نال عضو شرف نادي الاتحاد اللواء المتقاعد محمد بن داخل الجهني ثقة اغلبية اعضاء شرف النادي بقيادة "الداعم" واصبح هو الرئيس الجديد للاتحاد وسيعلن ذلك خلال الفترة القليلة المقبلة، وقالت مصادر مقربة من رعاية الشباب ان الاسماء التي اعلنت ترشيحها لكرسي الرئاسة في نادي الاتحاد غير صحيحة وانها مجرد مناورات للتأثير على القرار المنتظر لتعيين ابن داخل لمصلحة اطراف معينة بدليل ان بعضهم نفى خبر ترشيحه، وأكدت هذه المصادر ان الاعضاء الذين ستضمهم ادارة الجهني بعدما تم تسليم ملفه الى رعاية الشباب سيكونون جدد على المشهد الرياضي ومعظمهم لم يسبق له العمل في الادارات السابقة بهدف الاستعانة باسماء جديدة، وأكدت هذه المصادر ان الامر محسوم لابن داخل وان ما يطرح عبر الاعلام لا يمت للحقيقة بصلة والهدف منه فقط هو لفت الانظار والتأثير على القرار المنتظر لصالحهم، مشيرة الى ان بعض من اعلن ترشيحه في فترة مضت ربما يعلن انسحابه قبل الاعلان عن تنصيب الجهني بصفة رسمية، فضلا عن كون البعض لا يحق له الترشيح لاسباب عديدة منها عدم القبول من الشرفيين الاتحاديين.