ضمن سلسلة إصدارات مشروع التوعية الإعلامية بالإدارة العامة للتخطيط العمراني بأمانة منطقة الرياض صدر مؤخرًا أطلس (دليل مخططات مدينة الرياض حسب الأحياء) في 240 صفحة من القطع الكبير بحجم A3 حاويًا بين دفتيه على أكثر من 1700 مخطط معماري لأحياء مدينة الرياض البالغ عددها حوالي 200 حي على نطاق 15 بلدية فرعية تضم جميع أحياء مدينة الرياض.

وتفيد معلومات مركز نظم المعلومات الجغرافية بالإدارة العامة للتخطيط العمراني الذي قام بإعداد وإصدار هذا الدليل أن غالبية هذه المخططات عبارة عن مخططات خاصة بالأفراد يصل عددها إلى حوالي 1600 مخطط وأكثر من 100 مخطط عبارة عن مخططات منح بالإضافة إلى عدد من المخططات الحكومية والمخططات المساحية والمخططات الإرشادية.


الدكتور إبراهيم البطحي

وأوضح الدكتور إبراهيم بن محمد البطحي مساعد أمين منطقة الرياض بأن هناك جهودًا كبيرة ومشكورة بذلت من قبل الزملاء بمركز نظم المعلومات الجغرافية بالإدارة العامة للتخطيط العمراني لإخراج هذا الأطلس (دليل مخططات مدينة الرياض حسب الأحياء) إلى حيز الوجود وهو يمثل أحد إصدارات خريطة الأساس الرقمية التي قام المركز ببنائها من الطبقات العديدة المكونة لها مثل طبقة قطع الأراضي وطبقة حدود البلديات والأحياء وطبقة الطرق والشوارع وغيرها من طبقات المخططات المعتمدة موزعة على الأحياء مشيرًا إلى أن صدور هذا الدليل يأتي في إطار النهج الذي اختطته أمانة منطقة الرياض في توظيف تقنية نظم المعلومات الجغرافية كوسيلة هامة لإيصال المعلومة إلى المواطن بصور مختلفة تناسب متطلباتهم تنفيذًا لتوجيهات صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض مؤكدًا أن هذا الدليل يعتبر مرجعًا هامًا وأساسيًا في تحديد مواقع أحياء وشوارع مدينة الرياض المترامية الأطراف والتعرف على معالمها.

وحول أهم مكونات هذا الدليل أبان البطحي أن تصميم هذا الأطلس يركز على تخصيص أبواب مستقلة لكل بلدية من البلديات الفرعية الخمس عشرة بحيث تحتوي كل بلدية على الأحياء التابعة لها موقعًا عليها المخططات المعتمدة الخاصة بكل حي لافتًا إلى أنه تم وضع أرقام المخططات على تلك الخرائط حتى يتمكن المستخدم من رؤية التفاصيل اللازمة للمخططات والتعرف على موقع الحي في يسر وسهولة أضف إلى ذلك أن كل هذه المخططات تم تحديثها بطريقة تماثل الواقع، وذلك عن طريق توقيع محاضر تقسيمات الأراضي على جميع المخططات.

وأكد البطحي أن صدور هذا الدليل يشكل إضافة حقيقية لإصدارات أمانة منطقة الرياض لا سيما، وقد أصبحت مدينة الرياض بتكوينها العمراني الجديد حاضرة عالمية كبرى تملك كل مقومات التطور والنهضة العمرانية الحديثة استجابة لنموها السكاني المطرد والرخاء الذي تنعم به بفضل الله أولاً ثم بالدعم السخي من أولى الأمر في هذه الديار المباركة الأمر الذي جعل من الأهمية بمكان إيجاد آليات لتحديد مواقع ومعالم هذه المدينة المترامية الأطراف وأحيائها وشوارعها وأبنيتها وفقًا للأساليب العلمية الحديثة التي يمثل هذا الدليل الخرائطي إحدى آلياتها التي ستساهم بدور كبير في تعريف المواطنين بتفاصيل مواقع ومعالم وتكوينات مدينة الرياض.