ساهمت نجومية الحارس الهلالي المتألق حسن العتيبي في نقل فريقه إلى دور الأربعة في مسابقة كأس ولي العهد بعد أن أبدع في صد ثلاث ركلات ترجيح وعوض عدم توفيق زميليه لي بيونج ونواف العابد اللذين أضاعا ركلتيهما وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تتجه لمصلحة الأهلي تدخل حسن العتيبي وصد آخر ثلاث ركلات ترجيح أهلاوية لينقل فريقه لنصف النهائي، وكانت المباراة انتهت في زمنيها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما بعد تقدم الهلال بهدفي احمد علي واحمد الفريدي في الشوط الأول وعدل الأهلي النتيجة في الشوط الثاني بهدفي مالك معاذ وسيموس؛ وبهذا الفوز يلاقي الهلال الفائز من لقاء النصر والرياض. وفي بريدة نجح الوحدة في حسم المباراة لمصلحته أيضاً بركلات الترجيح على الرائد بعد نهاية زمني المباراة الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.

الهلال والأهلي

منذ انطلاقة المباراة اتضح بحث الفريقين عن فرض سيطرتهم على ملعب المباراة من خلال الأداء المفتوح فاختفى ما يسمى بجس النبض وظهرت الهجمات المتبادلة وإن لم تكن خطرة سوى تسديدة ويلي «2».

وانسل الفريدي بكرة تناقلها مع المهاجم احمد علي ولكنه فقد توازنه لتضيع فرصة التسجيل الثانية في المباراة «10».

خلال أقل من 25 ثانية سدد الشلهوب كرتين تنافستا في الجمال الأولى تكفلت بصدها العارضة والأخرى تألق ياسر المسيليم في ابعادها لركلة ركنية «17».

ونسج الفريدي خطة هدف هلالي حينما انطلق بالكرة وارسلها للبعيد عن الرقابة نواف العابد الذي أعادها للفريدي وانطلق للمرمى ليستقبلها من جديد ويرسلها عرضية أرضية قصيرة للمواجه للمرمى أحمد علي الذي لم يتوان في تسديدها قوية في قلب المرمى هدفاً هلالياً زاد المباراة تشويقاً « 19 «.

وبعد هدوء استمر لفترة غير طويلة قطعت خلالها الكرة كل سنتيمتر في وسط الملعب عاد الهلاليون لضغطهم بحثاً عن هدف تعزيز في ظل قلة حيلة المهاجمين الأهلاويين وانعدام خطورتهم وتحقق للجن الأزرق بقيادة «الفريد» أحمد ما أرادوا حينما مارسوا هوايتهم في تناقل الكرة عبر أكبر عدد من اللاعبين لتصل في النهاية للمتألق الفريدي الذي راوغ المدافع جفين الحربي ثم أطاح بالحارس ياسر المسيليم وأودع الكرة في المرمى هدفاً ثانياً «42».

وعلى عكس المتوقع قلب الاهلاويين على مضيفيهم ظهر المجن وصالوا وجالوا في ملعب الهلال مع بداية الشوط الثاني واستلموا زمام الأمور حتى ارسل المدافع الصربي ميلوزيتش كرة عرضية متقنة طار لها مالك معاذ وسددها برأسه في قلب المرمى الهلالي « 50 «.

ولم يكد الهلاليون يفيقون من صدمة الهدف الأول حتى استغل البرازيلي سيموس خروج الحارس الهلالي حسن العتيبي الخاطىء ليسجل بسهولة هدف التعادل بعد استغلاله لكرة عرضية أرضية من مالك معاذ « 53 «.

وسيطر نواف العابد بمهارة على كرة وصلته من لي بيونغ وسددها لتصل إلى يدي ياسر المسيليم «72».

وبعد تسجيل الأهلي لهدف التعادل ركنت المباراة للهدوء وعاد الفريقين كل إلى موقعه بحثاً استرداد الأنفاس وإعادة الحسابات بعد 75 دقيقة مجنونة واستمر الأداء على تلك الوتيرة حتى أعلن حكم المباراة خليل جلال عن تمديدها إلى الأشواط الأضافية.

ولم يختلف الاداء في الاشواط الإضافية عنه في الاشواط السابقة إذ لم تسنح للفريقين أي فرصة ذهبية سوى تلك التي تهيأت لمهاجم الهلال احمد علي بعد عرضية الفريدي ولكنه لم يسيطر عليها واحتج كثيراً على حالة الدفع التي حدثت له قبالة المرمى مباشرة.

وقبل دقيقة من نهاية المباراة سدد شافي الدوسري كرة قوية من مسافة بعيدة حال بينها وبين المرمى الحارس الأهلاوي البديل فواز الحربي ولم يمنح حكم اللقاء سوى دقيقة واحدة كوقت بديل رغم حالة الطرد التي حدثت في الشوط الثاني والتغيير الذي أجراه مدرب الأهلي إضافة إلى العديد من حالات السقوط التي حدثت في اللحظات الأخيرة من المباراة.

الرائد-الوحدة

سعى لاعبو الرائد من بداية اللقاء إلى الضغط على لاعبي الوحدة ووضحت أفضلية الرائد في البداية ولكن دون خطورة وكانت أولى المحاولات الرائدية في (20) من تسديدة مهاجمة موسى الشمري ارتطمت بالعارضة وجاء هدف الرائد في (34) عن طريق حمد الصقور الذي استغل عكسية عبدالله حيدر واصل الرائد افضليته بفضل تحركات لاعبي وسطة وشهدت الدقائق الأخيرة من هذا الشوط تحسن أداء لاعبي الوحدة بحثا عن التعديل لكن دون فائدة ليطلق حكم المباراة عباس إبراهيم صافرته معلنا نهاية الشوط بتقدم الرائد بهدف وحيد

مع بداية الشوط الثاني واصل لاعبو الوحدة من تكثيف هجماتهم التي قابلت استبسالاً من مدافعي الرائد وفي (55) تعرض مدافع الرائد حمد الصقور للطر بالبطاقة الحمراء بسبب المخاشنة منما زاد من ضغط لاعبي الوحدة حتى أدرك مهاجمه مهند عسيري هدف التعادل في (60) اعتمد بعدها لاعبو الرائد على الهجمات المرتدة بقيادة عقال مقابل هجوم وحداوي مكثف لكن دون خطورة حتى أطلق عباس إبراهيم صافرته معلنا نهاية الأشواط الأصلية بالتعادل الايجابي بهدف

وجاءت الأشواط الإضافية متكافئة بين الفريقين ، فعلى الرغم من النقص العددي بصفوف الرائد إلا أن لاعبيه شاطروا فريق الوحدة الخطورة وكانت اخطر الهجمات عن طريق مهاجم الوحدة مهند عسيري انقذها حارس الرائد محمد عسيري ببراعة وجاء الرد الرائدي عن طريق عبدالمجيد عبدالله إلا أن حارس الوحدة المراقب أنقذ الموقف ليطلق بعدها حكم المباراة عباس إبراهيم صافرته معلنا نهاية الأشواط الإضافية بالتعادل ليحتكم الفريقان لضربات الترجيح التي انتهت لصالح فريق الوحدة بأربعة اهداف مقابل هدفين سجل للوحدة مختار فلاتة وسليمان السليمان وعصام الراقي وعدنان فلاتة في حين سجل عبدالمجيدعبدالله وبندر القرني في حين اخفق صلاح عقال واحمد سعد ليتأهل بذلك فريق الوحدة لدور الاربعة بانتظار الفائز من الاتفاق والاتحاد .