• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 3465 أيام , في الخميس 19 ربيع الأول 1426هـ
الخميس 19 ربيع الأول 1426هـ - 28 ابريل 2005م - العدد 13457

خبير الانترنت د. عبدالله الموسى لـ«الرياض»: استخدام

الحاسب الآلي وتفعيله ساهم في التطور التقني والتقدم الصناعي لدول العالم

أجرى الحوار - أحمد الشمالي

    أكد مختص في علوم الحاسب الآلي والمعلومات وخبير بالانترنت أن جميع دول العالم المتقدمة وصلت إلى التطور التقني نتيجة اهتمامها وتفعيلها لدور الحاسب الآلي في جميع شؤون الحياة.

وتطرق الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الموسى عميد كلية الحاسب الآلي والمعلومات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إلى شبكة الانترنت واصفاً المواقع العربية عليها بأنها غير قادرة على تلبية المتطلبات الأساسية للمستخدمين، وأكد الدكتور الموسى أن مسؤولية غياب الثقافة الانترنتية عن المملكة مسؤولية مشتركة بين القطاعين الحكومي والخاص.

جاء ذلك في الحوار التالي الذي أجرته «الرياض» مع الدكتور الموسى وكان التالي:

٭ بداية استخدام الحاسب الآلي بات ضرورة من ضرورات العصر كيف ترون تلك الأهمية على تقدم المجتمعات؟

- التحول من الأنظمة التقليدية في مجالات الحياة إلى الحياة الرقمية يعتبر من أهم سمات المجتمع المتحضر وهذا دليل على رقي المجتمعات والمتتبع لتطور الحياة إلى العالم الرقمي يلحظ أن هذه المواضيع تحظى باهتمام الدول على أعلى مستوياتها ضمن تخطيط محكم لنشر مجالات المعلوماتية بكافة مناحي الحياة ولو استعرضنا جميع الدول المتقدمة لوجدنا أن من أهم أسباب التطور التقني والتقدم الصناعي الذي وصلت له هو استخدامها وتفعيلها لدور الحاسب الآلي في كافة مجالات الحياة في التعليم في الإدارة في المصارف في المجال الطبي في القطاع الصناعي في الأمن الداخلي وغيرها ولنأخذ مثالاً لذلك مجال التعليم فاستخدام الحاسوب سوف يمكن المعلم المبدع الذي لم يكن عدد طلابه يتجاوز بضع عشرات من الوصول إلى أضعاف مضاعفة من الطلبة المتشوقين للعلم عن طريق التعليم عن بعد.

٭ يرغب الكثيرون في التأهيل السليم للتعامل مع الحاسب الآلي ما هي أوضح السبل للحصول على ذلك؟

الحقيقة مجالات تعلم الحاسب الآلي والإلمام به متعددة فهناك الكليات الجامعية والتي تعطي شهادة أكاديمية في الحاسوب الآلي وأيضاً المعاهد التي تعطي دورات متخصصة في الحاسب الآلي على كافة المستويات وأيضاً الكتب المتنوعة في مختلف المواضيع والمجلات الدورية المهتمة بالحاسب الآلي.

٭ تنتشر في المجتمع المعاهد الخاصة لتعليم الحاسب إلا أن أغلبها هدفها مادي دون النظر إلى مستوى التحصيل لدى الدارسين ما مدى صحة ذلك؟

- نعم للاسف هناك بعض المعاهد والتي يهمها في المقام الأول العائد المادي بغض النظر عن المادة العلمية فعلى الراغب في تعلم الحاسب الآلي يأن يلتحق بالمعاهد الموثوقة والتي تعطي شهادات معتمدة من ديوان الخدمة وأنا أهيب بالجامعات ممثلة بكليات الحاسب الآلي أن تقوم بتفعيل الدورات داخل الجامعة لمالها من مصداقية أكثر فنحن في جامعة الإمام نقدم دبلوم تطبيقات الحاسب تحت إشراف أساتذة متخصصين في كلية الحاسب وهو معتمد من ديوان الخدمة المدنية ويتيح للملتحق فيه أن يحصل على شهادة ICDL العالمية.

٭ الرخصة الدولية لتعلم الحاسب الآلي ما هو الجديد بشأنها وما هي أبرز سماتها؟

- طبعاً شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب هي شهادة دولية معترف بها وترعاها منظمة اليونسكو تثبت مقدرة حاملها على استخدام التطبيقات الأساسية للحاسوب الشخصي وقد أصبح القطاع الخاص الآن يشترط الحصول على هذه الشهادة للمتقدمين للوظائف وهي متاحة لأي فرد في المجتمع بغض النظر عن سنه أو عمره أو جنسه أو تعليمه أو خلفيته الثقافية.

ومن أبرز سمات هذه الشهادة أن مناهجها أصبحت معربة بالكامل وبالإمكان أخذ الشهادة بالاختبار Online عن طريق شبكة الانترنت أو عن طريق أحد المراكز المتخصصة في منح هذه الشهادة.

وللحصول على الشهادة يجب أن يكون المتقدم على دراية تامة بالمواضيع التالية والتي تمثل المنهج الدراسي لهذه الشهادة.

1- المفاهيم الأساسية لتقنية المعلومات (مثل المكونات الأساسية للحاسوب وفهم أساسيات تقنية المعلومات مثل التخزين والذاكرة واستخدام شبكات الحاسوب والمعرفة بالمصطلحات الحاسوبية).

2- استخدام الكمبيوتر وإدارة الملفات (وتتطلب المعرفة باستخدام المهام الأساسية للحاسوب ونظم التشغيل في إدارة الملفات وتنظيم الأدلة والحفظ والنقل).

3- معالجة النصوص.

4- جداول البيانات.

5- قواعد البيانات.

6- العروض التقديمية.

7- شبكة الانترنت.

٭ الانترنت كيف تقيمون التعامل معها بعد مرور سنوات على انتشارها في المجتمع السعودي؟

- على الرغم من أن قطاع المستخدمين في المملكة يتميز بأنه الأضخم في الشرق الأوسط إلا أننا على مستوى المجتمع في رأيي أننا لم نصل حتى هذه اللحظة إلى ما يمكن أن يطلق عليه مجتمع رقمي ولا تزال ثقافة الانترنت غائبة عن الكثير بسبب تقاعس كل من القطاع الخاص والقطاع الحكومي عن أداء الدور المطلوب من تفعيل للأسواق الافتراضية أو ما يسمى بالتجارة الإلكترونية وربط الأجهزة الحكومية مع بعضها البعض بحيث يصبح الفرد قادراً على أداء الكثير من مهامه الروتينية عن طريق الانترنت.

٭ لا تزال العديد من المواقع باختلافها العامة أو الخاصة ضعيفة التحديث للمعلومات ويجد الباحث صعوبة في الحصول على مطلبه إلام تعزون ذلك؟

- الحقيقة لو نستعرض المواقع التي في شبكة الانترنت لوجدنا أن نسبة المواقع العربية لم تتجاوز 0,01 من إجمالي محتوى الشبكة والسبب كما ذكرنا أن أكثر المواقع العربية غير قادرة على تلبية المتطلبات الأساسية للمستخدمين وبالتالي ضعف الإقبال على هذه المواقع وعدم الاهتمام بها من قبل المطورين ناهيك عن أن أغلب هذه المواقع هي نتيجة جهد شخصي وليس نتيجة عمل أفراد، وأيضاً عدم وجود جهات تعنى بالتقييم الدوري للمواقع.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode




مختارات من الأرشيف

نقترح لك المواضيع التالية