الجريسي: حكومة خادم الحرمين تولي أهمية قصوى لتأهيل مواردنا البشرية وزيادة فرص توظيفها

العذل: غرفة الرياض ستواصل التزامها تحقيق أعلى معدلات السعودة لكونها واجباً وطنياً

نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، توج وزير العمل المهندس عادل فقيه غرفة الرياض بالمركز الأول على مستوى الغرف السعودية وتحقيق جائزة الأمير نايف للسعودة لعام 2010م، ويعتبر فوز الغرفة بالجائزة التي تسلمها أمين عام غرفة الرياض الأستاذ حسين بن عبدالرحمن العذل مساء أمس الأول الأحد، رقماً جديداً يضاف إلى إنجازاتها كونها تحققه للعام الخامس على التوالي.

وعبر الأستاذ عبدالرحمن بن علي الجريسي رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض بهذه المناسبة عن شكره وتقديره للأمير نايف لرعايته حفل الجائزة، وقال إن حرص سموه على رعاية هذا الحفل تضاف لجهوده واهتمامه بقضية السعودة وحرصه على تعزيز مكانة الشباب السعودي في قطاع الأعمال، مؤكداً أنه اهتمام يتواكب مع ما تبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو نائبه وسمو النائب الثاني - حفظهم الله - التي تضع في مقدمة أولوياتها تأهيل الموارد البشرية الوطنية وزيادة فرص توظيفها والاهتمام بصياغة الاستراتيجيات والخطط والبرامج التي تركز في تأهيل وتنمية هذه الموارد وإحلالها وتوطينها في الوظائف، الذي بات برنامج عمل مستمرا تلتزمه كل مؤسسات الدولة حكومية كانت أو خاصة.


حسين العذل يستلم جائزة الأمير نايف من وزير العمل

وقال إنه ما كان للغرفة أن تحقق هذا الإنجاز لولا الدعم والتشجيع اللذين تحظى بهما من حكومة خادم الحرمين الشريفين، منوهاً بتشجيع ودعم رائد جهود السعودة وراعيها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الذي أولى كثيرا من اهتمامه لبرامج تعزيز السعودة وإحلال الوظائف وتوطينها على مختلف المستويات والقطاعات، ما أثمر النتائج الإيجابية البارزة التي تصب في قناة تطوير وتأهيل وزيادة كفاءة العناصر البشرية الوطنية وتهيئتها لسوق العمل.

كما نوه بدعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض لجهود غرفة الرياض، لتوسيع وتدعيم نطاق السعودة، لافتاً إلى أنه يدخل في نطاق دعم عام وشامل تحظى به الغرفة والقطاع الخاص ككل في الرياض من لدن سموه.

وعبر الجريسي عن سعادته بفوز الغرفة بهذا الإنجاز الوطني، وقال إنه شرف لغرفة الرياض ممثلة في مجلس إدارتها وأمانتها العامة ولكل العاملين فيها أن تفوز للعام الخامس على التوالي بالمركز الأول في جائزة الأمير نايف للسعودة، وبينها حصولها على الجائزة الذهبية التي تمنح للفائز بالجائزة لثلاثة أعوام متتالية، فيما سبق للغرفة أن فازت بالجائزة في أعوام ماضية، وعد هذا الفوز تتويجاً تعتز به لجهودها الدؤوبة وسعيها المستمر من أجل توظيف الكفاءات السعودية في الوظائف المتاحة في إداراتها المختلفة، وهو ما يتوازى مع جهودها مع منشآت القطاع الخاص لمساندة الكوادر الوطنية وتهيئتها لامتلاك فرص التوظيف المتاحة لدى القطاع الخاص.


صورة جماعية للحضور مع وزير العمل

وأكد الجريسي عزم غرفة الرياض على مواصلة بذل أقصى الجهود من أجل تعزيز معدلات السعودة في كافة إداراتها، باعتبار ذلك واجبا وطنيا ومسؤولية يتوجب على جميع منشآت القطاع الخاص أن تحملها وتتبناها لتوفير فرص التوظيف للشباب السعودي لما لذلك من مردود اقتصادي واجتماعي جيد ينعكس إيجابياً على المجتمع ويسهم في تحقيق المزيد من الاستقرار للمجتمع، كما أكد مواصلة جهود الغرفة من أجل المزيد من معدلات السعودة في كافة قطاعات العمل في الغرفة.

ومن جانبه عبر أمين عام غرفة الرياض في تصريح عقب تسلمه الجائزة من سمو النائب الثاني عن شكره وتقديره للأمير نايف لرعايته حفل الجائزة، وقال إن سموه كان وما زال له أياديه البيضاء على جهود دفع وتطوير برامج السعودة وتنمية مواردنا البشرية من خلال تدريبها وتأهيلها باعتبار ذلك أفضل وأقصر طرائق تهيئة الموارد البشرية الوطنية لسوق العمل وتعزيز جهود إحلال وتوطين الوظائف، وقال إن رعاية سموه هذا الحفل تجسد عطاءاته للسعودة وحرصه على تعزيز مكانة الشباب السعودي في القطاع الخاص، لافتاً إلى أنه ينبثق من اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو نائبه - حفظهم الله - بتعزيز جهود تأهيل فرص التوظيف للموارد البشرية الوطنية.

وأعرب العذل عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الذي حققته الغرفة بحصولها على المركز الأول في جائزة الأمير نايف للسعودة لعام 2010م، مؤكداً التزام الغرفة تحقيق أعلى معدلات السعودة باعتباره واجبا وطنيا سعت إليه وستواصل طريقها إليه كأحد المنشآت الوطنية التي بنت استراتيجيتها البشرية على العنصر الوطني وتأهيله وتدريبه ضمن أهدافها الاستراتيجية التي أثبتت نجاحها بتحقيق هذه النسبة المتميزة، وقال إن الغرفة لديها بفضل الله سجل مشرف في السعودة وتدريب وتأهيل الكفاءات الوطنية لسوق العمل.


عبدالملك الجريسي مدير الموارد البشرية بغرفة الرياض وصورة مع الجائزة ووزير العمل

وشدد الأمين العام على أن الغرفة لن تقف عند حدود هذا الإنجاز بل ستواصل - بمشيئة الله - جهودها في هذا الشأن، كما تعمل على الإسهام في جميع مشاريع السعودة لدى القطاع الخاص، من خلال مركز التوظيف الذي يعد أحد القنوات المهمة التي يستعين بها الشباب السعودي للحصول على الوظائف من خلال تعاون منشآت القطاع الخاص مع المركز، إضافة إلى الدور الرئيسي الذي يلعبه مركز التدريب من خلال ما يقدمه من برامج تدريبية وتأهيلية تسهم في تأهيل الشباب السعودي للعمل في القطاع الخاص وتحديد التخصصات التي يتطلبها سوق العمل.

وقال إن الغرفة مدينة بهذا الإنجاز الذي حققته إلى الدعم والتشجيع اللذين تحظى بهما من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني - حفظهم الله - التي تضع في مقدمة أولوياتها توفير فرص التوظيف للموارد البشرية الوطنية، كما نوه بجهود سمو النائب الثاني لدعم وتشجيع جهود السعودة على مختلف المستويات، وكذلك نوه بجهود وتشجيع الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض لغرفة الرياض في جهودها لتوسيع وتدعيم نطاق السعودة، مما كانت له ثماره الطيبة على تطوير وتأهيل وزيادة كفاءة العناصر البشرية الوطنية وتهيئتها لسوق العمل.

وشدد على أن غرفة الرياض ستواصل - بمشيئة الله - جهودها في هذا الشأن، كما تعمل على الإسهام في جميع مشاريع السعودة في القطاع الخاص، حيث إن لديها مركز التوظيف الذي يعد أحد القنوات المهمة التي يسلكها الشباب السعودي للحصول على الوظائف من خلال تعاون منشآت القطاع الخاص مع المركز، إضافة إلى الدور الرئيسي الذي يلعبه مركز التدريب من خلال ما يقدمه من برامج تدريبية وتأهيلية تسهم في تأهيل الشباب السعودي للعمل في القطاع الخاص وتحديد التخصصات التي يتطلبها سوق العمل.

ولفت الأمين العام إلى إن الغرفة عملت على التنسيق والتواصل مع منشآت القطاع الخاص بهدف توفير فرص العمل للشباب السعودي وأنشأت مركزا للتوظيف وآخر للتدريب، ولفت إلى أن مركز التدريب نجح في تأهيل وتخريج نحو 40 ألف متدرب عبر برامجه التدريبية التي قدمها منذ افتتاحه في عام 1401ه، فيما تمكن مركز التوظيف من توفير نحو 11 ألف وظيفة لدى وحدات القطاع الخاص منذ إنشائه في عام 2001م، بالتنسيق مع 992 منشأة، فيما بلغ عدد المتقدمين للتوظيف أكثر من 70 ألف شاب.

وأشار إلى أن جهود غرفة الرياض في تعزيز برامج السعودة حظيت كذلك باهتمام مجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي منحها جائزة التميز في مجال إحلال وتوطين الوظائف على مستوى دول مجلس التعاون في عام 2008م تقديراً لتسجيلها نسبة سعودة قدرها 89% في العام المذكور، وتم تكريم الغرفة بهذا الإنجاز خلال الجلسة الافتتاحية للدورة ال 26 لمجلس وزراء العمل التي استضافتها العاصمة العمانية مسقط يوم 20/11/1430ه الموافق 8/11/2009م.