• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1417 أيام , في الثلاثاء 28 صفر 1432 هـ
الثلاثاء 28 صفر 1432 هـ - 1 فبراير 2011م - العدد 15562

رؤية حول البيئة المدرسية الجاذبة

شادية بنت يحيى الجمل عسيري *

    من خلال المنظور التطويري الذي تهدف وزارة التربية والتعليم إلى تحويله إلى واقع ملموس في الميدان ،بدأت سياسة التطوير تتجه إلى تكوين بيئة مدرسية جاذبة للطلاب والطالبات ، والبعد عن البيئات المنفرة والتي لا تحفز على التعليم ، وذلك سعياً لإيجاد مخرجات أكثر جودة وفعالية من خلال جذب الطالب للتعليم سواءً من حيث تحويل المباني المدرسية إلى بيئة جاذبة من جانبي الشكل الجاذب والمضمون الجاذب أيضاً .

وفي هذا السياق نسعى لإيجاد تجربة مبدئية لمدرسة جاذبة بجازان بحيث يتم الدعم المادي لتطبيق ذلك في المبنى المدرسي أولاً ، حيث يخصص لكل  مادة دراسية قاعة خاصة لكل تخصص على سبيل المثال : قاعة للرياضيات وأخرى للعلوم وثالثة للغة الإنجليزية ، بحيث يتم انتقال الطلاب خلال اليوم من قاعة لأخرى ،مما يزيل الشعور بالملل أو انخفاض النشاط العقلي نتيجة لبقاء الطالب في مكان واحد خلال عام دراسي كامل ، إضافة إلى طلاء المباني بألوان جاذبة تتضمن رسومات وكتابات هادفة . وتخفيض وقت الحصة إلى 35 دقيقة مع تخصيص 50 دقيقة يومياً للنشاط المتنوع الهادف المشتمل على عدد من المهارات التي تهدف بدورها إلى تفعيل دور الطالب وزيادة انتمائه للمدرسة وتنمية وتوثيق العلاقة بين الطالب والمعلم  ، وإشراك الطالب نفسه في تحقيق أهداف التعليم .

هذا ونحن نتطلع إلى أن تصبح مدارس المنطقة مدارس جاذبة مستقبلاً لنرتقي بمستوى التعليم في منطقتنا الحبيبة .

* المساعدة للشؤون التعليمية . 



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 1
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    اعملوا ملاعب لكره القدم في مدارسكم كما في السابق لاانها تحبب في الدراسه وتجذب الطلاب بعيدا عن الشارع

    ابداعات فكريه

    UP 0 DOWN

    05:32 صباحاً 2011/02/01



مختارات من الأرشيف