• أصبحت المثالية في نظر البعض ثوبا من الممكن ان يلبسوه اليوم ويخلعونه غداً، حسب المزاج ووفق الاهواء وباتجاه الرغبات، يتحدثون عن الاخلاق وضرورة الالتزام بها، يوهمون الناس باخلاقياتهم المصطنعة وغيرتهم وحرصهم على لحمة الرياضيين، يدعون نبذهم للتعصب والدعوة الى تكريس الاخاء والتعاون والتكاتف وهم لا ينظرون الا لمصلحتهم ومصلحة فرقهم وكيف تفوز بأي طريقة كانت.

متى ينادون بهذه الاشياء؟ عندما يشعرون ان النيران توجه ضدهم، لا يشعرون بأذيتهم لعباد الله وكيلهم للاتهامات ضدهم والاعتداء عليهم بالالفاظ واليد، ينسون تصرفاتهم وشغب جماهير انديتهم وخشونة لاعبيهم وتصريحاتهم المسيئة، عندما يقال لهم قفوا عند حدكم ويبادلونهم الاطراف الاخرى بعبارات لن تكون اشد مرارة من عباراتهم وتصرفاتهم فسرعان ما يذرفون دموع «التظلم»، والمناداة بانصافهم حتى لو كانوا هم الظالم وليس المظلوم.

هؤلاء المتلبسون بجلد «الحرباء» يريدون ان تهاجم لصالحهم، وتنتقد كي يرضوا، قزم المنافسين، جردهم من وطنيتهم، الغهم من الوجود، سبهم واشتمهم، احرقهم بنيران الالفاظ النابئة، اما تنتقد «اصحاب المثاليات الزائفة» فأنت حاقد وحاسد ومريض ومتشبع بخبث النوايا، لماذا لأنهم تربوا على الشيء وتتلمذوا عليه ورضعوا من ثدي النفاق وشربوا من كأسات الكذب، واكلوا لحوم المنافسين وكل من يعارضهم ويختلف معهم في الميول دون حياء، هؤلاء هم من يستحق الشطب والابعاد عن الرياضة واهلها، لم يأتوا لهدف سام وغايات نبيلة، انما جاءوا ليشكلوا «آفة خطيرة» او سوسة على المجتمع الرياضي اشبه ب «سوسة النخيل الحمراء»، استعرضوا الاحداث واقرأوا التاريخ وقلبوا صفحات المشاكل والاحتجاجات وتسمروا امام الشاشة واطلعوا على الصحف حينها ستعرفون ملامح وجوههم دون الاستعانة بصديق!

للكلام بقية

  • عامر السلهام يعمل حاليا نائبا لرئيس النصر وهو حسب ما نقرأ مرشح لخلافة فهد المصيبيح في ادارة المنتخب السعودي، الغريب انه على الرغم من انباء الترشيح لم يخرج أي شخص ويعترض مثلما اعترض النصراويون عل نبأ ترشيح المحامي احمد المحيميد للجنة الانضباط بتهمة انه يميل الى النادي الاخر!.

  • لا يمكن ان نقر ما تفوه به رادوي ولكن قبل ان نطالب بمعاقبته التي لابد ان تتم فتشوا عن السبب، ولماذا فقط هي المباريات التي يكون طرفها لاعبون معينون هي من يحدث فيها المشاكل والفوضى والتصريحات المؤذية، ابحثوا جيدا حينها ستدركون ان رادوي لم يتحدث الا لسبب!!

  • ياسبحان الله الآن يتباكون على عدم الوقوف مع حسين عبدالغني ومساندته ظالما او مظلوما على اعتبار انه لاعب سعودي ضد لاعب اجنبي هو رادوي وهم الذين نقلوا «تخصصهم « في نحر الحواشي وذبح الخراف الى الرياضة والوعد بفعل ذلك ان فاز أحد الاندية الايرانية على ناد سعودي في مهمته الوطنية، نسيتوا ياهؤلاء ان ما تأتون به في احيان تنهون عنه في احايين اخرى ام ان ذاكرتهم مثقوبة؟

  • مازلت اتساءل كما هو تساؤل الكثير لماذا غاب الصوت النصراوي عن التظاهرة الرياضية الوطنية التي تبنتها جماهير الهلال والنصر في لقاء القمة ولم تشر لها الادارة الصفراء لا من قريب او بعيد عكس ادارات الهلال والاتفاق والوحدة، الغريب ان النصراويين تحدثوا عن رادوي وفيلهمسون عبر الفضاء ولم يتحدثوا عن اللحمة الرياضية الوطنية التي تستحق ان نبرزها ونقف عندها طويلا!!