يضع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية ظهر اليوم الأحد حجر أساس معهد الأمير سلطان لأبحاث التقنيات المتقدمة وذلك في مقر وادي الرياض للتقنية بجامعة الملك سعود.

صرح بذلك مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان الذي قال بأن معهد الأمير سلطان لأبحاث التقنيات المتقدمة يتشرف بأن يحمل اسم نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز – يحفظه الله – الذي دعم الجامعة وساندها على امتداد تاريخها المديد، بالتوجيه والاهتمام الشخصي أو بالدعم المالي من خلال مبادراته - يحفظه الله - بتأسيس معاهد ومراكز وجمعيات علمية، ولاشك أن معهد الأمير سلطان للتقنية المتقدمة ومركز الأمير سلطان لدراسات الصحراء من النماذج الحية لهذا الدعم الكبير، مضيفاً أن الأمير سلطان يعد من أول الداعمين للبرامج التطويرية التي أطلقتها الجامعة في مرحلتها الجديدة، ومنها برنامج كراسي البحث، حيث تبرع حفظه الله بمجموعة من الكراسي البحثية في مجالات البيئة والحياة الفطرية والدراسات الإسلامية المعاصرة وأبحاث المياه والتربة الخاصة والإعاقة السمعية، والتي شكلت دفعة قوية ومؤثرة في مسيرة الجامعة وبرامجها التطويرية، كما أن برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمي للمنح البحثية المتميزة، يعتبر أحد أهم البرامج التطويرية، حيث ساعد في جذب أفضل الخريجين من داخل المملكة وخارجها، للالتحاق ببرامج الدراسات العليا، وذلك من خلال توفير منح بحثية لتنشيط البحوث في كل التخصصات العلمية والطبية والإنسانية، وعبر الدكتور العثمان عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان أحد الداعمين الرئيسين للجامعة بتشريفه لحفل وضع حجر أساس معهد الأمير سلطان لأبحاث التقنيات المتقدمة.


الأمير خالد مستقبلا السفير الكويتي وبهبهاني

وأوضح الدكتور العثمان أن نواة معهد الأمير سلطان للأبحاث التقنيات المتقدمة وضعت قبل نحو أربع سنوات بمبادرة مشتركة بين القوات الجوية الملكية السعودية وجامعة الملك سعود تلاها توقيع اتفاقية للدراسات والبحوث وتقديم الخدمات الاستشارية والتعاون البحثي المشترك بين الجامعة والقوات الجوية والمصادق عليها من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز والتي تضمنت «انجاز مشروع مركز متخصص في أبحاث التقنيات المتقدمة يخدم احتياج القوات الجوية في المجالات التقنية»

وأشار العثمان أنه تم تخصيص أرض بمساحة 15000م في وادي الرياض للتقنية لإقامة مقر لمعهد الأمير سلطان لأبحاث التقنيات المتقدمة، وقد عمل على وضع المواصفات والتصاميم فريق من المختصين والخبراء من المعهد بالتعاون مع شركات عالمية، ويتضمن المقر عدداً من المعامل البحثية المتخصصة والتي ستكون عوناً للباحثين في أداء واجبهم لتحقيق مهمة المعهد وخطته الإستراتيجية ليصبح بمشيئة الله من أفضل المراكز البحثية في الشرق الأوسط في المجالات الإلكترونية والاتصالات.


تصميم المبنى