حصد فيلم (بحب السيما) نصف جوائز المهرجان القومي الحادي عشر للسينما المصرية الذي يقيمه صندوق التنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة المصرية والذي اختتمت فعالياته مؤخراً بحضور وزير الثقافة المصري فاروق حسني ورئيس المهرجان علي أبو شادي، حيث انحصرت الجوائز بين أربعة أفلام فقط من بين الأفلام الثمانية عشر المشاركة بعد أن استجابت لجنة التحكيم لطلب المخرج الكبير يوسف شاهين بعدم إعطاء جوائز لفيلمه (اسكندرية نيويورك) حتى يمنح الفرصة للشباب.

فاز فيلم (بحب السيما) بثماني جوائز مسابقة الأفلام الروائية البالغ عددها ست عشرة جائزة حيث حصل منتجوه على جائزة أحسن فيلم وقيمتها مائة وخمسون ألف جنيه، وحصل مخرجه أسامه فوزي على جائزة الإخراج الأولى، وهاني فوزي على جائزة أحسن سيناريو، كما حصل بطلاه النجمان ليلى علوي ومحمود حميدة على جائزتي أحسن ممثلة وأحسن ممثل على الترتيب، والفنانة القديرة عايدة عبدالعزيز على جائزة أحسن دور ثان، وجائزة المونتاج للفنان خالد مرعي، وحصل الطفل يوسف عثمان على شهادة تقدير خاصة عن دوره في الفيلم. وبينما استأثر (بحب السيما) بمعظم الجوائز كان لفيلم (أحلى الأوقات) أيضا نصيب كبير من الجوائز حيث حصد أربع جوائز أولها جائزة ثاني أحسن فيلم لمنتجيه وقيمتها مائة ألف جنيه، وجائزة إخراج العمل الأول لمخرجته الشابة هالة خليل، وجائزة التمثيل دور ثاني للممثل خالد صالح، وجائزة خاصة للممثلة التونسية هند صبري عن دورها في الفيلم. أما الجوائز الأربع الباقية فكانت اثنتان منها من نصيب فيلم (الباحثات عن الحرية) كثالث أحسن فيلم بقيمة خمسة وسبعين ألف جنيه، وأحسن موسيقى للموسيقار راجح داود، الجائزتان الأخريان من نصيب مهندس الديكور محمود بركة عن فيلم (تيتو)، والمصور سامح سليم عن نفس الفيلم. كرم المهرجان الذي أهديت دورته الحادية عشرة لروح النجم أحمد زكي في حفل الختام مجموعة ممن أثروا فن السينما المصري بأعمالهم وجهدهم، وهم النجمة نبيلة عبيد والمخرج محمد راضي والناقد سمير فريد ومدير التصوير سعيد شيمي والمونتير أحمد متولي، كما تم توزيع خمسة كتب تتناول إنجازاتهم. غاب مجموعة من المكرمين عن حفل الختام مثل الفنانة عايدة عبدالعزيز والممثل خالد صالح، بينما حضرت التونسية هند صبري متأخرة بعد تسليم الجوائز، أما السمة الأساسية فكانت غياب كبار النجوم عن حضور حفل ختام المهرجان، حيث لم يحضر إلا النجوم يحيى الفخراني وحنان ترك ومجموعة من الممثلين والممثلات الشباب.