حذر أئمة المساجد في جدة من الالتفات للدعوات المشبوهة التي انطلقت في بعض المواقع والقنوات التي تسعى لإثارة الفتنة خدمة لأهدافها ، داعين في الوقت ذاته إلى لحمة أبناء هذا الوطن والتفافهم حول قيادتهم والاستجابة لما أفتى به علماء هذا البلد والتمشي بفتواهم في تحريم التظاهر وقطع دابر الفتنة ، وقد تناول إمام مسجد عائشة في حي المسرة شمال جدة في خطبته يوم أمس الأول ضرورة طاعة ولي الأمر والحرص على أمن واستقرار البلد وعدم تعريض مكتسباتنا لأي تهديد .

واستعرض الشيخ عبدالولي الأركاني إمام المسجد تاريخ الثورات العربية وماخلفته من فرقة ودمار فككت أوطاناً وأهلكت شعوباً .

تحريم المظاهرات درء للمفاسد وحفاظ على المكتسبات

داعياً في الوقت ذاته إلى البعد عن التهييج وإثارة الغوغاء لأن دولتنا تحكم بشرع الله وسنة رسوله دستورها القرآن وهديها سنة محمد صلى الله عليه وسلم .

وتناول في خطبته حرص خادم الحرمين على شعبه وتفانيه في خدمة بلده مذكراً في الوقت ذاته بجملة القرارات الملكية التي وجهت لخدمة الشعب وكانت أكثر تلمساً لحاجة البسطاء والمعدمين.

وحذر الشيخ الأركاني من خطر الفرقة والانقسام مستشهداً بالآيات الكريمة والأحاديث النبوية التي تدعو إلى وحدة المسلمين . ووجه الشيخ رسالة ودعوة صادقة لمن يرون أنهم على حق فيما ينادون به أن يتقوا الله في مصير هذه الأمة وتعريضها لويلات الفتن.

ودعا إلى إيكال الأمر إلى أهله كل في اختصاصه مذكراً بضرورة الاقتداء بسنة السلف الصالح في اتخاذ أسلوب المناصحة منهجاً في النقد والدعوة إلى إصلاح مافسد والتحذير من الخروج على فتوى هيئة كبار العلماء بتحريم التظاهر.

مطالباً في الوقت ذاته بضرورة الإصلاح والتصدي للفساد ومحاربة المفسدين عبر جهات الاختصاص وختم خطبته بالدعاء أن يحفظ الله هذا الوطن من كل سوء وأن يوفق خادم الحرمين ويلهمه الصواب ويصرف عنا كل سوء.