• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1191 أيام , في الأربعاء 27 رجب 1432 هـ
الأربعاء 27 رجب 1432 هـ - 29 يونيو 2011م - العدد 15710

الوعي من أجل بيئة صحية خالية من السكري ومسبباته يقلل من تفشيه

مرض السكري في المملكة .. الأرقام تنذر بالخطر ..!

السمنة سبب رئيس للإصابة بالمرض

الرياض، تحقيق- هيام المفلح

    « العيش في مجتمع خال من السكر « هل هي جملة يستحيل تحقيقها على أرض الواقع ؟

إذا كان البعض يعتبرها كذلك ، فعلى الأقل دعونا نسعى لأن « نعيش في مجتمع أقل إصابة بالسكري « ، هذا الحلم يكون أقرب إلى الواقع حين يسانده الدعم المدروس ، وتقويه الجهود المتكاملة ، وتغذيه التوعية الفعالة .

« كيف يتحقق ذلك » ؟.

ضوء على الواقع

مؤشر مخيف أن ترتفع أصوات المختصين بمرض السكري منادية باعتباره وباء ، كونه فعلاً « وصل إلى حد الوباء « ، وفق تصريح استشاري غدد الأطفال د.عبد الله الفارس في مؤتمر كرسي السمنة بجامعة الملك سعود، وذلك بعد أن توقعت إحصائيات الاتحاد العالمي لمرض السكري أن معدل الإصابة ستصل إلى أكثر من 20% من السكان في مملكتنا بحلول 2025 م ، وكذلك بعد أن أثبتت دراسات حديثة أن المملكة تقع ضمن أعلى عشرة معدلات تزايداً في الإصابة بمرض السكري في العالم، وأن 80 % من المصابين بمرض السكري من النوع الثاني يعانون السمنة، وفقاً لما ذكره رئيس وحدة أبحاث مرض السكري والتغذية في جامعة سان مرجريت في فرنسا د. دينس راكا، بل إن تصريح مدير المركزالوطني للسكري د. زهير الغريبي أقرّ بأن المملكة تأتي في المركز الثاني دوليا في عدد المصابين بالسكر.

يبدو هذا منطقياً إذا علمنا أن الأرقام الأخيرة المعلنة أكدت أن « 25% من سكان المملكة يعانون من مرض السكري»، وفق ما ذكره استشاري الغدد الصماء د.عبد الرحمن المغامسي، وأن نسبة الإصابة بالسكري – من النوع الأول - بين الأطفال السعوديين تشكل 4 % من نسبة مرضى السكري بالمملكة ، وفق ما قاله د.عبد المعين عيد الآغا استشاري طب الأطفال، كما أن نسبة السمنة لدى أطفال المدارس ارتفعت إلى 35.5 % ، وفقاً للدراسة التي قام بها د. النزهة، علماً أن من مسببات السمنة في السعودية ماهو خارج عن نطاق السيطرة كالعوامل الوراثية والجينات بنسبة 5 %، وفقاً لما ذكره استشاري الوراثة الطبية د.خالد الحربي.

جهود وآمال

هذه المؤشرات الخطيرة استنفرت كل الجهات لمجابهة مرض السكري» وقاية وعلاجاً « ، وتعتبر وزارة الصحة هي الجهة التي تشرّع لمكافحته، وهناك جهات أخرى مستقلة بتشريعاتها وخططها تشاركها في جهودها ضد المرض، كالمؤسسات الطبية التابعة للقطاعات العسكرية، وبعض الجامعات، وبعض المستشفيات التخصصية.

والسؤال المطروح هو:هل هناك تنسيق بين جهود هذه الجهات ؟ وهل خدماتها موزعة بالعدل بين مناطق المملكة ؟.

اقترح استشاري الأطفال والغدد الصماء د. موسى الزهراني دمج لجان الوزارة مع بعضها لتنظيم عملها، وذكرت توصية أحد مؤتمرات السكري توحيد الجهود بإنشاء مجلس وطني أعلي لمكافحة السكري يضم الأكفاء.

ويرى د. زهير الغريبي أننا نحتاج إلى تنسيق أكبر بين عمل الجهات الحالية ، وأوضح « يا حبذا لو نتيح المجال أكثر لاستخدام التكنولوجيا في وضع قاعدة معلومات تسهل عملية تبادل المعلومات بينها «. مؤكداً أن وزارة الصحة راعت أن يكون هناك عدلاً بين توزيع خدماتها بالمناطق ، ولكن أحياناً يكون هناك نقص في فريق العمل الطبي المؤهل لتغطيتها، ولتجاوزهذا النقص يقترح الإسراع في وتيرة التعليم والتوظيف نحو التخصصات الصحية والطبية .

اقتصاديات السكري

والسؤال .. هل يكفي الدعم المالي الموجه للجهات المكافحة للسكري ومسبباته ؟ وأيهما أكثر تكلفة الوقاية أم العلاج؟.

يرى أخصائي التغذية والتثقيف السكري عبد الودود محمد الشنقيطي بأن الدعم المالي في مجال التوعية بالمرض شبه معدوم، ونحتاج دعم تدريب الكوادر الصحية. كما صرح رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية للسكر والغدد الصماء بالمنطقة الشرقية د.عبد العزيز التركي بأن « التبرعات المقدمة إلى الجمعية منخفضة « .

في المقابل ، يعتبر د. زهير الغريبي أن الدعم المالي الحكومي المخصص لمكافحة وعلاج المرض بالمملكة « كاف لكنه يحتاج إلى إعادة توزيع «. كون معظم الدعم يذهب لمعالجة المرض بعد وقوعه بدلاً من الوقاية والتثقيف لمنع وقوعه. ولهذا دعا د. الغريبي إلى الكشف المبكر للمرض، كوقاية، ومن ثم التوعية والتثقيف، واقترح أن يكون لدينا فحص مجاني ودوري للكشف المبكر لمن هم فوق 30 سنة. موضحاً أن هذا الاقتراح قد يرى البعض انه يكلفنا مبالغ طائلة وهذا صحيح لكنها – على المدى البعيد - المبالغ ستكون اقل في حال الإصابة به، لأن الوقاية دائما ارخص من العلاج.

يأتي اقتراحه هذا في ظل إحصائيات حديثة كشفت أن علاج السكري ومضاعفاته يكلف المملكة 11 مليارريال سنويا ، وفقا لما ذكره مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية د. طارق السالم ، وأن في المملكة 20 ألف حالة وفاة سنوياً تحدث من السمنة ومضاعفاتها ، وتصل كلفة علاج السمنة والأمراض المصاحبة لها إلى 19 بليون ريال في العام الواحد، وفقاً لتصريح د. عائض القحطاني ، موضحاً وجود أكثر من 47 مرضاً يلازم السمنة كالسرطان وهشاشة العظام وتصلب الشرايين.

ما المطلوب

إذاً.. إن معالجة مشكلة مرض السكري في المملكة تبدأ بالوقاية من مسبباته، والسمنة المنتشرة لدينا هي أكبرها، نذكرهنا مفارقة « سوداء « كتبها مشاري الدخيل المشرف العام على الإدارة العامة للتغذية بوزارة الصحة تتضمن « أن منظمة الأغذية والزراعة الفاو وضعت شعار» معاً لمكافحة الجوع « للاحتفال بيوم الأغذية العالمي لإنقاذ مليارجائع بالعالم ، ونحن هنا نريد مكافحة السمنة المنتشرة مما يتطلب منا وضع شعار مقترح « معا لمكافحة السمنة «!

وسبب هذه السمنة ، يقول د. الزهراني ، هو نمط الحياة الحديث الذي يميل إلى قلة الحركة والتكاسل التي فرضتها رفاهية المجتمع ، وكذلك التدخين وسلوكيات الغذاء الخاطىء والإقبال على مأكولات الوجبات السريعة، حيث أثبتت إحصائية أعدتها منظمة الخليج للاستشارات الصناعية أن السعودية أكبر الدول الخليجية استهلاكا للمأكولات السريعة ؛ فهي تستهلك 75% من إجمالي حجم سوق استهلاك الوجبات السريعة !.

بعض الجهود في المملكة توجهت إلى التحدث عن مرض السكري بنظرة تفاؤلية ، فنفذت حملات تثقيفية تحت شعارات مختلفة « قصتي مع السكري «، « لست وحدك «، « السكري صديقي «. وهذه النظرة جيدة ومطلوبة، ولكن نحتاج لإكمال الرؤية ، سيّما وأن 80% من مرضى السكري في المملكة كانت لديهم القدرة على الحماية من المرض، وفقاً لما ذكره استشاري أمراض الغدد الصماء والسكر د. بسام عباس ، لذا لابد من رسم خطة وطنية تركز على التوعية والتثقيف كوقاية ، والعمل على إيجاد بيئة صحية في المجتمع مساعدة على بناء جيل خال من السكري، سيّما وأن الشباب في المملكة يمثلون نسبة 30% من تعداد سكان المملكة الأخير، وهم من المرحلة العمرية 15-29 سنة، ذكوراً وإناثا، وفق ماقاله الأمين العام للمركز الوطني لأبحاث الشباب في جامعة الملك سعود د. نزارحسين الصالح .. فما هي المقترحات ؟

نحو بيئة صحية

الحصول على بيئة صحية في مجتمعنا يتحقق عندما يتم التغيروالتحول وفق عدة محاورمترابطة ، أهمها أن نغيّر سلوكيات الغذاء الخاطىء ، وسلوكيات غذاء الأطفال خاصة ليصبح نمط حياة مستقبلي لهم، وأن نفعّل الإستراتيجية العالمية للنظام الغذائي والنشاط البدني والصحة. لقد كتب مشاري الدخيل أننا نحتاج إلى تقنين كمية ونوعية الغذاء المتناول وفقا لمعايير تغذوية معروفة عالميا، ونشرالتثقيف التغذوي، حتى في المناهج المدرسية، ويقترح د.الزهراني وضع ضريبة على المطاعم التي لا تتبع النظم الصحية ومنع إعلاناتها مع توفيرالأكل الصحي. ويضيف الشنقيطي ضرورة معاقبة هذه المطاعم بجعلها تنظم برامج توعوية على حسابها الخاص، مع التوعية بمضار التدخين، ومعاقبة كل من يبيعه للأطفال، وإنشاء مراكزمجانية تعالج السمنة. وضرورة أن تتعاون المدرسة والأسرة في تحقيق ذات الهدف، وتكثيف التوعية باستخدام وسائل فنية متطورة مقنعة لتغييرالسلوكيات الخاطئة مع التركيزعلى تثقيف الأمهات لمالهن من دور فاعل في توجيه الأسرة .

مجتمع نشيط

يترافق هذا أيضاً مع التغيروالتحول إلى الحياة المفعمة بالحركة والنشاط، فالوضع الحالي يقربأن مستوى النشاط البدني عند الذكور منخفض إلى جيد، وهو لدى الفتيات منخفض جدا، وفقاً لتصريح ذكره رئيس مختبرالنشاط البدني بجامعة الملك سعود د.هزاع الهزاع ، مما يستوجب تفعيل حصص الرياضة في المدارس ، مع فسح المجال للبنات لعمل حصص رياضية في مدارسهن ، وتأمين صالات رياضية في المدارس والأحياء السكنية ، وتشجيع استخدام الأجهزة الرياضية داخل البيوت، وبالإمكان الاستفادة من المدارس ليلا كمراكز أحياء يلتحق بها الطلاب للتمتع ببرامج ترفيه حركية بدلاً من الألعاب الالكترونية .

ومن الأهمية توجه أمانات المدن لإيجاد ممرات للمشي أو لركوب الدراجات الهوائية في مخططاتها وزيادة رقعة الحدائق والملاعب داخل الأحياء السكنية، مع إمكانية إضافة مسابح فيها، على أن يراعى التصميم مناسبته للجنسين. مع ضرورة إيجاد بدائل وأفكار هندسية إبداعية تساهم في خلق بيئة صحية حضارية، هذا ما قاله لنا د. المهندس عماد الشبلاق استشاري أمراض التكاليف والهندسة القيمية، وطرح إمكانية تبني منهجية الهندسة القيمية، التي تطرح البدائل المناسبة للبيئة وبتكلفة متوازنة مع الأداء والجودة .

في محور آخر أوصت أحد مؤتمرات السكر بالدعم الكامل لمراكز الرعاية الصحية الأولية وأنشطتها الوقائية والمعززة للصحة، مع التركيز على الاستثمار في بحوث النظم الصحية.

مقترح خاص

تقترح « الرياض» أن يتم الإعداد لتنفيذ « ماراثون « ، للجري أو للمشي السريع ، يكرر كل 3 أشهرلكل الأعماربترتيب منظم، ويتوقع أن أفراد المجتمع سيبذلون المزيد من الجهد بالتدريب وتنظيم الغذاء طمعاً بالفوز، سيّما إذا كانت الجوائز قيّمة « شقة ، سيارة ، أرض « ، بتمويل خاص – وبالتعاون - من البنوك والشركات الخاصة ضمن إطار مسؤوليتهم الاجتماعية .. لم لا ؟ .



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 74
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  3  4  >>   عرض الكل
  • 1

    لازم نلاقي حل لمرضي السكر واولهم امي الغاليه ربي يشفيها ويشفي جميع المسلمين

    سوسو (زائر)

    UP 5 DOWN

    03:17 صباحاً 2011/06/29

  • 2

    يارب ياكريم تشفي مرضا السكري
    وجميع مرضا المسلمين يااارب

  • 3

    اسباب انتشار هذا القاتل الصامت هو : -
    1- عدم التوعيه الكافيه من قبل وزارة الصحة.
    2- عدم وجود اماكن كافيه للترفيه والرياضة مفتوحه للجميع.
    ومع كل الأسف الحياة تغيرت من وسائل حديثه ( اتصالات ومواصلات، غذاء غير صحي، وقلة حركه )
    ويقابل هذا عدم تغيير في الأنظمة واسلوب الحياة العامة
    ولا يوجد توعية كافية بمخاطر هذا المرض الخطير
    وايضاً لايوجد تطوير في اماكن قضاء اوقات الفراغ للرياضه او الترفيه.

    محمد مواطن

    UP 4 DOWN

    03:19 صباحاً 2011/06/29

  • 4

    السبب الرئيسي الأول :
    الكسل
    ولو أننا نمارس الرياضة ولو لساعة يومياً ماحولنا شر
    حتى المسجد اللي يبعد 200 متر نروح له بالسيارة ولو ماحصلنا موقف قريب رحنا لمسجد ثاني لأجل نحصل موقف بجانب الباب
    شعب كسووول جدااا

  • 5

    الله يشافي مرضى المسلمين اللهم آمين
    الله يرحم المومنين والمومنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات اللهم آمين
    اللهم ارزقنا الجنه وماقرب اليها من قول او عمل واللهم باعد بيننا وبين النار وماقرب اليها من قول او عمل اللهم آمين

  • 6

    ماذا لو كل جهة طبية زودت اي شخص يتجاوز الاربعين بجهاز تحليل السكر مع الغيار له وكان هناك مركز تحكم بين جميع القطاعات الصحية في البلاد ليسهل توعية السليمين من خطر المرض ومعالجة المصابين منه

    ابو حمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:22 صباحاً 2011/06/29

  • 7

    يارب اشفي كل مريييض ياربي

    * شبابيه عطيفيه * (زائر)

    UP 1 DOWN

    03:53 صباحاً 2011/06/29

  • 8

    السبب بأختصار :-
    ضعف الثقافة الصحية للكثير من الناس..
    بعد عشرات السنين يكتشف الشخص ان عنده سكري او ضغط اذا شالته الاسعاف او مات لاسمح الله.
    الله يشفي جميع مرضىالمسلمين.

    المتميز

    UP 2 DOWN

    03:53 صباحاً 2011/06/29

  • 9

    متى نشوف الرياضة بالمدارس
    نحتاجها فورا
    الله يعين برمضان أكل ونوم وتي فيي
    مو من صالحكم ترا

    UP 2 DOWN

    04:07 صباحاً 2011/06/29

  • 10

    مقال رائع. وأنا أقترح على جريدة الرياض أن تبدأ أول ماراثون على حسابها بجوائز قيّمة لتشجيع الآخرين. فتكون مبادرة الرياض إنطلاقة لمبادرات أخرى من الآخرين.

    Positive (زائر)

    UP 1 DOWN

    04:19 صباحاً 2011/06/29

  • 11

    يا اخي شاهد الاعلانات التجارية عندنا اغلبها عن الاكل والشرب!! وشاهد شوارعنا مطاعم مثلوثة وبخاري ومشاوي وبوفيهات!! المصيبة ان المغريات كثيرة جداً وكم كنت اتمنى ان يتم انشاء مولات كبيرة مثل مجمع الظهران في مدينة الظهران كانموذج لانه يسمح للانسان ان يمارس رياضة المشي في اجواء باردة مكيفة وبمسافات طويلة

  • 12

    نسأل الله العفو والعافية
    ما ملأ ابن آدم وعاءا شر من بطنه
    ن:كل اضعاف ما نحتاج وتتراكم الدهون والطاقة !
    فينتج الكوليسترول والضغط والسكر !!

    سليمان الذويخ

    UP 1 DOWN

    04:36 صباحاً 2011/06/29

  • 13

    أعتقد والله أعلم ان مسببات مرض السكري هي:
    1- عدم وجود ارصفة مشاة آمنة.
    2- عدم وجود تشجير كافي ينقي الهواء
    3- ازدحام الطرقات
    4- مراجعة اي دائرة حكومية
    5- عندما تنظر الى حسابك بعد 20 يوما من استلام الراتب
    انا اعيش في اكبر مدينة في العالم تعاني من السمنة -هيوستن (الولايات المتحدة) - ومع ذلك لا يوجد لديهم نسب عالية من المصابين بمرض السكر كفانا الله واياكم شره لأنه وببساطة جميع النقاط المذكورة في الأعلى محلولة لديهم.

  • 14

    وزارة الصحه بذلت وتبذل قصارى جهودها ممثلتن بوزير الصحه ولكن هناك بعض القصور في بعض المراكز الصحيه وخصوصا في المناطق النائيه وعدم توفر الادويه بالصيدليات كذلك ينقص بعض المرضى الوعي والالتزام بارشادات الطبيب المختص وارى انه من الواجب تكرار الندوات والمحاضرات تبين وتوضح اخطار هذا المرض

    ابو طلال4011 (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:46 صباحاً 2011/06/29

  • 15

    اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين...

    sami (زائر)

    UP 1 DOWN

    04:53 صباحاً 2011/06/29

  • 16

    الاقتراح جيد

    المسبحبحمده

    UP 0 DOWN

    05:51 صباحاً 2011/06/29

  • 17

    ونعم... متى أرتم الحل تأكدوا من أمرين تصلون إلى الحل أولها تأكدوا ممّا يوضع بمأكولات الأطفال ثانيها تأكدوا ممّن هم خلف جلب وتصنيع هذه المأكولات...

    كلمة (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:05 صباحاً 2011/06/29

  • 18

    اعملو لجنات للمساعدة السمان وتوفير لهم نوادي صحيه مجانيه مع توظيف الشباب السعودي في مجال التوعيه للمواطنين وقدمو لكل حاره مركز خاص للسمان وبكدا انا اول المسجلين بمركز والله نحن المتان نريد دعم معنوي من شباب يسعدونا على التمارين لانه معظم السمان تلقهم انطوائين ولايخرجون كثير وده سبب زيادة الوزن

  • 19

    قترح « الرياض» أن يتم الإعداد لتنفيذ « ماراثون «، للجري أو للمشي السريع، يكرر كل 3 أشهرلكل الأعماربترتيب منظم، ويتوقع أن أفراد المجتمع سيبذلون المزيد من الجهد بالتدريب وتنظيم الغذاء طمعاً بالفوز، سيّما إذا كانت الجوائز قيّمة « شقة، سيارة، أرض «، بتمويل خاص – وبالتعاون - من البنوك والشركات الخاصة ضمن إطار مسؤوليتهم الاجتماعية.. لم لا ؟.
    جميل جدا الاقتراح بس يكون المرثون للسمان فقط من 80 كيلو للفوق عشان نقدر نفوز في المرثون

  • 20

    أقترحاتكم جميلة وأتمنى تكون ممرات المشاة والدرجات في كل الطرق والشوارع فمتى وجدت اماكن لهذا تحمس الناس لركوب الدرجات والمشي
    و أن تعمل المارثونات في كل مدن ومحافظات المملكة وتجبر الاندية الرياضية في كل محافظة على رعايتها لان الاندية الرياضية عندنا لا عمل لها الا بمسميات وناس معينين توارثها وكرة فق

    سلمى (زائر)

    UP 1 DOWN

    06:38 صباحاً 2011/06/29

الصفحات : 1  2  3  4  >>   عرض الكل


مختارات من الأرشيف