بلاشك يُعد أوبريت الجنادرية هو الأبرز في تظاهرة الجنادرية الثقافية،فعلى مدى أربعة وعشرين عاماً،والأوبريت يشكل تلك العلامة البارزة في المهرجان.

في كل عام يأتي مهرجان التراث والثقافة في الجنادرية وهو يحمل الجديد في محتواه،وهذا بالطبع مايتطلع إليه الجمهور الذي تكتظ به أروقة وجنبات المهرجان،وبالتالي نشاهد الإقبال الكبير على فعاليات المهرجان المختلفة والمتنوعة.

الترقب المعتاد من قبل الجمهور للأوبريت،ليس غريباً،لأنهم يتطلعون لمشاهدة لوحات جديدة تتعامل مع تلك التطلعات المختلة للجمهور،ومن هنا أصبحت لوحات الأوبريت تشكل شيئاً هاماً لديهم.

في هذا العام شاهدنا أوبريتا جميلا ولكننا في نفس الوقت لانستطيع أن نقارنه فنياً

وشعرياً بما سبقه في بدايات انطلاقة المهرجان أي ماقبل 23عاماً ، وقد يتفق معي الكثير هنا ولعلنا نتذكر مولد أمة ووقفة حق وأرض الرسالات ودولة ورجال ومابها من قوة في الأداء وفي اللوحات وفي كلمات الأوبريت،وهذا بالطبع يدل دلالة واضحة على أن انطلاقته كانت قوية ورائعة وتتسم بالإبداع الكتابي والفني في إخراج اللوحات دون التقليدية وعدم البحث عن الجديد.

عملية صياغة الشاعر لكلمات الأوبريت يجب أن تبتعد عن تقليدية الطرح والاختيار للمفردات،فيجب البحث عن الجديد بأي حالٍ من الأحوال وهذا مايتوجب على الشاعر،لأنه هنا يصور ويصف في شكلٍ مبدع جوانب أمجاد وحضارة الوطن وبالتالي فإن مواكبة اللوحات الفنية الإخراجية هي التي ستضيف الشكل المبدع في إظهار جودة الأوبريت في صورة مبدعة يتطلع إليها المشاهد الذي يتشوق بكل تأكيد لرؤية الجديد في هذا المهرجان الأبرز دائماً .

يبقى أوبريت الجنادرية علامة بارزة في إظهار برامج المهرجان،لأنه هو الواجهة الفنية بالطبع لتلك البرامح إضافةً إلى الفعاليات الأخرى التي أضفت عليه جمالا وروعة.

أخيراً :

شفتك وأنا أول / طيف كنتي له شروق

شفتك وكنتي لي غرام وشروقي

ارفع سواد .. الليل ياصاح .. برفوق

لا لا .. يغطي واهج الشمس شوقي