وصفت وزارة الخارجية الامريكية خطاب الرئيس السوري بشار الاسد اليوم الاربعاء بأنه يفتقر الى المحتوى قائلة ان البحث عن نظريات المؤامرة اسهل من الوفاء بالمطالب الشعبية بالاصلاحات.

وفي الخطاب تحدى الاسد دعوات رفع قانون الطوارئ المطبق منذ عقود وقال ان سوريا هدف مؤامرة اجنبية لاثارة الاحتجاجات التي قتل فيها اكثر من 60 شخصا.

وقال المتحدث باسم الخارجية مارك تونر ان الشعب السوري هو من يجب ان يحكم على الخطاب لكنه رفضه بصفة عامة بما في ذلك تأكيد الاسد ان سوريا "تتعرض لمؤامرة كبيرة خيوطها تمتد من دول بعيدة ودول قريبة ولها بعض الخيوط داخل الوطن."

واضاف تونر للصحفيين في افادته اليومية "من السهل للغاية البحث عن نظريات المؤامرة (عن) الاستجابة بطريقة ذات معنى للدعوة الى الاصلاح.

"نتوقع انهم (الشعب السوري) سيكونون محبطين. نشعر ان الخطاب يقصر عن نوع الاصلاحات التي يطالب بها الشعب السوري وما اشار مستشارو الرئيس الاسد انفسهم الى انه آت". وتابع بقوله "من الواضح لنا انه يفقتر بالفعل الى المحتوى بدرجة كبيرة ولم يتحدث عن اصلاحات بعينها مثلما ...أشير قبل الخطاب."