تعد الفيروسات العالمية المعترف بها من أخطر البرامج التي قد تدمر الأجهزة تدميرا تاما، في الوقت الذي نفكر هل العديد من المستخدمين للحاسبات أصبحوا مطلعين على الفيروسات حتى لا يصيب حاسوبه بإحدى الفيروسات.

في الوقت الذي لابد أن يعي جميع المستخدمين خطورة هذه الفيروسات قامت الإنترنت والاتصالات باستطلاع مرتادي سوق الصيانة بمدى معرفتهم عن الفيروسات وأنواعها ومهامها، حيث أصاب الجواب الصحيح ما يقارب 10 ٪ ولم يكن الجواب كافيا.. مؤكدين بأن Format أسهل طريق لإعادة تأهيل الويندو.

فيروسات الحاسب لها تأثير كبير على عصر الحاسبات ومجتمع عالم الحاسب، حيث اعتبر استعمالها نوعاً من أنواع الهجوم ويصنف على أنه صعب وصامد أمام الضحية.. أي برنامج خبيث (كالمرض الخبيث الذي يصعب أن يستأصل).

وتصنف تلك الفيروسات من البرامج الخبيثة التي يمكنها مهاجمة نظام الحاسب وغالبا فقد سمع كل شخص عن الفيروسات ولكنّ كثيرا من الناس غير عن تلك الأنواع لبرامج مخربه Vandal وكيف تختلف عن بعضها.

ويمكن تقسيم البرامج الخبيثة إلى نوعين، الأول يحتاج برنامجاً مضيفاً، والثاني برامج مستقية لا تحتاج لمضيف .

برامج النوع الأول هي أجزاء لبرامج، هذه البرامج لا يمكنها التواجد بنفسها فهي تحتاج لبعض التطبيق برنامج نافع Utility أو برنامج نظام، الفيروسات مثلا تحتاج لبرنامج مضيف ويمكنها مضاعفة أو تكرار نفسها أيضا.

أما عن النوع الثاني من البرنامج فهو محتوى ذاتي ويمكن جدولته وينفذ مستقلا، والاتجاه الأخير لتصنيف البرامج الخبيثة يؤسس على إذا كان يمكنها تكرار نفسها وكلا الطبقتين على الجدول.

البكتيريا

هي برامج تضاعف نفسها وبينما هذه البرامج لا تهاجم أي برنامج مباشرة فهي تستهلك الموارد ببساطه بتكرار نفسها.

فمثلا برنامج بكتيريا يمكنه إنشاء ملفين جديدين بنسخ ملف مصدره، برامج المصدر هذه تنفذ مره أخرى لتكرار نفسها وهكذا. لذلك فالبكتيريا تنمو أسيا لتستهلك فعليا كل سعة المعالج وذاكرة النظام أو مسافة القرص.

الدودة

عبارة عن برنامج مستقل يمكنه تكرار نفسه وينتشر غالبا في مواقع مختلفة عبر الشبكة وحيث انه برنامج مستقل فلا يحتاج لمضيف لينشر نفسه.

الدودة عادة لا تهاجم البرامج الأخرى أو الملفات في نفس الوقت فهي ليست لطيفة فهي تستهلك موارد الشبكة وقد تجعل الشبكة قريبة من القفل.

الأبواب المسحورة Trapdoors

وهي نقطة مدخل غير موثق داخل برنامج والذي يطوق حماية النظام المعتادة. وقد تم استعمال الأبواب المسحورة قانونيا بواسطة مبرمجين لاختبار ومراقبة وتتبع وتصحيح خطأ وأحيانا تصنع برامج.

وغالبا الأبواب المسحورة تستعمل أثناء تصنيع البرنامج.

ولكن في بعض الأحيان تترك الأبواب المسحورة في البرامج بواسطة التصميم أو خطأ.

حصان طروادة

في الأساطير الكلاسيكية كان حصان طروادة اصفر اللون كبيرا مصنوعا من الخشب والذي أخفى فيه اليونانيون جنودهم وتركوه عند بوابة طروادة، خرج الجنود المختبئون وفتحوا البوابات لبقية الجيش اليوناني وهذا أدى إلى انتصار اليونانيين في الحرب.

لنظم الحاسبات فان حصان طروادة عبارة عن قطعة شفرة والتي تختبئ داخل برنامج ويؤدي وظيفة خفية، هذه القطعة للشفرة لا تتواجد مستقلة وتحتاج أن تزرع في برنامج آخر للتخفي.

القنابل المنطقية

نوع من أنواع حصان طروادة والذي يظل ساكنا حتى يقوم حدث محدد مسبقا بأمر تنشيط، وتنشط معلوماتها لتدمير البرنامج عند حدوث الحدث.

كأن يحدد حدث حين دخول أي بيانات للبرنامج المختبئ بداخله يقوم بأمر التشغيل الذاتي عند دخول البيانات. فيبدأ المفعول بالافتراس.

عناصر الفيروس

أي فيروس يجب أن يحتوي على بعض الوظائف الاساسية ويجب أن يكون قادرا على تحديد مواقع مناطق جديدة لهدف، وان يكون قادرا على نسخ تلك المناطق الجديدة.

ويجب أن يكون له شفرة تنفذ ليؤدي التلف، ويجب تارة أخرى أن يكون له مجموعة روتينيات ضد الاكتشاف لحماية كل شفرة الفيروس من أن تكتشف.

ماسحات الفيروسات:

عبارة عن برنامج يختبر الأنظمة لحدوث فيروسات معروفة، فالماسحات الجديدة والحديثة سريعة نسبيا فيمكنها عادة مسح مثل عشرات الملفات منفذة في الثانية لأي من آلاف قليلة من الفيروسات بقرص صلب.

ومعامل الأداء الأساسي في تجاربنا كان زمن وصول القرص لذلك فان الحاسب الآلي الحديث السريع نوعا يمكن مسحه لمعظم الفيروسات المعروفة في دقائق قليلة.