• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1024 أيام , في الثلاثاء 4 شعبان 1432 هـ
الثلاثاء 4 شعبان 1432 هـ - 5 يوليو 2011م - العدد 15716

بالبريد الإلكتروني

استخدام تطبيقات الحاسب الآلي لدعم تقديم خدمة النقل المدرسي

د. بدر بن ناصر الجبر*

    يعتبر النقل المدرسي من الركائز الأساسية لدعم وتطوير مسيرة التعليم؛ فنجاح خدمة توصيل الطلاب والطالبات إلى مدارسهم بطريقة آمنة ومريحة يعني تهيئة الأجواء المثالية لهم للتركيز في تحصيلهم الدراسي. ولكنها أيضا وفي نفس الوقت تعتبر من الخدمات المعقدة والمعتمدة على عدد من العوامل الخارجية: كالاختناقات المرورية، وتصميم نظام الطرق والنقل، وتوزيع المناطق السكنية؛ التي قد تعيق بشكل أو بآخر فاعلية وكفاءة توفير خدمة النقل المدرسي.

ولقد دعمت الحكومة رعاها الله، ممثلة في وزارة التربية التعليم، ذوي الاختصاص في النقل العام وتخطيط المدن من أجل إيجاد الحلول والمقترحات لتفعيل خدمة النقل المدرسي ولرفع كفائتها ولضمان التشغيل الأمثل لها في الميدان.

وعلى الرغم من نجاح معظم الحلول، الا إن الأبحاث في الجامعات الأجنبية «كجامعة متشيقن، أمريكا» والتجارب العملية في الدول المتقدمة التي أجريت على النقل المدرسي أثبتت جدوى استخدام تطبيقات الحاسب الآلي لدعم هذه الخدمة. فنحن نعيش في عصر المعلوماتية، وفي ظل الحجم المتزايد للقواعد الذكية للبيانات "كالداتا ويرهاوس" أصبح من المستحيل التعامل معها بالطرائق التقليدية من أجل الوصول للمعلومة الهامة. لذا يلزم تفعيل التعامل الالكتروني معها للاستفادة منها عن طريق تحليل تلك البيانات ودراستها ومن ثم التوصل لاقتراحات فورية تساعد على رفع مستوى الخدمة وكفاءتها، وكذلك الخروج بتوصيات وتوقعات مستقبلية تساهم في وضع الحلول المناسبة لمعالجة المشكلات وتفادي الأخطاء قبل وقوعها بهدف التطوير بشكل عام. ويوجد هناك تطبيقات تقوم بتلك المهام تدعى "تنقيب وتحليل البيانات واستخراج المعرفة":

Data Mining and Knowledge Discovery

وهذه العملية هي عبارة عن استخراج المعلومات المترابطة والتي تشترك بخصائص وصفات متشابهة من بيانات تاريخية متوفرة. فهي تعتمد وبشكل كبير جدا على توفر البيانات الكاملة والصحيحة؛ وتعتبر من الأساليب المهمة والفعالة في كثير من العلوم. وكذلك تُستخدم في كثير من المؤسسات الحكومية والشركات الأهلية والتي عمدت على تخزين بياناتها في مخازن وقواعد للبيانات من أجل تحليلها والتركيز في أهم المعلومات فيها للاستفادة منها لاستكشاف السلوك واتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب. وتجمع عملية تحليل البيانات بين ثلاثة علوم هي: الإحصاء Statistics) وقواعد البيانات (Databases)، والتعليم الآلي (Machine Learning)، ولعله من المفيد هنا توضيح المصطلحات التالية:

البيانات، هي الحقائق والأرقام والاحصاءات والقياسات المتراكمة عبر الزمن.

المعلومات، بيانات مترابطة لها معنى.

المعرفة, هي الفائدة الناتجة من تحليل البيانات واستنتاج المعلومات, كتحليلات منطقية وتوقعات مستقبلية.

فعلى سبيل المثال: مجال التسويق يعتبر من المجالات التي تستفيد من عملية "تنقيب" وتحليل البيانات من أجل تشخيص حال الشركات ودراسة وضعها الحالي والتنبؤ بمستقبلها التسويقي بالاعتماد على بيانات سابقة لهذه الشركات. فشركات بيع المواد الاستهلاكية تستطيع أن تستفيد من البيانات الناجمة عن عمليات البيع اليومية؛ كمعرفة الأصناف التي يتم شراؤها سوياً لكي يتم عرضها مستقبلا جنبا إلى جنب لتفعيل حركة البيع؛ وكذلك معرفة الأصناف التي يقل الإقبال عليها في أيام محددة ليتم عمل حملات ترويجية لها ووضع خصومات تشجيعية.

ويوجد هناك مجال آخر لعملية تحليل البيانات: فالتنبؤ بأحوال الطقس يعتمد وبشكل كبير جدا على تحليل البيانات المكونة من إحصاءات أحوال الطقس لسنوات طويلة ماضية؛ فعند معرفة سرعة واتجاه الرياح ليوم محدد في السنة و درجة الحرارة ومدى كثافة السحب ومستوى الرطوبة، أمكن التنبؤ باحتمالية هطول أمطار في ذلك اليوم من عدمه.

والسؤال المهم هنا وبعد الإطلاع على المثالين السابقين والنتائج الفعالة لتوظيف المعرفة والاستخدام المفيد لتقنيات تحليل البيانات، خاصة في ظل المتطلبات والمتغيرات المتسارعة لوقتنا المعاصر المليء بالتحديات، لماذا لا يتم الاستفادة من عملية تحليل البيانات في خدمة النقل المدرسي؟ ولكن قبل هذا يجب جمع البيانات اللازمة من خلال عدة طرائق منها:

* نظم النقل الذكية، التي تطرقت لها في مقال سابق لفك الاختناقات المرورية في المدن الكبيرة، ومؤخرا طرحت أمانة مدينة الرياض نظام مشابه يسمى "حاذر" الذي يساعد على تجنب المخاطر أثناء فترة السيول.

فنظم النقل الذكية ذات فائدة كبيرة في عملية النقل المدرسي، فهي تحتوي على أجهزة تتبع المركبات الالكترونية والمرتبطة عبر الأقمار الصناعية لتحديد مكان الحافلة عبر الاحداثيات وبالتالي تسجيل جميع بياناتها وحركة سيرها على مدار الساعة وهذا ما طبقته وزارة التربية والتعليم على جميع أسطول مشروع النقل المدرسي «الأمين» للمناطق المخدومة بشبكة الهاتف النقال.

* وسائل الإحصاء (مثل أجهزة الرصد الدقيقة أو كاميرات مراقبة الطرق أو عمل بعض الدراسات الميدانية) وذلك لجمع كل البيانات من تفاصيل وأحداث عملية النقل اليومي طيلة أيام السنة.

فمن خلال تلك الطريقتين يمكن الحصول على البيانات اللازمة والاحصاءات الممكنة لكل حافلة تُستخدم في عملية النقل المدرسي مثل: موقع المنطقة السكنية، خط السير، أحوال الطقس، عدد مسارات الطرق المستخدمة ومدى اتساعها، بيانات قائد الحافلة كالعمر والحالة الاجتماعية والصحية، عدد الطلاب الممكن خدمتهم، متوسط المسافة المقطوعة، متوسط عدد الحوادث، مدى الازدحام المروري الحاصل، متوسط وقت التأخير، متوسط السرعة وهكذا.

وعند توفر مثل هذه البيانات وأكثر، نستطيع أن نستخرج المعرفة من مناجمها باستخدام أدوات ذات قدرة عالية على التحليل والاستنتاج للخروج بتوصيات واقتراحات مستقبلية لدعم خدمة النقل المدرسي ولرفع كفاءتها في الأعوام التالية.. فعلى سبيل المثال يمكن تحديد الأسباب الرئيسة لعملية تأخير توصيل الطلاب والطالبات ليتم تلافيها مستقبلاً. ومعرفة هل التأخير يعتمد على أيام أو أسابيع محددة في السنة، كالأيام التالية للإجازات أو أيام نهاية أو بداية الفصل الدراسي ليتم أخذ الاحتياطات اللازمة في تلك الأيام؟ أم إنه يتعمد على أسباب متعلقة بقائدي المركبات وأحوالهم الشخصية في أيام مختلفة ليتم معالجتها؟ ام انه ناجم عن موقع المنطقة السكنية والظروف المحيطة بها؟ أو انه يعتمد على مجموعة مترابطة من تلك العوامل؟ وهكذا.

وبالاعتماد على تلك البيانات يمكن أيضا تصنيف و"عنقدة" الشوارع وفق لحركة السير فيها ودرجة الاختناقات المرورية والمناطق التي تكثر فيها حوادث السيارات في أيام وأوقات محددة لكي يتم تجنبها وذلك عن طريق رسم الكتروني لحركة السير المناسبة لكل حافلة (كروكي) وتعطى لقائدها. فالأهم في خدمة النقل المدرسي ليس طول المسافة بل الوصول بطريقة آمنة ومريحة وبدون تأخير.

كذلك يمكن اكتشاف العوامل المترابطة والتي لا تتناسب مع مواقع بعض المناطق السكنية لكي يتم معالجتها؛ مثلاً عدم تناسب بعض أحجام الحافلات وطبيعة قائديها لبعض المناطق السكنية لأسباب معينة. لذا إذا تم الحصول على جميع البيانات ذات العلاقة أمكن تصنيف الحافلات بأنواعها وطبيعة قائديها على المناطق السكنية المختلفة بطريقة تساعد على تجنب المشاكل وبالتالي تساهم في رفع مستوى الأداء.

وعند توفر بيانات أكثر فيما يتعلق بجدولة الحافلات و أوقات مرورها على منازل الطلاب والطالبات، يمكن الخروج بتوصيات مهمة تساعد على إيجاد جدولة ذكية تساعد على تجنب التأخير. وكذلك يمكن تحديد مسار الحافلات بطريقة تضمن إتمام المهمة على أتم وجه لتلافي المعوقات ما أمكن، كدمج الأماكن التي تنتظم في خط سير متشابه. ويوجد هناك الكثير من الفوائد والاستنتاجات والتفاصيل التي يضيق المقال لذكرها. وفي الختام، يجب إطلاع مشرفي النقل على النتائج والاقتراحات الناتجة عن عملية تحليل البيانات - سواء الفورية منها أو المستقبلية - وكذلك توصيل ما يلزم منها لقائدي الحافلات بطريقة دورية ومنتظمة - عن طريق أجهزة السير الذكية مثلا - لتمكينهم من اتخاذ القرار قبل البدء برحلاتهم اليومية. متطلعاً في المستقبل القريب لإفراد مقال آخر يوضح طريقة تحليل نظام تتبع المركبات للخروج بنتائج تشغيلية لتفعيل خدمة النقل المدرسي وزيادة كفاءتها.

* أستاذ نظم المعلومات المساعد - كلية علوم الحاسب والمعلومات - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 20
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    جميل جدا , استخدام هذا البرنامج يسرع في عملية نقل الطلاب , ووسيلة لمعرفة مكان العربة في حال الحوادث الطارئة لاسمح الله..

    جوليا

    UP 1 DOWN

    04:02 صباحاً 2011/07/05

  • 2

    يا ابني،فتحت الموضوع لأقراه ظناً مني انه سيطبق وقلت خلاص راح ترتاح بناتنا واولادنا ونرتاح من هم الخوف عليهم من السواقين، أثرها اقتراح ودراسة !!ياخيبة أملي، موضوعك لو طبق كان الدولة ترتاح من راحة مواطنيها لكن هناك أيدي خفية تتعمد تعطيل تطوير تنمية خدمات المواطنين وجعلها عكس توجه الدولة والمخلصين.

    أم محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:18 صباحاً 2011/07/05

  • 3

    كذلك ياليت يتم تطبيقها على المعلمين
    لأنهم أولى

  • 4

    موضوع شيق و مهم للمجتمع.. حصلت على الماجستير من إحدى الجامعات البريطانية في بحوث العمليات و الاحصاء وتم قبولي لإكمال درجة الدكتوراة في مشاكل النقل وتم رفض بعثتي من قبل جهة عملي و ذهبت على حسابي الخاص و أنهيت سنتين ثم توقفت عن الدراسة بالسنة الأخيرة ولم أجد أذن صاغية إلى هذه اللحظه.. مجتمع للأسف ؟؟؟

    عبدالمحسن الهيضل (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:47 صباحاً 2011/07/05

  • 5

    الفكرة مهمة لكن الأقرب والأهم في هذه المرحلة هي نظم المعلومات الجغرافية وليس نظم متقدمة جدا في تحليل البيانات
    واستكشاف الانماط غير المرئية
    مصيبتنا عدم توفر البيانات وإذا توفرت لا تُقدم للمواطن
    والحديث يطول
    يستخدم الجغرافيون التقنيات الجغرافية بكفاءة في توزيع ودراسة الخدمات

    Prof. Ali Al-Ghamdi (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:16 صباحاً 2011/07/05

  • 6

    اشكركم يا دكتور بدر على طرح مثل هذا الموضوع المهم واثني على ماذكرتموه من الاستفادة من التقنية الحديثة فيما بخدم نقل الطلاب والطالبات.
    نفع الله بعلمكم وزادكم من فضله وكرمه

    التميم (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:37 صباحاً 2011/07/05

  • 7

    المقال رائع وينم عن مدى استيعابية كاتبة للمشكلة, اتمنى ان تراى الفكرة النور لحل لرفع مستوى الخدمة
    مشكورة جريدةالرياض على نوعية كتابها و مواضيعهم

    مهتم بالموضوع (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:09 مساءً 2011/07/05

  • 8

    اشكركم يا دكتور بدر على طرح مثل هذا الموضوع المهم واثني على ماذكرتموه من الاستفادة من التقنية الحديثة فيما بخدم نقل الطلاب والطالبات.
    نفع الله بعلمكم وزادكم من فضله وكرمه

    التميم (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:00 مساءً 2011/07/05

  • 9

    طيب والي يقولك يا استاذي العزيز ان احد طلاب جامعة الامام قام بهذا المشروع وتم مناقشته قبل اسابيع ,, وموضوعه عن وضع اسهل الطرق لاسطول الحافلات !!! , عجبا ان لايتم الاستفاده من مشاريع طلاب علوم الحاسب وتطويرها والعمل عليها

  • 10

    فعلآ اذهب الى ما ذهب اليه البروفسور علي الى اهم نقطة هي استخدآمها وربطهآ بستخدام GIS (نظم الملومات الجغرافيه) والذي اطلعت عليه في الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض حيث البيانات الموجوده فيه دقيقة بنسبة 80% وهي نسبة رائعه ,,
    ربطك ل Data Mining في هذا المجال اكثر من رآئع

    محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:02 مساءً 2011/07/05

  • 11

    اخي الفاضل د. بدر
    السلام عليكم
    اشكرك على طرحك الجميل جدا والمهم جدا لمجتمعنا واتمنى من الله ان يؤخذ هذا الاقراح كبداية لتطبيقه من قبل المسؤولين في وزارة النقل والبلدية.
    اعلم يقينا ان امكانية تطبيقه وبشكل مثالي وارد جدا ,اذا اعطي الجيل الجديد امثالك في جميع القطاعات الفرصة الحقيقة للعمل.

    ابو اسامة (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:02 مساءً 2011/07/05

  • 12

    صناعة النقل المدرسي بحاجة الى تعزيز ومشاركة متخصصين في جميع المجالات مثل الدكتور بدر الجبر وطرحه الرائع لتحقيق الهدف الاساسي منه بتوصيل الطلاب والطالبات لمدارسهم بفاعلية وكفاءة. ونحن نريد خدمة نقل مدرسي تساعد في حل مشكلة الازدحامات المرورية بالمدن وتخفف طلعت اولياء الامور لاحضار ابنائهم من المدارس

    ابو عبدالعزيز (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:24 مساءً 2011/07/05

  • 13

    صح النوم

    ابو محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:41 مساءً 2011/07/05

  • 14

    اشكر الدكتور على الموضوع, واحب ان اناقش الاشخاص الذين عرجوا على نظم المعلومات الجغرافيه كالبروفسور,
    نعم هذا موضوع مناسب ولا يتعارضمع صلب الموضوع المطروح. على العكس ان الموضوع ذكر بطريقة غير مباشرة ان يتم توجيه الحافلات و رسم الكروكي لها وهذا مرتبط بانظمة المعلومات الجغرافية

    جي اي اس (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:05 مساءً 2011/07/05

  • 15

    ما اجمل ان يتم تفاعل ودمج اصحاب العقول والافكار والمتخصصين في مجالاتهم مع اصحاب القرار لتظهر لنا انجازات متعدده ورائعة ويكون لنا فيها قدم السبق،،
    رائع يادكتور،، ننتظر المزيد. 

    الدخيل (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:46 مساءً 2011/07/05

  • 16

    أشكر الدكتور بدر على طرحه الرائع..
    وأتمنى بجد أن تتبنى الجهات الحكوميه المعنيه مثل هذه الافكار والاقتراحات وأن تعمل على تطوريها وأن تستفيد من ذوي الخبرات فالمصلحه مشتركة خصوصاً أن هذه المشكلة تمس أبنائنا بشكل مباشر هذا فضلاً عن أن المشكلة تتفاقم عاماً بعد عام.  

    واضح (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:19 مساءً 2011/07/05

  • 17

    ما اجمل ان يتم دمج وتفاعل اصحاب الافكار والابداعات والمتخصصين في مجالاتهم مع اصحاب القرار لتظهر لنا مشاريع تنموية ذكية ويكون لنا فيها قدم السبق،،
    تحياتي لك دكتور،، وننتظر المزيد.

    الدخيل (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:13 مساءً 2011/07/05

  • 18

    رائعة تلك الأفكار يا د/ بدر
    و الأروع هو أن تُؤخذ بعين الاهتمام وتُنقل للتطبيق الفعلي الجاد ليُستفاد منها وتعمَ الفائدة..
    سدد الله خُطاك
    والله وليّ توفيقك : )

    متابعة (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:15 مساءً 2011/07/05

  • 19

    ان مثل هذه الافكار و الاقتراحات تحتاج الى من يتبناها و يدعمها, فالنتائج المتوقعة مطلب الجميع و تمس فلذات الاكباد على وجه الخصوص.
    لقد وجهنا مليكنا المفدى بان تكون راحة المواطن هي الهدف الاسمى, لذا ارجو ان تتواصل الجهات المعنية و اصحاب القرار مع مثل هذه الكوادر في ما يفيد الوطن و المواطن

    عبدالله (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:30 مساءً 2011/07/05

  • 20

    اشكر جهدك يا دكتور بدر
    فكرة جيدة و لها تطبيقات كثيرة و رائعة و لكن عدم توفر البيانات الصحيحة مصدر مزعج اضافة الى امور كثيرة غايبة
    كثير من الشباب المتعثين عندما يعودون من الخارج يتحمسون و يفدمون المقنرحات و الافكار حتي بجد نفسة يضحك على حالة؟
    النجاح بحتاج عدة عناصر

    د.صالح الزهراني (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:32 صباحاً 2011/07/06