• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 3372 أيام , في السبت 21 ربيع الأول 1426هـ
السبت 21 ربيع الأول 1426هـ - 30 إبريل 2005م - العدد 13459

وسط احتفال شبابي بتحقيق المطالب

تفكيك مخيم الحرية في «ساحة الشهداء»

بيروت مكتب «الرياض» مارلين خليفة:تصوير: شمعون ضاهر

    بعد 76 يوماً على إنشائه أعلن شباب «مخيم الحرية» الذي نصب وسط «ساحة الشهداء» منذ جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري أنهم سيفككون المخيم بعدما تحققت المطالب التي رفعها المعتصمون منذ الثامن عشر من شباط(فبراير).

أمس الجمعة أقيم عشاء للشباب وأهاليهم في ساحة المخيّم وحضره زهاء 800 شخص. أما اليوم مساء وبدءاً من الساعة السابعة سيتمّ تفكيك المخيم وقوامه زهاء 70 خيمة وسيقام حفل تلقى فيه كلمات تكريمية للشباب يتخلله توزيع 350 ميدالية للشباب الذين واظبوا على البقاء في المخيم طيلة أكثر من شهرين إضافة إلى حفلة فنية من تنظيم «إلفتريادس بروداكشن».

اللافت أن بعضاً من الشباب المستقلين يرفضون إخلاء الخيم بالرغم من تحقق المطالب التي نشأ من أجلها المخيم، وتقول أسمى أندراوس إحدى المنظمات « أن هؤلاء لديهم زهاء 10 خيم لا أكثر وإن بقوا بعد 30 نيسان (ابريل) فسيكون بقاؤهم على مسؤوليتهم لأنه سيرفع أي غطاء سياسي أو أمني عنهم». «الرياض» سألت أحد هؤلاء عن سبب تشبثه بالبقاء في المخيم فأجاب بأنه « باق حتى إلغاء الطائفية السياسية!».

التيارات الشبابية المعارضة بدءاً ب«تيار المستقبل»، «التيار الوطني الحر»، «اليسار الديموقراطي»، «الحركة الكتائبية الإصلاحية»، «تيار القوات اللبنانية»، «الحزب التقدمي الاشتراكي» كلها ستفكك خيمها في الاحتفال التكريمي لشباب ضحوا بدراستهم وبراحتهم وبوقتهم من أجل لبنان وصوّبوا إليهم أنظار العالم أجمع.

وكان شباب مخيم الحرية أصدروا بيانا جاء فيه إن «وحدتنا وتضامننا وباعتراف من قادة المعارضة والموالاة مكّنانا من إنجاز ما لم يستطع فعله الطاقم السياسي الذي توالى على الحكم منذ ثلاثين عاما، بدءاً من الأسبوع الثاني بمساهمتنا في إسقاط الحكومة الدمى المرتهنة للأجهزة الأمنية اللبنانية والوصاية السورية، مرورا بتنظيم اكبر تظاهرة عرفها تاريخ لبنان في 14 آذار(مارس).

وأضاف البيان «حصلنا على جدول زمني للانسحاب التام للجيش السوري وأجهزته المخابراتية من جميع الأراضي اللبنانية والتي تمت ، وصولا إلى حض المجتمع الدولي على التحرك وإرسال لجنة تحقيق دولية لتبيان حقيقة اغتيال الرئيس رفيق الحريري والنائب باسل فليحان، ولا ننسى أيضا محاولة الاغتيال التي تعرض لها شهيدنا الحي مروان حمادة.

إن استقالة جميل السيد ووضع علي الحاج نفسه في التصرف، وانسحاب ريمون عازار إلى فرنسا كانت من أهم مطالبنا مصحوبة بإقالة شركائهم من الأجهزة والمراكز القضائية وتحديدا مدعي عام التمييز عدنان عضوم (أقيل يوم الخميس وعين مكانه القاضي سعيد ميرزا). إن انطلاق حملة نبض الحرية الميدانية في جميع المناطق والجامعات اللبنانية ودخولها مقر مجلس النواب وزيارتها مقر مجلس الوزراء ستكون نقطة انطلاق لبنان الجديد - لبنان التعايش - لبنان الحرية - لبنان الديموقراطية. ونحن سنكمل مسيرة نبض الحرية التي بدأناها مجتمعين من جميع الطوائف والأحزاب والانتماءات فكان شعارنا تمثال الشهداء وهدفنا لبنان الجديد موحدا لجميع أبنائه».



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode



مختارات من الأرشيف

نقترح لك المواضيع التالية