطفلها المريض. وللمساعدة يرجى الاتصال على الزميل، المحرر 0504704715