اقتنص العديد من المستثمرين السعوديين بالبورصة المصرية خلال الأيام الماضية العديد من الفرص الذهبية بعد عودة البورصة للتداول. وأشاروا في حديثهم ل»الرياض» أن بعض الأسهم حققت مكاسب تجاوزت 100% خلال أقل من شهر وأنهم حققوا مكاسب في أولى أيام افتتاح البورصة تجاوزت 40 % خلال فتره ثلاثة أيام فقط بعد تحول معظم الأسهم من النسب الدنيا إلى النسب العليا.

يأتي ذلك استمرارا لقيام العديد من المستثمرين السعوديين باقتناص العديد من الفرص الاستثمارية بالأسواق المالية في المنطقة واستغلال حالة البيع المستمرة نتيجة مخاوف مؤقتة في بعض الأسواق من قبل المستثمرين الاجانب.

وقال عبدالله الغامدي أحد المستثمرين السعوديين في السوق المصري منذ أكثر من خمس سنوات انه كان مستعداً لتجهيز السيولة لاقتناص الفرص في السوق المصري قبل عودة البورصة للتداول بوقت كاف وخلال أول يوم تداول في 23/3/2011.

وأضاف انه بعد عودة البورصة للتداول كانت معظم الأسهم على النسب الدنيا وكانت العروض بكميات كبيرة ما عدا سهم اوراسكوم تيلكوم الذي عاكس اتجاه السوق في ذلك اليوم وحقق مكاسب وصلت إلى 20% خلال أول يوم تداول وخلال فترة ثلاث ساعات فقط حيث افتتح على سعر 3.26 جنيه ووصل سعره إلى 3.90 جنيه مما حفز الكثير من المتخوفين للدخول في السوق في اليوم التالي.

وذكر الغامدي أنه في اليوم التالي لافتتاح البورصة كانت معظم الأسهم على النسب الدنيا وتحولت معظم الأسهم من النسب الدنيا إلى النسب العليا محققة بذلك مكاسب بلغت 20% خلال يوم واحد واستمرت النسب العليا يومين متتاليين محققة معظم الأسهم 40% مكاسب خلال ثلاثة أيام تداول فقط.

وأبان انه قام بشراء سهم الكابلات الكهربائية بسعر 68 قرشا وقام ببيعه خلال ثلاثة أيام تداول ب86 قرشا بمكسب حوالي 30%، وقال إنه فضل التريث حتى استقرار السوق لاقتناص فرص أخرى تتكون وقت الأزمات.

من جهته قال عبدالرحمن الصالح مستثمر سعودي في السوق المصري والذي بدأ استثمارة في البورصة المصرية بداية الأزمة العالمية في بداية عام 2009 أن أغلب استثماراته في الأسهم الدولارية والتي قيمتها تكون بالدولار.

وأوضح انه اشترى سهم شركة النعيم القابضة بسعر 33 سنتا في يوم الخميس ثاني أيام التداول بعد عودة البورصة وباعه في اليوم الثالث بسعر 45 سنتا بمكسب حوالي 36% خلال ثلاثة أيام تداول فقط وأنه اشترى أيضاً سهم القابضة الكويتية المصرية بسعر 1.03 دولار حيث كانت الكمية المعروضة في يوم الخميس على النسبة الدنيا أكثر من مليوني سهم بسعر 1.03 دولار وباعه بعد ثلاثة أيام تداول بسعر 1.42 دولار بمكسب حوالي 38%.

وأشار الصالح أنه فضل التريث لحين استقرار السوق للمحافظة على مكاسبه وأفاد أن الأسعار في بعض الأسهم ما زالت مغرية جداً للشراء وخصوصاً أنها أسهم ذات عوائد.

وفي نفس السياق أشار محمد القحطاني إلى وجود فرص ذهبية بالبورصة المصرية بعد عودة البورصة للتداول في معظم الأسهم حيث أشار أن بعض الأسهم حققت مكاسب تجاوزت 100% خلال أقل من شهر، وانه ينتظر حاليا استقرار البورصة لانتقاء الأسهم الجيدة للاستثمار فيها.