• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1288 أيام , في الاحد 10 رجب 1432 هـ
الاحد 10 رجب 1432 هـ - 12 يونيو 2011م - العدد 15693

مع الزمن

الانتخابات البلدية ومجلس الشورى والمرأة

د. هتون أجواد الفاسي

    شهد الأسبوع الماضي تحركات إيجابية كبيرة على المستوى الرسمي فيما يتصل بوضع المرأة السعودية. فقد أصدر خادم الحرمين الشريفين سلسلة من الأوامر الملكية (السبت 2/7/1432 الموافق 4/6/2011) للمرة الثالثة خلال ثلاثة أشهر تحمل هذه المرة قرارات مهمة لتفعيل عمل المرأة وإعادة الأمر بما لم يُنفذ، وفي الأسبوع نفسه، الاثنين 4/7/1432، 6/6/2011 يصوت مجلس الشورى على توصية بإشراك المرأة كناخبة خلال الانتخابات البلدية. وفي هذا المقال سوف أبدأ بالموضوع الثاني نظراً لأن القرارات الملكية بحاجة إلى سلسلة من المقالات.

ففي إطار رغبة المجلس في تطوير العلاقة بين المجالس البلدية ومجالس المناطق والمجالس المحلية بما يخدم مصلحة الوطن وجعلها علاقة تكاملية، تقدمت لجنة الإسكان والخدمات العامة بالتوصية التي تنص على: "اتخاذ التدابير اللازمة لإشراك المرأة كناخبة في انتخابات المجالس البلدية وفقاً للضوابط الشرعية". وأرى أن توصية مجلس الشورى مؤشر إيجابي على الموقف الرسمي من مشاركة المرأة في الشأن العام تتناسب مع المسؤولية المنوطة به، وبتوصية الأغلبية (81 صوتا إلى 37 ) يمكننا أن نعلن كنساء سعوديات أن المجلس غدا حليفاً استراتيجياً لمطالبنا المشروعة. وأخص بالتحية العضوين اللذين قدما التوصية، الدكتور زهير الحارثي والدكتور عبدالرحمن العناد عضوي اللجنة في المجلس. وآمل عدم الأخذ بالتصريحات الصحفية التي نسبت إليّ بعد صدور التوصية والتي نقلتها العربية نت وجريدة اليوم وعدد كبير من المواقع ولا أدري أياً من هذه الصحف كان مصدرها، والتي تستند فيه على تصريحات سابقة متصلة بقرار وزارة الشؤون البلدية والقروية بعدم مشاركة المرأة تصويتاً أو ترشحاً والتي أعلنت خلالها أن النساء السعوديات وحملة بلدي سوف تحاول تعويض هذا الموقف المتعنت من خلال تشكيل مجالس ظلية والتي سوف تكون تطوعية لتوازي عمل المجالس البلدية. فكانت التصريحات في غير موقعها. بينما الجهات التي تحدثت إليها في رد فعل على قرار مجلس الشورى كانت وكالة الأنباء الإماراتية ومراسل النيويورك تايمز في السعودية وهو الذي حمل رسالتي بدقة، والتي أحيي فيها هذه الخطوة المسؤولة من المجلس.

وقد كنت أنوي طرح بعض التساؤلات على مجلس الشورى لكني عزفت عن ذلك إذ لا أريد أن أبدو وكأني أحاكمه على خطوته الإيجابية تلك، ولكني باسم المرأة السعودية التي تحرص على أن تكون حاضرة في الشأن العام ومستجيبة لدعوة خادم الحرمين الشريفين بأن تكون شريكة للرجل في بناء الوطن، آمل أن يتبنوا توصية مشاركة المرأة كمُرَشَّحة (بفتح الشين) في الانتخابات البلدية. باعتبار أن هذا حق منصوص عليه في لائحة الانتخابات البلدية لكنه سوف يكون ذا وقع قوي لو صدر أيضاً من مجلس الشورى. ونأمل أن تُتخذ هذه التوصية في فترة زمنية أقل من العشرة شهور التي استغرقتها التوصية السابقة.

ويتبع ذلك دعوتي لوزارة الشؤون البلدية والقروية أن تتحمل هي الأخرى مسؤولياتها، وأن تأخذ توصية مجلس الشورى بشكل جدي وتعمل على استدراك ما تبقى من الوقت لفتح الباب لمشاركة المرأة في الانتخابات البلدية الحالية. إذ لا أعتقد أن انتهاء فترة قيد الناخبين تمنع من إعادة فتحها فيما لو كان ذلك لأجل تصحيح مخالفة صريحة للوائح المحلية والدولية. ففي فتح قيد الناخبين للرجال فقط مخالفة للائحة الانتخابات البلدية في نسختيها القديمة 2004 والجديدة 2011 من جهة، ومخالفة للاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها المملكة وعلى رأسها اتفاقية "مناهضة كل أشكال التمييز ضد المرأة" التي صادقت عليها المملكة عام 2000، التي تعهدت عام 2008 في تقريرها أمام لجنتهم بأن تعمل على رفع التمييز ضد المرأة في أي انتخابات تعقد والتي يجب أن تكون السعودية قد استوفتها بحلول عام 2012 موعد حلول التقرير الثالث الذي يجب علينا تقديمه. ولا أعتقد أن المملكة ترغب في أن يكون موقفها محرجاً لمطلب وتعهد كهذا أمام العالم وهي العضو في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة ومجلس "الأمم المتحدة للمرأة"، لاسيما وأنه ليس هناك أي محاذير على هذه المشاركة، كما أن المجموعات النسائية في المملكة تفتح أبوابها دوماً للوزارة للتعاون على كل الأصعدة. وما حملة "بلدي" التي أنتمي إليها إلا مثال على هذه المجموعات المسؤولة الوطنية والتي أخذت على عاتقها أن تعمل على إعداد المرأة السعودية توعية وبرامجياً للمشاركة في الانتخابات البلدية. فأدعو الوزارة الى الاتصال بنا أو الاستجابة للعديد من محاولات الاتصال التي أجريناها معها على كل المستويات للتنسيق معنا حول آلية إدماج المرأة في الانتخابات البلدية الحالية. وأريد أن أغتنم هذه المناسبة لسؤال الوزارة عن "عدم جاهزيتهم للمرأة" وما هي الجاهزية التي يحتاجون إلى سبع سنوات للإعداد لها ولا تكفي؟ وأذكر بأن حملة "بلدي" عرضت خدماتها على الوزارة وما زالت قبل وبعد فتح قيد الناخبين دون استجابة تُذكر. وسؤال آخر يتبادر إلى ذهني، ما هي الدورات التي أخضعوا إليها الرجال الجالسين على صناديق تقييد الناخبين وما هي المؤهلات التي يتطلبها هذا الدور؟

ومن المضيع للوقت أن نجد أنفسنا نبحث عن مخارج لمسألة استبعاد المرأة من الانتخابات البلدية بالقرار المتسرع للجنة الانتخابات البلدية من تذكير بأن هناك سابقة لإعادة فتح الباب للانتخابات عندما أمر وزير التجارة وفور تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم عام 2005 بإعادة فتح الباب للترشح في انتخابات الغرفة التجارية في مدينة جدة للسماح للمرأة بالمشاركة ترشحاً وتصويتاً مدة شهر إضافي، وشاركت بالفعل ونجحت سيدتان في الانضمام إلى عضوية مجلس الإدارة فضلاً عن تعيين أخرتين. وهذا مثال حول ما يمكن للوزارة القيام به، أي أن تمدد فترة الانتخابات، وتستفيد من فترة الصيف في فتح الباب لقيد الناخبات في مدارس البنات التي ستنتهي اختباراتها خلال الأسبوع القادم، وإن لم يتسع الوقت للنساء ليترشحن فليكنّ النصف المعين من المجالس تملؤه النساء. آمل من وزارة الشؤون البلدية والقروية أن تواجه مسؤولياتها كما ينبغي، وأن تسترشد بموقف مجلس الشورى من مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية لتعدل قراراتها وتفعل إدماج المرأة في انتخابات مجالس بلدية عام 2011.


لمراسلة الكاتب: halfassi@alriyadh.net





عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 22
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل
  • 1

    تنتظر كل نساء السعودية.. قرار السماح لهن بقيادة سياراتهن... هذا القرار سيكون بمثابة تحرير المرأة السعودية من العبودية.. و تاريخ عهد جديد للمملكة العربية السعودية

  • 2

    أولاً مجلس الشورى استشاري نظاماً والتوصيات غير ملزمه والتلويح بالاتفاقيات الدولية بقضايا داخلية دقيقه غير ملزمه ولو كان الأمر كذلك لا احتكم الجميع للنصوص الأخرى وحدثت الفوضى اما اعتقادك بأن التراجع عن التأجيل بأنها رسائل لمدى قوة الأجندةالذين يستمدون قوتة من الحارج فهذا خطأ جسيم
    مالم تتغير لغتنا

    سليمان الصقعبي (زائر)

    UP -27 DOWN

    07:44 صباحاً 2011/06/12

  • 3

    شعارنا نحن رجال القبائل والعرب الاصلاء
    (قرن في بيوتكن)
    الرجال ما افلحوا في البلديات
    وقال نبينا علية الصلاة والسلام
    ما افلح قوم ولو امرهم امرأه
    لما نوصل للقمر مثل غيرنا ونصنع حاجاتنا بايدي وطنية
    ونتخلص من 20 مليون عامل وافد
    بعدها نكون وصلنا لترف العولمة ونصبح جاهزين لقبول انتخاب المرأه

    حسن اسعد سلمان الفيفي (زائر)

    UP -30 DOWN

    08:28 صباحاً 2011/06/12

  • 4

    لا مجلس شورى له حق الكلام بنيابه عن الشعب !
    وهو معين وليس منتخب ؟
    ولا أنتخابات بلدية لها شرعية’
    وهم مهمشين نصف المجتمع,
    بقوة لم تنضج المرأة بعد !
    السالفه مثل سالفة لاتقود المراة السيارة الا في البر!
    بلد له خصوصيه حتى في تألف قصص الأكشن..’
    المخيفه لمحاربة الرأي والمنطق والعدالة المدنية !
    لن نتطور ونرتقى بأنسان البلد ,
    ولدينا اللوبي المتخصص يصنع قنابل نووية متطرفة؟

  • 5

    " بأن تكون شريكة للرجل في بناء الوطن"
    طيب ممكن سؤال
    من سيكون شريك للرجل في بناء الاسرة.
    الاسرة هي البنة الاساسية في بناء اي مجتمع و اي وطن
    من سيربي الابناء و من سيقوم سلوكهم ( الخادمات ) و طبعا وفق ثقافتهم
    للاسف كل المعطيات تنباء بجيل قادم هويته مهزوزه و ثقافته ممسوخه الله المستعان

    عدول (زائر)

    UP -32 DOWN

    09:19 صباحاً 2011/06/12

  • 6

    هناك مستفيدون من تحجيم المرأه السعوديه وأجنداتهم معروفه ولم تعد خافيه على أحد. من اسبوعين أغتصب السايق الأجنبى زوجه كفيله.. والبيب بالأشاره يفهم.

    sarry

    UP 0 DOWN

    09:39 صباحاً 2011/06/12

  • 7

    آمل أن يتبنوا توصية مشاركة المرأة كمُرَشَّحة (بفتح الشين) في الانتخابات البلدية !!
    بعض النساء (هداهن الله) مستعدة لدفع مبالغ طائلة لأجل منصب !!
    أولا يكفينا ما تعانيه المرأة مع سائق الليموزين وشباب المعاكسات حتى يتم الدعوة إلى دخولها الانتخابات البلدية
    وفيها ما فيها من احتكاك بالرجال !!
    وفي أفلام الأكشن يركز كثيرا على لقطة أن الزوج يأتي من العمل فيجد الزوجه متأنقه في انتظاره وقد أعدت وجبه شهية
    بعضهم يقتطع ما يحلو له ويتناسى -وعن قصد- بقية المقاطع ورسالة الفيلم.

    s3al77ar

    UP -25 DOWN

    10:25 صباحاً 2011/06/12

  • 8

    فئة تستقوي بالخارج على بلدنا المسلم الأصيل، إن الذين تستقوين بهم على بلدك هم من يدمر العالم الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه هم من يبيح الشذوذ ويحمي من يغتصب فلسطين المسلمة ووو، بئس من يفعل ذلك وليكن في علمك أننا لن نرضى بما يخالف ديننا أو يستهين ببلدنا وشرعه ويستقوي باليهود والنصارى وأنظمتهم العفنة

    صالح بن ناصر الهزاع (زائر)

    UP -26 DOWN

    10:33 صباحاً 2011/06/12

  • 9

    خطوة جيدة ونأمل المزيد من الخطوات نحو منح المرأة حقوقها المشروعة

    ابتسام من جدة (زائر)

    UP 17 DOWN

    10:48 صباحاً 2011/06/12

  • 10

    "ولكني باسم المرأة السعودية التي تحرص على أن تكون حاضرة في الشأن العام."
    من طلب منك ذلك أرجو ان تتحدثي عن نفسك فقط ولا تتحدثي عن كل النساء مع الاسف اضعتو المره بين ماهو لها وما عليها من حقوق ووجبات. انتي ومن معك نقلتو فكر يتحدث نحن وهم ولم تقولي انا او هو او هي

    شعلان الشعلان (زائر)

    UP -27 DOWN

    10:51 صباحاً 2011/06/12

  • 11

    ان المرأة الغارقة بالرفاه والتنعم والترف واللتي تستهلكها الدنيامن طعام وشراب وزينة وتفاخر
    ومظاهر براقة
    لاتربي الابطال ولا تربي العلماء ولا تربي الاتقياء
    انما تربي البطالين والكسالى والخاملين والعالة على المجتمع المتسكعين اشباه الرجال ولا رجال

    الزلفي (زائر)

    UP -23 DOWN

    10:58 صباحاً 2011/06/12

  • 12

    إقتباس(بأن تكون شريكة للرجل في بناء الوطن) كلام جيد ولكن المرأة تبني الأجيال في البيت والرجل خارج البيت إقتباس (إتفاقية "مناهضة كل أشكال التمييز ضد المرأة) تقصدين مؤتمر (راند) الداعي في بعض نصوصة الى مخالفة الإسلام ؟؟ وأخيرآ انتي تعلمين ان مجلس الشورى جهة استشارية وليست تشريعية فاتركي مغالطة الواقع

    UP -29 DOWN

    11:00 صباحاً 2011/06/12

  • 13

    شكرا لمجلس الشورى...وللدكتور زهير الحارثي والدكتور عبدالرحمن العناد..والله يجزيهم خير الجزاء.

    zu1968

    UP 10 DOWN

    12:15 مساءً 2011/06/12

  • 14

    مازال مجتمعنا يعتبر المراءه قاصره وتحت الوصايه الازليه حتى ولو كان من اصغر ابنائها... المرءه نصف المجتمع... نصف المجتمع همش لمده طويله دون مبرر... هل نحن الرجال نخشى من منافسه النساء ام ماذا... مع ضروره التزامنا و احترامنا لعقيدتنا وتعاليم ديننا... حتى لو تطلب ذلك تحضيرات خاصه في جميع جوانب الحياة... اسال التوفيق لكل من ينشد ويناشد الحريه الكامله حسب تعليمات ديننا الحنيف

    UP 8 DOWN

    12:52 مساءً 2011/06/12

  • 15

    ياهتون، أنت لاتهتنين عذبًا بل تهطلين
    حق المرأة في يدها، ماضرالسحاب نباح الكلاب، لوأن بعض الرجال فهم معنى"القوامة" لصمت، وخجل من تقصيره في حق دينه ومجتمعه، ولقام بتقديرالآيةالكريمة"وقرن في بيوتكن" ليجعلها تقر، ويكون قائمًا على خدمتها، موفرًا كل احتياجاتها، وقد كفى وأوفى بدوره الديني الكامل تجاهها.

    سلام من رب العالمين (زائر)

    UP -28 DOWN

    12:58 مساءً 2011/06/12

  • 16

    وليش مستعجلة انتظروا للنسخة المقبلة من الانتخابات وصدقيني ما رايح تفرق شيء شاركت المرأة والا ما شاركت في النهاية هذه المجالس البلدية مجرد شكليات فقط وفي النهاية القرار لمراكز القرار

    Mogtareb

    UP -23 DOWN

    01:56 مساءً 2011/06/12

  • 17

    سلمت يداك يا دكتورة! يجب ألا يكون هناك أي تردد وقد صوت مجلس الشورى بأغلبية ساحقة (81 مقابل 37) لمنح المرأة حق التصويت.

    prodigal son

    UP -15 DOWN

    02:59 مساءً 2011/06/12

  • 18

    ليس هناك أي عائق قانوني أمام إعادة فتح باب التسجيل، ومثال وزارة التجارة الذي أوردته الكاتبة الكبيرة خير دليل.

    prodigal son

    UP -15 DOWN

    03:02 مساءً 2011/06/12

  • 19

    أيها السعوديون أنتم آخر الرجال وقوفاً أمام الحركة الانثوية (Feminism) التي دمرت مجتمعنا الأمريكي وأدت إلى انهيار الأسرة ونظام القيم والأخلاق. ارسموا خطاً على رمال حدود بلدكم العزيز واكتبوا عليه هنا تقف مبادئ الحركة الانثوية وممنوع دخولها..المفكر الأمريكي Gary Naler مؤلف كتاب (The Curse of 1920

    Feminism is destructive (زائر)

    UP -24 DOWN

    06:13 مساءً 2011/06/12

  • 20

    فاهمين حقوق المراءه خطا "أهم شيء سواقة "
    الله لايجيب هذا اليوم اللي أشوف الحريم في الشوارع
    وأرجو أن تتكلمي عن نفسك ياهتون لاتشملينا معك

    UP -39 DOWN

    08:47 مساءً 2011/06/12

الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل


مختارات من الأرشيف

  • الأمطار كشفت المستور!

    شهدت معظم مناطق المملكة هطول أمطار غزيرة استبشر الجميع بها، لكن عكر صفو هذه الأجواء الممطرة الرائعة أخبار ...