• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1219 أيام , في الخميس 27 شعبان 1432 هـ
الخميس 27 شعبان 1432 هـ - 28 يوليو 2011م - العدد 15739

"الانكتاد": ارتفاع الاستثمارات الأجنبية الواردة إلى 4 دول العام الماضي وتراجعها في 16 دولة

المملكة الأولى عربياً في استضافة الاستثمارات الأجنبية المباشرة وفي تصديرها

الرياض – خالد الربيش

    حلت المملكة في المرتبة الأولى عربيا كأكبر دولة مضيفة للاستثمارات الأجنبية المباشرة بتدفقات بلغت 28.1 مليار دولار وبحصة بلغت 42.5% من الإجمالي العربي؛ وفقا لتقرير الاستثمار العالمي للعام 2011، الذي أطلقه مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "انكتاد" بالتعاون مع المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات "ضمان".

واشار التقرير الى أن تلك التدفقات لم تستعد بعد مستوياتها المحققة خلال فترة ما قبل الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، خلال العام 2011 إلا أن التقرير عاد ليرجح معاودة تلك التدفقات لمستويات ما قبل الأزمة خلال العام 2011. وهو ما يمثل فرصة وتحدياً في نفس الوقت أمام واضعي السياسات في كافة الدول حول العالم، بشأن كيفية دفع الاستثمار في اتجاه بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية.

وتشير بيانات التقرير إلى ارتفاع التدفقات الواردة إلى 5 دول عربية فقط (لبنان، ليبيا، سلطنة عمان، الصومال وموريتانيا)، فيما تراجعت في 16 دولة (السعودية، مصر، قطر، الإمارات، الجزائر، الأردن، السودان، تونس، العراق، سورية، المغرب، البحرين، فلسطين، الكويت، جيبوتي واليمن). وأوضح التقرير أن السعودية حلت في المرتبة الأولى عربيا كأكبر دولة مضيفة للاستثمارات الأجنبية المباشرة بتدفقات بلغت 28.1 مليار دولار وبحصة بلغت 42.5% من الإجمالي العربي، تلتها مصر في المرتبة الثانية بقيمة 6.4 مليارات دولار وبحصة 9.6%، ثم قطر في المرتبة الثالثة بقيمة 5.5 مليارات دولار وبحصة 8.4%.

وعلى الرغم من ارتفاع تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة عالمياً لتبلغ 1.24 تريليون دولار خلال العام 2010 أو بمعدل نمو بلغ حوالي 5%، إلا أنها تظل أقل من مستوياتها المحققة خلال فترة ما قبل الأزمة بمعدل 15% بالمتوسط. الأمر الذي يتعارض مع معدلات نمو الإنتاج الصناعي العالمي والتجارة العالمية، حيث استعاد كلاهما مستويات ما قبل الأزمة.

ووفقا للتقرير: نجحت مجموعتي الدول النامية ودول الاقتصادات المتحولة في تصدير نحو 30% من إجمالي التدفقات الصادرة عالمياً، وبلوغها مستوى قياسيا بنحو 388 مليار دولار، منها حصة كبيرة ذهبت إلى دول نامية أخرى. الأمر الذي يعكس تنامي ثقة وديناميكية الشركات عبر الوطنية التي تعمل في دول الأسواق الناشئة ويدل على الأهمية المتزايدة التي اكتسبتها هذه الاقتصادات كمصادر للاستثمار الدولي.

أما فيما يتعلق بإجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي الصادرة من الدول العربية، فقد أشار التقرير إلى أنها شهدت تراجعا حاداً، للعام الثاني على التوالي، لتصل إلى 14.6 مليار دولار خلال عام 2010، أي انخفاض بنسبة 46.6% مقارنة بنحو 27.3 مليار دولار عام 2009. وانخفاض بمعدل 68.6% خلال عام 2010 مقارنة بنحو 46.4 مليار دولار عام 2008. ويعزى هذا التراجع في التدفقات الصادرة، بدرجة كبيرة إلى انخفاض ملحوظ في قيمة عمليات الاندماج والاستحواذ عبر الحدود، نتيجة لنزوع الشركات المستثمرة في المنطقة إلى تجنب مخاطر الاستثمار في الخارج جراء الأزمة العالمية. ومن المتوقع أن تؤدي الاضطرابات السياسية في المنطقة إلى انخفاض تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الصادر من الدول العربية كنتيجة توجه الحكومات بتوجيه المزيد من الاستثمارات في اقتصاداتها المحلية، وزيادة الإنفاق في المشاريع التنموية والاجتماعية كوسيلة لاحتواء سقف الطلبات الشعبية المرتفع. وعلى الرغم من ذلك فقد ارتفعت التدفقات الصادرة من 11 دولة عربية (السعودية، ليبيا، مصر، المغرب ، البحرين، سلطنة عمان الجزائر، اليمن، السودان، سورية وفلسطين)، فيما تراجعت من 7 دولة (الكويت، الإمارات، قطر، لبنان، تونس، العراق والأردن)، بينما استقرت التدفقات الصادرة من موريتانيا عند نفس مستواها.

وقد حلت السعودية في المرتبة الأولى عربيا كأكبر مصدر للاستثمارات الأجنبية المباشرة بتدفقات بلغت 3.9 مليارات دولار وبحصة 26.8% من الإجمالي العربي، تلتها الكويت في المرتبة الثانية بقيمة 2.1 مليار دولار وبحصة 14.2%، ثم الإمارات في المرتبة الثالثة بقيمة 2.0 مليار دولار وبحصة 13.8%.

وقد شهدت السنوات الأخيرة، تفعيل العودة إلى السياسات الصناعية، مما أدى إلى زيادة تفاعلها مع سياسات الاستثمار الأجنبي المباشر، ومن ثم ظهور تحديات لكيفية المزج بينهما لتحقيق التنمية. الأمر الذي يعني تحقيق التوازن بين بناء القدرات الإنتاجية المحلية، من ناحية، وتجنب السياسات والتدابير الحمائية التجارية والاستثمارية، من ناحية أخرى.

وثمة تطور مهم آخر يتمثل في أهمية مراعاة الالتزام الطوعي بتطبيق مبادئ المسؤولية الاجتماعية للشركات. وفي هذا الشأن، دعا التقرير حكومات الدول إلى تعظيم الفوائد الناجمة عن تطبيق هذه المعايير من خلال سياسات ملائمة، مثل؛ مواءمة التشريعات التي تنظم عمل الشركات، توفير برامج لبناء القدرات، وإدماج معايير المسؤولية الاجتماعية للشركات في نظم الاستثمار الدولية.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 63
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  3  4  >>   عرض الكل
  • 1

    بعض الاخبار تكبر باللسان وعلى ارض الواقع لا شي
    ما هي هذه الاستثمارات
    عقود مع ارامكو وسابك
    او اجنبي معه 200 الف فاتح مطعم وموضف ابناء جلدته
    اين هذه الاستثمارات نريد ان نرها واقع يميز المواطن عن غيرة من الاجانب المرفهين حتى من الجنسية البنغالية
    فالبنغالي مثلاً يعمل 10 سنوات في هذه البلاد وهو على علم انه قد امن مستقبلة ومستقبل ابناءه في بلادة ومن المعقول انه عمّر منزلاً في بلادة
    اما المواطن السعودي فيعمل 25 سنه ولا زال ساكن بالإيجار وبعد التقاعد اصبح عاجز عن سدادة

    محمد العوني

    UP 2 DOWN

    03:16 صباحاً 2011/07/28

  • 2

    مدري متى يجي اليوم
    ويكون جميع الدول ( يعتمدون على أنفسهم )
    ومن خير بلدهم
    أو يكون استثمار ( عربي )
    أتمنى

  • 3

    استثمارت مين يا عمي...!!
    واحد معه قرشين فتح مطاعم قالو استثمار !!!
    واحد معه قرشين فتح بقالات قالوا استثمار..!!
    واحد سباكة ودهان اتحدوا وعمالوا لنا شركة تركيب تكيف قال استثمار..!!
    الاستثمار يا هئية الاستثمار ليست بالكف ولكن بالكيف يخرب كيفكم..!!!

    ناصر بن محمد

    UP 7 DOWN

    03:24 صباحاً 2011/07/28

  • 4

    ان شاء الله انها الاول في العالم ,, السؤال المهم هل المواطن استفاد من هذا و لا زاد فقر ومشاكل

  • 5

    اتمني اتحاد الجزيره العربيه فسنصبح قوه عظمي ولابد من تنويع الاقتصاد السعودي والعربي وتفعيل قطاع الصناعه والخدمات والسياحه والبنيه التحتيه والزراعه والغذاء والماء والطاقه وتنويعها من بتروليه وشمسيه ونوويه ورياح وغيرها اتمني من ان تكون السعوديه دوله صناعيه كبري تنافس العظمي

    الانحاد الخليجي (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:32 صباحاً 2011/07/28

  • 6

    فوال ومغاسل والروومنسية والباقي بتروكيماويات
    نبي استثمارات في قطاع الخدمات..مثل السياحة

    ناصر (زائر)

    UP 1 DOWN

    04:47 صباحاً 2011/07/28

  • 7

    اذا كانت هذه الاستثمارات في مطاعم وورش حدادة وما شابهها وحتى بدون الزام بنسبة معينة للسعودة فضررها على البلد اكبر من نفعها والدليل التحويلات الكبيرة لهذه العمالة وولائها لبلدانها الاصلية فالمستثمر السوري مثلا لا يوظف الا ابناء بلده اما نحن فنفرح بالارقام باعتبارها بالنسبة لهيئة الاستثمار غاية.

    ابو عبدالرحمن (زائر)

    UP 1 DOWN

    04:53 صباحاً 2011/07/28

  • 8

    غريبة والله الامارات في المرتبة الرابعة وقد كنت احسبها في المرتبة الاولى فما نراه من البناء المستمر في الامارات هل هو خدعة ام ان هذا التقرير هو الخدعة ؟؟
    على كل حال قد يكون سبب الرغبة في الاستثمرات الاجنبية هو القوة الشرائية التي يتمتع بها السعوديون وقلة او انعدام الضرائب ولكن منذ سنوات ونحن نسمع ونقرا ان المملكة الاولى في جذب الاستثمار الاجنبي ولكن ان مانراه على الارض الواقع من مشاريع وبنية تحتية وبيروقراطية تدعوا للحيرة والدهشة فمن هذا الذي جاء لنا مستثمرا ولماذا جاء ؟؟

    UP 0 DOWN

    05:02 صباحاً 2011/07/28

  • 9

    اتصور العاملين بهيئة الاستثمار فاهمين الموضوع غلط. الاستثمار الأجنبي عند الدول الأخرى يعني زيادة في عدد الوظائف لمواطنيهم، وجلب لرؤوس الأموال. أما الاستثمار الأجنبي في وطننا الغالي فهو عبارة عن مزاحمة التجار المحليين وعدم خلق أي وظائف للسعوديين. ولاحصاءات العطالة والبطالة هي أكبر دليل على ذلك. ونطلب من كاتب المقال العزيز، إضافة كم وظيفة للسعوديين نشأت من هذا الاستثمار الأجنبي العظيم وكم مجموع رواتبهم. نتمنى أنه أكثر من صفر.

  • 10

    في نظري ان المستفيدالاكبرمن هذه العملية هوالاقتصادالاجنبي وليس الوطني الانه يمثل
    استنزاف لخيرات البلد والفائده منه محدودة

  • 11

    والاولى عالميا في توظيف الاجانب

    عماد (زائر)

    UP 2 DOWN

    06:30 صباحاً 2011/07/28

  • 12

    النسب غير صحيحة

  • 13

    الى متى تضحكون وتكذبون على الناس كل هذه الاستثمارات عبارة عن حلاقين ومغاسل ملابس ومحلات ديكور واشياء مافيها اي فائدة للوطن فقط ضحك على الناس ودفن الرؤوس في الرمال اين الاستثمارات الكبيرةمنها الوطن التي يستفيد

    الايجابي (زائر)

    UP 1 DOWN

    06:57 صباحاً 2011/07/28

  • 14

    هدف ام وسيله ؟؟
    ونبته ضاره
    ان تدفق الاستثمارات الاجنبيه لبلد غني لم يستطع بعد ان يستثمر امواله واصوله الذاتيه لهو امر مفسد للبيئه الاستثماريه وضرر علي مجمل الاقتصاد
    لانها غير منتجه ولمزيد من التخلف التقني
    بالاضافه الي اضرار اخري كزيادة نسبة الاستقدام للعماله الاجنبيه مما يضاعف نسبة البطاله

    ابوجهاد1 (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:04 صباحاً 2011/07/28

  • 15

    اهم شي استمرار الاستثمار ~اما ان نكون الاولى بالجذب الى ان يحصل المستثمر على الفيز وبعدين باي باي كي اس اي...

  • 16

    ابغى افهم هذه الاستثمارات الاجنبية ما بتأخذ ارباحها الى خارج المملكة عبر التحويلات الخارجية وهل هذه الاموال ضمن تحويلات الوافدين المزكوره بالصحف ولا لها نظام ثاني, اذا كان مسموح بالاستثمار ليش الزعل بارجاع الارباح لمصادر الاستثمار , فهمونا؟؟؟

    ابومنة (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:54 صباحاً 2011/07/28

  • 17

    ماهي الفائدة من الاستمثار الخارجي
    لم يستفيد المواطن من اي شي
    حتى شركة الاتصالات الان سلمت المراكز لشركة هندية نصفها هنود وبعد كم سنة ستكون هندية مية بالمية

    عادل (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:58 صباحاً 2011/07/28

  • 18

    طيب ليه اليلد ما ينمو مثل الاستثمارات ؟؟
    اجل لو الكويت الاولى وش كان صار
    تلقى الكويتي كل يوم يستلم راتب

    عجاج (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:59 صباحاً 2011/07/28

  • 19

    هذا شي مايفرح... ومايبشر بخير.
    المفروض إستثمارات البلد داخلية بنسبة 75% وإستثمار أجنبي بنسبة 25% كما في دول أوربا والدول التي لم تدرجوها في المقارنة.
    من النظر للدول المقارن بها فنعرف أن هذا ليس إنجاز وإنما هو تسهيل لتصدير أموال وخيرات البلد.

    Mayor of Riyadh (زائر)

    UP 1 DOWN

    08:00 صباحاً 2011/07/28

  • 20

    الله يرزقنا ويرزق المسلمين
    ابي ساف 50 الف ابي اشتري سيارة

    برزان (زائر)

    UP -1 DOWN

    08:18 صباحاً 2011/07/28

الصفحات : 1  2  3  4  >>   عرض الكل


مختارات من الأرشيف