• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1174 أيام , في الجمعة 8 رجب 1432 هـ
الجمعة 8 رجب 1432 هـ - 10 يونيو 2011م - العدد 15691

توحدوا قبل أن تضيعوا!

يوسف الكويليت

    القضية الفلسطينية ذُبحت بدبابات وصواريخ وطائرات إسرائيل، وهذا أمر معروف للأصدقاء والأعداء، لكن أن يُذبح الفلسطيني بحراب بعض قادته مثل أحمد جبريل «الجبهة الشعبية القيادة العامة» فالأمر مختلف، ليعيد سيناريو ياسر عرفات عندما أيد غزو العراق للكويت ليدفع الفلسطينيون الثمن بإعادتهم للأردن والملاجئ الأخرى من الكويت عندما كانوا ينعمون بامتيازات أفضل من غيرهم في الملاجئ الأخرى..

فالوضع على الخارطة الفلسطينية غير مطمئن، فإذا كان اللاجئون في سورية هم أدوات للنظام هناك، فهذا ينزع عنهم صفة الاستقلال ما يعني أنهم طابور خامس، وفي حال تغيرت الأوضاع في سورية، فسيواجهون عدم الثقة بهم من قبل السلطة القادمة، وهو حق طبيعي يرفض أن يكون اللاجئون جزءاً من لعبة النظام، ولعلنا نتذكّر أيلول الأسود، ومذابح اللاجئين ونزوح قيادتهم من لبنان، والمذابح المتبادلة في غزة والضفة.

حماس أيضاً دخلت لعبة التحالفات مع إيران وسورية باسم الممانعة، وذهبت إلى حدود القطيعة مع الحكومة الفلسطينية، وقد استشعرت، في اللحظات الأخيرة، خطأ الانقسام فعادت إلى الحضن، ولكن هذه المرة بمفهوم أن الأوضاع في سورية لا تساعد على إدارة اللعبة برؤى خارجية..

الانقسامات الفلسطينية ليست وليدة الأمس، أو اليوم فقد توزعت الشرائح على أحزاب يمينية ويسارية، وذهبت تلك الأحزاب إلى تأييد الشرق ضد الغرب والعكس، وشاركت منظماتٍ إرهابية عالمية، وهذا منطقي، في وقته كتجربة نضالية في وجه الحلفاء الأعداء، لكن الظروف اختلفت ولم يغير الفلسطينيون استراتيجياتهم، وتحليل خطواتهم تبعاً للظروف في المنطقة وخارجها، وجبريل يفسر موقف التبعية لا الحيادية والاستقلال في القرار، والنماذج كثيرة، ولعل التشتت الراهن لم يضعف موقف الفلسطينيين فحسب، بل جاء خدمةً لإسرائيل، وقد نادينا، مراراً، بأن يستقل الفلسطينيون بقرارهم بعيداً عن نزاعات المنطقة وخارجها إذا كانوا يريدون احترام الرأي العام العربي والعالمي لهم..

قتلُ الفلسطيني لأخيه جريمة يحاسب عليها المتسبب، حتى إن الشعب المناضل بدأ يشك في قياداته، وهو الجانب الخطير عندما يتبادلون الاتهامات والدسائس مع بعضهم في وقت لا خيار أو تسامح مع تقوية الجبهة الواحدة بل يجب إدراك المناورات بتأييد نظام ورفض آخر، وتوزُّع الولاءات لجهات خارجية، بدا مكشوفاً، ولم يعد بضاعة قابلة للتداول بين بائع ومشترٍ إذا ما انعدم الإحساس بالواجب الوطني والتحلق حوله..

عموماً مجريات الأحداث تفرض على الفلسطينيين وضع آلية عمل جديدة يأتي على رأس أولوياتها خلقُ الجبهة الواحدة أو الاستمرار في حالات التشتت والانقسام..



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 12
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    رحم الله السادات رحمة واسعة وتقبله في الشهداء. هو الوحيد اللي عرف حقيقة العرب, وقامت قائمة العرب عليه آنذاك النخبة والعامة. وبعد عقود امتشفنا أنه كان على حق. رحمك الله أبا جمال

    ادخل الاسم (زائر)

    UP -2 DOWN

    04:07 صباحاً 2011/06/10

  • 2

    القضية الفلسيطينية مبيوعه من زمن غابر لصالح الصهاينه المفروض القضية الفلسيطينية اسلامية لانها تتعلق ببيت المقدس اولى القبلتين وثالث الحرمين
    اي سلام مع الصهاينه المغتصبين عمركم شفتو صديق ساكن مع عدو هذه تنطبق على فتح واسرائيل
    تصورو رواتب فتح من ضرائب اسرائيل انا بصراحه اشجع حماس السنية واتمني الدعم العربي والاسلامي ماديا ومعنويا وان الفصائيل الاخرى الصغيرة تكون تحت لواء حماس السنيه المحاهدة لتحرير القدس

  • 3

    نظام سوريا يقتل مواطنيه الابرياء وايران وحزب الشيطان الصفوي اللبناني يشاركون قوات سوريا في المجازر
    والدول العربية تاركة الساحه للايران في العراق وسوريا
    سقوط نظام سوريا نهاية ابدية لهلال الروافض الفارسي الصفوي
    عحزنا ان نفهم سياسة دولنا تجاه ما يخطط ضد امتنا العربيه

    حسن اسعد سلنان الفيفي (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:33 صباحاً 2011/06/10

  • 4

    ليتني قائد غربي و أواجه شعوب مثل العرب والمتمسلمين!
    سأهزمهم بينما أنا اتفرج على المهزلة من بعد ومن دون أن أخسر جندي واحد.. ولو أردت لجعلتهم يشكروني بعد هذا..

    ابو البقاء (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:14 صباحاً 2011/06/10

  • 5

    عندما ننظر الى دول العالم
    وكيف تشكلت فمثلاً الدول
    الغربيه نجد أن كل دوله
    تختلف عن الاخرى في
    اللغه والتراث و..
    وعندما ننظر الى هذه
    الحضاره العصريه التى تحاصر
    النظام العربي في عقر داره
    وعندما نجمع هذه المعطيات
    سنكتشف أن العالم العربي
    يسير نحو الوحده فلم يبقى
    الا أن تحكم الشعوب نفسها.

    عبدالرحمن السواجي (زائر)

    UP -2 DOWN

    09:18 صباحاً 2011/06/10

  • 6

    القضية الفلسطينية قضية منتهية فلو استمر الفلسطينيون و بنفس القيادات فلن يتغير اي شئ و سيفشلون و لو حاولوا محاسبة الفاسدين و اقصائهم فانهم سيفشلون ايضا ففي كلا الحالتين سيفشلون لانهم اضاعوا الفرص الثمينة و لن يبق لهم الا ان يحصدوا نتيجة رياءهم و نفاقهم

    محمد (زائر)

    UP -2 DOWN

    09:52 صباحاً 2011/06/10

  • 7

    الله ينصر الحق وينصر المسلمين واهل السنه والجماعه
    الله انصر اخوانا المظلومين والمستضعفين في كل مكان يارب العالمين انك على كل شي قدير

    نواف المطيري (زائر)

    UP 1 DOWN

    10:36 صباحاً 2011/06/10

  • 8

    يحق لنا أن نسمى حماس ومن هم على شاكلتها يامعلمى بالمرتزقه فتراهم يميلون يمنة ويسره وقضيتهم الأساسيه أهملت

  • 9

    إسرائيل دولة حديثة الولادة لا تذبح دجاجة ) أم ها البريطانية وأبها الامريكي ربوها على السرقه والنهب من مخزونهم التاريخي،،والإنشقاقات الفلسطيني مستعار بفعل الزمن من تركة الجامعة العربية التي أستبدلت العين بالغين..والدليل الثورات من يحميها ويصرح لها..أكيد ليس من يحمل حكمةالشر برى وبعيد

    عايد (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:23 صباحاً 2011/06/10

  • 10

    ذكر خالد مشعل ان اتفاق فتح وحماس كان بسبب تغيرات التي في مصر
    وهو بذلك يخفي انها ثمرات المظاهرات في سوريا وضعف موقفها
    وانشقاق حماس عن فتح لم يكن إلابأمر من سوريا التي بدورها تأتيها من ايران...
    ((حماس أيضاً دخلت لعبة التحالفات مع إيران وسورية باسم الممانعة، وذهبت إلى حدود القطيعة مع الحكومة الفلسطينية، وقد استشعرت، في اللحظات الأخيرة، خطأ الانقسام فعادت إلى الحضن، ولكن هذه المرة بمفهوم أن الأوضاع في سورية لا تساعد على إدارة اللعبة برؤى خارجية..))

  • 11

    بسم الله
    استاذى
    لم تسنطيع اسرائيل النيل من الشعب الفلسطينى
    ولكن اخوة يوسف
    هم الذين غدرو به لقد اجمعو امرهم وهم يمكرون
    ان المتئمل فى مايجرى
    بين الفلسطينين يرا ان الا متار التى بينهم كئنها مسافات شاسعة
    بالاف الا اميل
    ان من طبيعة البشر حب الذات فلم يتسع الكون لقابيل
    وهابيل وحدهم

    ابو مهند (زائر)

    UP -2 DOWN

    01:50 مساءً 2011/06/10

  • 12

    حماس أساس ضياع القضية الفلسطينة حماس بيعت لإيران وحزب الله ولن تقوم للفلسطنيين قائمة مادام حماس تنفذ تعليمات نجاد وحسن نصر الله ويبدوان حماس منخرطة في وهم النصر الذي يردده حسن نصرالله


مختارات من الأرشيف