دخولها لعالم الفن الغنائي كان في عام 2000م بعد ذلك تواصلت في تقديم نفسها عبر الكاسيت بثلاثة ألبومات غنائية من (حبيب الورد) و(سبع مرات) وآخرها (مظاهرة نسائية) إلا ان بروزها في عدد من البرامج الفضائية ساعدها كثيراً لإثبات قدرتها على الغناء والتواجد على الساحة الغنائية الخليجية.. برنامج (دندنة) و(لمن يجرؤ) دفعا بها إلى الشهرة العربية لاسيما بعد سلسلة من الإثارة.. الفنانة شمس ترى نفسها الآن وصلت لمرحلة متقدمة وتتحدث بثقة أكبر نابعة حسبما ترى انها نضج فني وذلك مما اكتسبته من خلال مشوار امتد بها خلال 6 سنوات رأت انه كاف لتصنيف ذاتها ضمن الأوائل في الخليج العربي.. كان لنا معها هذا اللقاء الذي تحدثت فيه بصراحة وشفافية بعيداً عن الاجابات التقليدية المعتادة من أي ضيف..

٭ في بداية مسيرتك الفنية قدمت ألبوم (حبيب الورد) إلا انه لم يجد الأصداء المتوقعة في سوق الكاسيت.. لماذا؟

  • هو بالفعل قدمت ألبوم حبيب الورد في عام 2000م وضم تسعة أعمال غنائية متنوعة في الأسماء والنغم.. وهذا الألبوم قدمته وأنا طالبة والحمد لله كانت تجربة جيدة وناجحة بكل المقاييس.. تبعه ألبوم (سبع مرات) وذلك بعد ثلاث سنوات وضم ايضاً تسع أعمال غنائية والمفترض ان تبرز كافة الأعمال فيه إلا انه للأسف لم تبرز إلا اغنية (كبّر رأسك) لأني صورتها وعرضت على العديد من القنوات الفضائية بينما هناك أعمال كانت جديرة بالانتشار مثل (ير بشني) و(حلوة منك) لكن للأسف لم يبرز إلا ما صور منها مع العلم انني كنت متفائلة بحضوره كاملاً..

٭ قدمتِ عملين للفنان خالد عبدالرحمن في البوم حبيب الورد باسم (الوجيه اللايمه) ثم في ألبوم سبع مرات باسم (هلا باللي اقبل).. وهذه الأعمال لم تنجح اسوة بأعمال خالد مع الفنانين الآخرين.. ايضاً كيف تمت تفاصيل تعاونكما المفاجئ؟

  • أولاً أعمال خالد عبدالرحمن معي كانت جداً رائعة سواء «الوجيه اللايمة» أو هلا باللي اقبل وبالفعل نجحت جداً وعرفتني على جمهور خالد بصورة مشرفة مع العلم ان اعمال خالد معي لم تصور.. ثم انني لما عزمت على تسجيل ألبومي الأول كنت (غير مدركة) ولا أفهم شيئا ولم أدقق في تلك التفاصيل لأني لا امتلك الخبرة التي تجعلني أفهم تلك الأمور واحسبها جيداً وبالتالي كان صلب تعاوني معه هو لعشقي لفن خالد واعجابي به وعندما صارحت خالد ناقر وأردت ان يطلب لي عملاً منه لأنه صديق له وبالفعل حقق لي هذه الأمنية والحلم الذي كان يراودني كثيراً وبالفعل موقف خالد لا أنساه طول عمري.

٭ هل تعتبرين تجربتك لهذه الأعمال من أصعب الألحان التي قمت بغنائها مع العلم انها لا تناسبك صوتياً.. وبالأخص ان ألحان خالد لا تتناسب مع غيره وذلك للاختلاف في الأسلوب والنغم والايقاع والحس الموسيقي.. وهل اختيارك لهذه الأعمال هي الطمع في تعاطف جمهوره؟

  • لا أبداً أنا قادرة على غناء أي قطعة موسيقية وخصوصاً ان هذه الجمل اللحنية أعرفها جيداً وهي مناسبة لامكاناتي الصوتية ومن قال غير ذلك فهو مخطئ.. والصوت المؤدي المثقف سيقدم أي لحن.. وقال لي أحد الأساتذة الصوت الصحيح يقدم أي شيء ثم ان خالد روحه في الألحان جميلة وهو ملك الأغنية النجدية التي تحتاج إلى صوت قوي وهي مناسبة لصوتي لأنني فنانة مسرح وخذ مثلاً الفنانة أحلام فأنا وهي ننتمي إلى هذه الفئة وأحلام قدمت أغنية لخالد عبدالرحمن (راضي بحبك) ونجحت واللون النجدي هو اختبار لكل فنان وأنا نجحت فيه بشهادة الفنانين الكبار والنقاد الاكاديميين.. أما من يغني ألحان خالد طمعاً في جمهوره فهذه ربما تكون في الفنانين الشباب أما بالنسبة لي في الاعجاب في فنه ثم ان هناك جماهير لعبدالمجيد عبدالله وراشد الماجد ولو طلبنا أنا وأحلام لحناً منهما لم يترددا مع العلم ان هناك اتفاقا على ان يكون راشد الماجد معي في هذا الألبوم لكن الظروف لم تساعد على ذلك.

٭ كل هذا الحب في فن خالد عبدالرحمن إلا ان الاساءة طالته منك خلال برنامج (لمن يجرؤ فقط) وأدخلته في معمعة المشاكل وهو في غنى عنها وذلك عندما قلت قالوا لي ارسلنا الفنان خالد لك شخصياً؟

  • لا ابداً أنا قلت بالضبط هم قالوا بعثنا الفنان خالد عبدالرحمن ولو رجعت للحلقة لوجدت انها ممنتجة ثم قلت بعد ذلك وهو الشيء الذي لم يشاهد على الشاشة انهم كذبوا عليّ وخدعوني وان الفنان خالد لا يعرفهم اطلاقاً وكل الكلام اللي وصلوني فيه كذب في كذب.. ولأنهم سامعين انني سأتعاون مع خالد وكل هذا الكلام ممنتج وهناك قصص وحكايات خطيرة قبله وبعده عمل عليها مونتاج وهذه الحقيقة أريد ان أوضحها للجمهور بأن خالد بريء منهم والمونتاج أفسد الصورة الحقيقية لشخصية خالد وإذا طلب خالد النسخة الأصلية مني فسوف اطلبها من القناة وأسلمها له والمونتاج حجب عن الناس مشاهدة اثنتي عشرة وثيقة تخص السرقات وهذا بطلب من زوج سارة مازن وطلب ايضاً من المحكمة سحب الأفلام والأشرطة والوثائق.. ثم ان قناة (LBC) لها الخبرة والمستشارون وحينها حذفت ما سيؤذيها قانونياً مع صورة من المحضر الذي يخص خادمتهما..

٭ طرح في مواقع الانترنت بأنك دفعت لحارس شخصية خليجية مبالغ طائلة تجاوزت (100 ألف دولار) جراء تسليمك الأفلام والأشرطة والمستندات والتي عرضت في برنامج (لمن يجرؤ) ضد الفنانة سارة؟

  • أولاً أنا أثبت بهذه الأفلام والأشرطة ولم اتهم بها احداً ثانياً كل هذه الأفلام وصلتني عن طريق الايميل من أشخاص لا أعرفهم وذلك بعد لقائها في برنامج حول الخليج والتي استاء منها الجميع ثم والله أنا لم أسع لامتلاكها واللي يقدر على دخول الانترنت سيشاهد اكتشافات وخفايا أكثر من ذلك والحقيقة ان الإنسانة التي تخصها الأفلام لا تساوي عندي عشرة دراهم..

٭ كشفت خلال البرنامج عن عقد لحفلة زواج كنت قد قمت بالغناء في تلك الليلة مع الفنانة سارة.. إذا هل بدايتك بالفعل كما يعرف (طقاقة)؟

  • المفهوم هنا يختلف بين السعودية والدول العربية وإذا قلنا ان شمس فنانة أفراح يعني طقاقة مستحيل.. والآن تحدثت لك بأنني دارسة موسيقى وانت تتحدث بأنني طقاقة.. يا عزيزي حفلات الأفراح لدينا تختلف بها فرق موسيقية رجال ودكاترة في علم الموسيقى يعزفون معي خلف الحاجز ولا يشاهدهم النساء ثم هل النساء ليسوا من الجمهور والسؤال الآن الذي أوجهه لكم!! هل محمد عبده وعبدالمجيد عبدالله وراشد الماجد وعمرو دياب وراغب علامة طقاقين وهل نوال الكويتية طقاقة وهي من الفنانات الخريجات من معهد الموسيقى هذا اجحاف بحق النجوم بينما نطلق عليهم هذا اللقلب.. تخيل فنانة (تمسك المايك) والفرقة خلفها ونصفها بالطقاقة مع احترامي للطقاقات الذين هم فرق شعبية تقودهم فنانة شعبية تمسك الطار وتضرب عليه في الأعراس بزيها الشعبي ممكن ان نطلق عليها هذا الوصف..

٭ ذكرت الجميع واستثنيت الفنانة أحلام.. خصوصاً اننا قد شاهدنا عدة صور في حفلات أعراس شعبية للفنانة أحلام.. إذاً هل عدم ذكر اسمها يؤكد للجماهير هذا المبدأ بأنها بالفعل طقاقة؟

  • أحلام لها تاريخها وعمقها في الأغنية الخليجية أما بالنسبة للصور فأنا لم أشاهدها لأحكم عليها وعدم ذكر اسمها لا يعني التقليل بشأنها أو وصفها بالطقاقة ولكن بمفهوم السعوديين الكل يعتبر طقاقة إذا حضرت حفلات زواج حتى وان كان معها اوركسترا.. ثم ان المشاغبات في طرح الأسئلة سيحرجني كثيراً.

٭ يقال في الساحة بأن نجاحك هو شكلك الجميل ومالك الوافر؟

  • لماذا هل صوتي قبيح، بصراحة من اوصلني هو اختياراتي التي خدمتني في ألبوماتي السابقة مع العلم ان صوتي لم يظهر للناس بالشكل الذي كنت أحبه وذلك لأني لم أتفرع في المقامات الموسيقية وهذا ما حصل في ألبومي القادم الذي اعد الجمهور بأنكم ستسمعون صوتي بشكل جيد وقفزة فنية محسوبة إن شاء الله.

٭ ظهورك في برنامج دندنة على (mbc) ولمن يجرؤ على (LBC) ونثر مثل تلك الفضائح.. هل هو دعم لألبومك القادم (مظاهرة نسائية) ام ماذا؟

  • اعجبني دهاء السؤال.. أنا قلت في البرنامج ان لي ثمانية أشهر أعمل لألبومي وبعد الانتهاء حضرت للبرنامج وفي تلك الفترة وصل لي عرض (روتانا) مع العلم انه كان سيسلم لشركة أخرى ولكن عرض روتانا كان جداً مغريا ولهذا كنا نتفاهم قبيل الحلقة عن بعض البنود في العقد ولكن التوقيع أتى بعد حلقة (لمن يجرؤ) بأيام مع العلم ان المكس النهائي للألبوم لم يجهز إلا في وقت توقيع العقد مع روتانا.. وبدون شك انا لم أجد الدعم الإعلامي وحده بل وجد الدعم السياسي والثقافي بل والشعبي كاملاً وهذا الدعم لم يكن بسيطاً بل اختصر على أربعة ألبومات قادمة وهذا الدعم غير مقصود اطلاقاً (لأن الأعمال بالنيات) ونيتي كانت غير ذلك وإن شاء الله بهذا الدعم الشعبي سينجح ألبومي لأنه مؤهل لذلك.

٭ ألم تخافي من السقوط عند غنائك لأعمال الفنانين الكبار أمثال السيدة فيروز في برنامج (دندنة) خصوصاً انك فنانة لا تمتلكين القدرات الصوتية في غناء هذه الأعمال؟

  • ابداً لم أخف فأنا لدي الثقة الكاملة في قدراتي الصوتية ثم لا تنسى انني اكاديمية في الغناء وحينما درست الغربي تعلمت الأوبرا والصولفيج والبوكاليز اما عن الشرقي فلابد لك وان تتعلم هذه الأعمال الطربية ذات القيمة الفنية كالأغاني التي قدمتها في الحلقة ولهذا أنا متمرسة في تقديمها بشكل مستمر يرضي طموحي..

٭ أحلام لم تتعلم موسيقياً ولكنها نجحت على المستوى العربي؟

  • ليس ضرورياً فالغناء بالفطرة ولكن العلم والدراسة تختصر عليك مسافات كبيرة وأنا بالفعل نادمة لأني لم أتعلم موسيقياً خلال تلك الفترة السابقة من عمري.. لاسيما وان الموسيقى علم كسائر العلوم الأخرى يتيح لك الاستمرار والتقدم..

٭ دائماً ما يتردد بأن الساحة الغنائية الخليجية ليس بها إلا أحلام ونوال وهما المتربعتان على عرشها.. هل هذه المقولة صحيحة؟

  • أنا سمعتها حتى من أحلام وذلك خلال لقاء أجري معها وبالتالي هي وجهة نظر خاصة بها ولكن الشيء الجيد سيفرض نفسه على كل الجمهور والأيام كفيلة لاثبات هذه المقولة أو عدمها ومن خلال (ديمقراطيتي) احترم وجهات نظر أحلام وأقدرها.. ثم لو عدنا إلى الماضي في مبيعات ألبوم (سبع مرات) لوجدت انه تفوق على أحلام ونوال في سوق الكاسيت... ثم لا ننسى (mbc fm) فهي خدمت الألبوم بشكل كبير في أغنية (سبع مرات) التي اذيعت كثيراً وصورت وعرضت على العديد من القنوات الفضائية مع أغنية (كبر راسك) وتم عرضهما في عدد من البرامج العربية وبرغم هذا التفوق إلا ان أحلام ونوال مازالا من الأوائل في الخليج العربي.

٭ إذاً أين فنانات الخليج على المستوى العربي في التواجد هن لا يقارن مع غيرهن من فنانات العرب؟

  • نوال معروفة وأحلام كذلك لكن للأسف رباب الفنانة القديرة لم تصل إلى ما وصلن إليه وذلك لسبب الإعلام المركز لنوال وأحلام أو ظروف توقفها السابق، أما بالنسبة إليّ فأنا فنانة جديدة لم تقدم إلا ثلاثة ألبومات ومشاركة قليلة في البرامج الغنائية لكن الحمد لله هناك من يعرفني قبل برنامج لمن يجرؤ فقد كانت تصلني عدد من الرسائل على الويب سابت من مغتربين لبنانيين ومصريين وغيرهم وهذه نعمة حصلت عليها بعد طرح عدد بسيط من الألبومات التي تتأخر عن بعض لثلاث سنوات وتصوير عدد بسيط من الفيديو كليبات وهذا يعتبر انجازا حصلت عليه برغم هذه السلبيات.. أما بعد برنامج لمن يجرؤ فالاختلاف كان أكبر وأشمل وأصبح الجميع يعرفني كبيراً وصغيراً لاسيما وان الجميع تعاطف معي بشكل مذهل وعلى المستوى العربي هاتفني عدد كبير من رؤساء التحرير تطلب لقاءات تجرى معي مع العلم ان هناك محلات كثيرة استغلت على اسمي ولقاءات لم أجرها نشرت على صفحات المجلات بدون إذن مني لكن هذا اللقاء يعتبر الأول بالنسبة إليّ سواء قبل الحلقة أو بعدها واختياري لجريدة «الرياض» هو نابع لثقلها على المستوى العربي.. لاسيما انني كنت أتمنى ان أصل للجماهير بعمل فني جميل أفضل مما أصلهم بقضية تعرض على برامج فضائية.

٭ هل تتوقعين ان تكون هذه القضية نقمة على ألبومك الجديد (مظاهرة نسائية)؟

  • بالعكس هذا سيشد الناس لسماع ما قدمته في الألبوم الذي صرف عليه مليون دولار وما اجتهد لإرضائهم من اختيارات وانتاج وهذا كله سيسجل لصالحي.. أما إذا كان الألبوم سيئا من اختيارات وتسجيل عكس ما يتمناه الجمهور فإن هذا سيكون نقمة على مسيرتي الفنية وهذا ما لا أتمناه لأنني بالفعل قدمت لهم الشيء الذي يرضيني ويرضي متذوقي الأغنية.

٭ إذاً هناك اضافات جديدة على مشوارك الفني وذلك بعد برنامج لمن يجرؤ؟

  • بكل تأكيد فأنا استضفت في برنامج (نجم النجوم) وعمل لي اضافة كذلك في برنامج (نواعم) وأيضاً برنامج (دندنة) وبرنامج آخر في (mbc) وكل هذه البرامج تعمل لأي فنان اضافة جديدة وتحفزه للتقدم.. فما بالك ببرنامج بحجم (لمن يجرؤ) وللعلم أنا أحاول ان أظهر للمشاهد في برنامج واحد في السنة، ولا أريد ان أكرر نفسي وهذا الظهور محدود وأعرف متى أكون بحاجة لمثل تلك البرامج.

٭ بعدك عن (الألبومات المنوعة) في سوق الكاسيت.. وكذلك المهرجانات والحفلات المقامة في دول الخليج ماذا يفسر.. هل هو عدم الثقة في امكانياتك أم ماذا؟

  • لا ابداً اتركني أفسر لك الألبومات الغنائية المتنوعة والتي تصدرها شركات الانتاج.. هناك شعراء يلتزمون بجمع عدد من الفنانات أو الفنانين لغناء اشعارهم مع دفع مبالغ طائلة لا تعد وهؤلاء الشعراء (اصحاب الاموال) لا يقفون أبداً مع العلم ان المطربات سبق وان (ضحكن) عليهم كثيراً وأعطوهم (ألبوماً) والقصص كثيرة والمستقبل سيفضح هذه المقالب من فنانات العرب.. حتى وان الزمت بغناء اشعارهم وطلبوا منها ان تنزل هذه الأغنية في شريطها الأصلي تضع العمل الخليجي في آخر الألبوم.. واحياناً تستغل الفنانة طموح هؤلاء الشعراء وتسجل مجموعة من الأعمال الخليجية بمقابل مادي من الشعراء في البوم واحد ثم يباع لاحدى الشركات في سوق الخليج فقط ولا يعتبر ألبوما رسميا بالنسبة لها والعملية اصبحت تجارية واستغلال.. اما بالنسبة للمهرجانات المقامة في دول الخليج فقط دعيت في مهرجانات (هلا فبراير) ومهرجان (الدوحة) الخامس ولكني رفضت لأنني لن اضيف للمهرجان شيئا وأنا في بداية مشواري ثم انا لست مستعدة في ذلك الوقت ولست مستعدة فنياً ولكن بعد ألبومي الثالث ثق بأنني لو قدمت إليّ الدعوة في أي مهرجان سوف اقبل بها لاسيما واني في هذا الوقت سوف اضيف للمهرجان ولا يضاف إليّ.