• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1260 أيام , في الخميس 9 جمادى الآخرة 1432 هـ
الخميس 9 جمادى الآخرة 1432 هـ - 12 مايو 2011م - العدد 15662

إشراقة

الحمقى

د. هاشم عبده هاشم

    ** نتعجل في بعض الأحيان..

** في إصدار أحكامنا..

** وفي تقمص أثواب..

** لم تفصّل على أجسادنا..

** ولا تخصنا..

** أو تعنينا..

** ربما .. لأننا نعيش ظروفاً..

** نفسية..

** أو وظيفية..

** صعبة.. ومعقدة..

** وربما لأننا..

** نعيش حالة توتر دائمة..

** من نوع أو آخر..

** دفعتنا إلى الارتماء في أحضان..

** قد تكون سبباً في ..

** تدهور حياتنا..

** وإصابتنا بالصدمة يوماًً..

** في الحياة .. وفي الأحياء..

** وربما لأننا محقونون..

** بالحقد وبالكراهية رغماً عنا..

** بسبب (الشعوذة)..

** المستحكمة في عقولنا.. ومشاعرنا..

** وربما لأننا..

** نعيش حالة تخبط..

** وقلق ..

** وتبعثر.. لا نعرف معها..

** أين نحن ؟

** ولا .. إلى أين نسير ؟!

** ولا .. كيف ومن نختار ؟!

** ولو فكرنا بهدوء..

** ولو .. تخلصنا من حالة (الغضب)..

** وسوء النية..

** ولو أحسنا الظن بأنفسنا..

** وبمن ابتعدوا عنا..

** وبمن أرادوا الخير لنا..

** فإننا سنكتشف أننا لديهم..

** غير كلّ ما تصورناه..

** وأقنعنا أنفسنا به..

** فالحب .. لدى هؤلاء لايمكن ان يُجرح..

** والكره لدى هذا النوع من البشر..

** لايمكن ان يكون بديلاً عنه..

** في عقولهم.. وداخل نفوسهم..

** فمن يحب..

** لايمكن أن يكره..

** ومن يخلص لمن أحب..

** فإنه يخاف ولكن..

** لايمكن أن (يحقد) عليه..

** ومن كان جزءاً من حياتهم..

** وبعضاً من مشاعرهم..

** لايمكن ان ينسوه..

** أو .. يحيوا بدونه..

** تلك هي سنة الحياة..

** وذلك هو .. شأن القلوب البيضاء..

** فقد يخطئ الناس فهمها..

** ولكنهم إن وقفوا على حقيقتها..

** فإنهم سوف يندمون..

** لسوء الظن بها..

** أو تلبس حالة مختلفة..

** لا علاقة لهم..

** ولا صلة .. لحياتهم.. بتفاصيلها..

** وذلك هو الفارق..

** بين من يرغبون..

** في معرفة الحقيقة..

** وبين من يتوهمون الأشياء..

** ويبنون عليها أحكاماً خاطئة..

** ومسيئة في بعض الأحيان (!)

***

ضمير مستتر:

**(الفارق بين الحمقى والعقلاء.. هو أن العقلاء.. يظلون أقوى من الغضب وسوء النية بمن أحبوهم).



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 18
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    اللهم لا تجعلنا ولا كاتب ولا قارئ هذه السطور من الحمقى ابدا وعلى مر العصور

  • 2

    مرحبا د. هاشم , نعم يبقى ذو العقل هو الفائز الأخير في هذه المعركة المجهولة , العقلاء يظلون أقوى من الغضب وسوء النية بمن أحبوهم , تحياتنا أباأيمن ويوما سعيدا للجميع... !!!

    فضل الشمري (زائر)

    UP 1 DOWN

    08:00 صباحاً 2011/05/12

  • 3

    أيها الفاضل...
    في بعض الأحيان..ورغما عنا
    وعن قلوبنا..وعقولنا.
    تعصف عواصف الشك بنا
    فيمن حولنا ممن أحبونا
    وكانت قلوبهم علينا
    لاتلمنا فنحن بشر
    ولسنا ملائكة
    وأحيانا في لحظة شك
    يتوارى العقل
    لكننا في نهاية المطاف
    ومع الأيام نثوب لرشدنا
    وتتجلى الحقائق
    ونعرف قبل فوات الأوان
    أن قلوبهم كانت علينا!!

    *ندى الشهري* (زائر)

    UP 12 DOWN

    08:00 صباحاً 2011/05/12

  • 4

    ياطيب القلب وينك !

  • 5

    النقاء استاذنا الكريم هو اللباس الحقيقي لمن اراد ان يعيش حياه مليئه بالبطولات في ضل التلوث السلوكي القائم على النبذ والاقصاء وادعاء القداسه لذاته لكن الانقياء اصبحو قله مثلهم كمثل صائد اللؤلؤ يقلب الف صخره ليجد لؤلؤه في النهايه يبقى هو المنتصر لاعتزازه بذاته على صفائها الذي يشع بنور الاحتواء

    فهد بن سعود العجلان (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:12 صباحاً 2011/05/12

  • 6

    ندى الشهري مبروك عليك راح يخلونك صحفية على هالأشعار المقتبسة بعناية.د.هاشم أبدعت كالعادة وأنا أشعر أنك تعبر عما يدور في داخلي إلى الأمام يا أستاذنا الكبير...

    خالد (زائر)

    UP -15 DOWN

    10:10 صباحاً 2011/05/12

  • 7

    حياك الله) د /هاشم
    الحب والوفاء والأخلاص اليوم أصبح شىء نادر..أستاذي الغالي
    قليلون هم من تجدهم بهذه الموصفات الحميدة في هذا الزمن
    ولكن والأهم أنهم موجودون بيننا والأمر يحتاج منا بذل مجهود
    للتفتيش عليهم وعندما نجدهم يجب ألا نفرط فيهم أبدآ.؟
    حفظك الله) دكتورنا الحبيب.د:هاشم..ودمتم لمحبينك :

  • 8

    انا اعترف اني اكثرالحمقى..
    واكثرالناس حماقة انا
    ولكن لايمكن لقلبي ان يحقد
    فقط غااادره الحب

    العز...لنا (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:01 صباحاً 2011/05/12

  • 9

    لكل داء دواء يستطب به
    إلا الحماقة أعيت من يداويها..
    صباحكم فرح وحكمه...

    عاليا العصيمي (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:06 صباحاً 2011/05/12

  • 10

    ياسيدي
    من وجهة نظري
    الحب ليس ضعف ولا حماقة.!
    ياسيدي..
    الحب كما يقولون ؟!.
    يحتاج لواقع و أرضية ثابتة ينبت عليها ليزهر.!
    ومن يحب فقط عندما يشعر بالضعف
    سوف يرحل..
    بمجرد شعوره بالقوة..
    ياسيدي..
    هذا هو الحمق..!
    د\ هاشم
    لك عاطر التحايا

  • 11

    لا أدري هل سيتسع صدر الرياض للرأي المهذب الذي لاغبار
    عليه أم أنها ستقصني مجددا..مع أنني ابنة الرياض البارة
    رد7 خالد كلامي(3) لم أقتسبه وهذا تعليق عادي جدا
    ومالضرر إن اقتبست في أماكن أخرى.
    أماالكتابة فشكر لجريدة الرياض الرائعة أن سمحت لي بأن
    أسطر مقالاتي في رأيها الجميل!
    لا أدري هل تمدح أم تذم؟!

    *ندى الشهري* (زائر)

    UP 11 DOWN

    12:28 مساءً 2011/05/12

  • 12

    الحمق داء ماله دواء.

    روعة شعور (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:30 مساءً 2011/05/12

  • 13

    أزح عنى هبوبا قض أشرعتى
    حتى رمانى على رمل الصراعاتى
    عاقب بمثل ماعوقبت ياولدى
    معزوفة خنقت ترنيم أهاتى
    الحل سهل ولكن لامنال له
    حراس سجن الأمس لازالو بساحاتى

  • 14

    والذين تهديهم قلبك وتحمل كل همومهم عنهم وتبحث لهم عن السعادة دوما لكنهم يهدونك الجحود كيف تتصرف معهم ؟؟

    لطيفة الروساء (زائر)

    UP -4 DOWN

    03:33 مساءً 2011/05/12

  • 15

    مقال حلو

    نصراوي 2011 (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:28 مساءً 2011/05/12

  • 16

    اللهم احسن ظنوننا.. ولاتحاسبنا في سوء الظنون
    الرفق ماكان في شي الا زانه ومانزع من شي الا شانه
    شاكرلك

  • 17

    تحية طيبة ابو أيمن
    مجتمع تعطية وتوقف معة...ومع ذلك يحقد عليك ويتمنى زوال النعمة...والليل ماينامة ليش أحسن مني
    (((اعتراض على القدر والعياذ بالله)

    مجنون خميسك (باريس) (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:02 صباحاً 2011/05/13

  • 18

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هي المشاعر النبيلة،وعلامات يقرأها القلب دون وسيط،لا تحتاج إلي عين أو عقل،تضع في طيات النفس هدوءا لا يحيد ونور تتبصره الروح ليس ببعيد،هو الإخلاص أملا في ألا تجعلها مشاغل الدنيا زيفا،هي روح للحياة وحياة الأرواح دونها العهود تستباح،وفي القلب صبرا للحبيب ولو جفا،وفي انتظار رؤية أحبتنا طول وإن لم ننله إلا عند المصطفي،فلا غلبه موت،ولا دقت ساعته بالفراق،ما دام الحبيب يبيض به القلب تذكرا وإلي الله يزداد المحب تقربا،فما ضير المتروك من حبيبه إذا ترك فيه الحبيب ذا الشعور



مختارات من الأرشيف