• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 3384 أيام , في الأربعاء 18 ربيع الأول 1426هـ
الأربعاء 18 ربيع الأول 1426هـ - 27 إبريل 2005م - العدد 13456

غياب شبه تام لشركة الكهرباء في تصحيح هذه العشوائية

تمديدات الضغط العالي تعانق أسطح المنازل والمدارس والمساجد في عسير

مواطن يشير إلى سطح منزله المغلق بسبب أسلاك الضغط

أبها - أحمد السلمي:

    الكهرباء نعمة وحضارة بها تبتسم العيون ويشرق المستقبل بصناعته وتقنيته، كل ذلك ندركه ونقدره، ولقد أثبت الزمان والمكان ما تحقق للكهرباء السعودية خلال العقدين الماضيين من معدلات مرتفعة في النمو والتطور في عهد الخير والنماء، عهد خادم الحرمين الشريفين (حفظه الله ورعاه) حيث نهض قطاع الكهرباء، وبخطوات سريعة في عهده الزاهر ليواكب مراحل التطور الكبير الذي شهدته المملكة العربية السعودية في كافة أوجه مجالات التنمية والبناء..

وحرصا من الدولة على مواصلة الإنجازات والعطاءات لهذا القطاع الحيوي المهم، صدر قرار مجلس الوزراء القاضي بدمج شركات الكهرباء العشر في شركة مساهمة واحدة، تحمل اسم الشركة السعودية للكهرباء، وكان حينها من أهم وأبرز سمات هذا القرار، تخصيص جزء من دخلها لأعمال البحث والتطوير، وتحسين أنظمتها والحفاظ على البيئة. ولكن الواقع مؤلم.. فأسلاك الموت للضغط العالي المكشوفة التي باتت تقبع فوق كل منزل ومرفق حكومي ومزرعة في بعض مدن وقرى المملكة وخزانات مولدات هذه الطاقة التي ترقد في سبات عميق بجوار الطرقات والتقاطعات الرئيسة داخل المدن وعلى الخطوط السريعة تدل على أن حقبة الطفرة التي مرت به البلاد قد أفرزت تعثرا ملموسا تمثل في المد العشوائي للشبكة بخطوطها العالية الجهد لضمان سرعة الإنجاز في إيصال وربط المدن والقرى بالإنارة الشاملة.. دون النظر في سلبيات هذه العشوائية أو حتى محاولة وضع الدراسات المستقبلية لتلافي هذه المشكلة، وظل الحال على ما هو عليه ومرت ومضت أيام الطفرة ولم نر أو نسمع أي مشروع تقدمت به الشركة السعودية -كباقي المؤسسات والشركات الخاصة التي تسعى إلى التعديل والتطوير من أجل ضمان الأفضل دائما- وذلك من أجل تصحيح هذا التخبط، الذي أغرق مدننا وقرانا بهذه الشبكة العنكبوتية التي راح ضحيتها العديد من الأبرياء، وأتلفت وعطلت الكثير من الممتلكات الخاصة والعامة، والرياض انطلاقا من واجبها الوطني والمهني رصدت هذا الواقع المؤلم في إحدى أكثر مناطق المملكة تضررا من هذه العشوائية وهي منطقة عسير ومحافظاتها المختلفة فكانت هذه النتيجة.

صيانة غائبة

بداية تحدث لـ «الرياض»، المواطن محمد حسن غريب قائلا، إننا نعيش في قلق وخوف دائمين من ملامسة تيار الضغط العالي لمنازلنا، وما يشكله من تهديد مباشر للجميع، وأضاف يقول إن الوقت قد حان لتصحيح مسار هذه التيارات، لا سيما وأنها قد نفذت في فترة زمنية بعيدة وطالب غريب شركة الكهرباء السعودية بتعهد هذه التمديدات بالصيانة على الأقل، وذلك تفاديا لوقوع أي خطر لا سمح الله، مستغربا في الوقت نفسه، من ضعف جانب التوعوية الإعلامية والصحية من خطورة الاقتراب من مصادر الضغط العالي، التي أصبحت وللأسف الشديد سمة من سمات الطابع العام لكل قرية ومنزل في محافظة رجال ألمع.

من جانبه أوضح المواطن، عبد الله شعيب آل مرعي من سكان محافظة أحد رفيدة، إن الوقت قد حان لإعادة النظر الجاد من قبل الكهرباء السعودية في هذه التمديدات للضغط العالي التي مضى عليها سنوات طويلة دون صيانة تذكر، مستشهدا بالواقع المؤلم للكثير من الوفيات والإصابات التي تسببت فيه ضغوط الموت (كما قال) والمتمثلة في سقوط بعض أسلاك الكهرباء فوق المساجد القريبة منها كما ذكرت بعض الصحف ببعض مناطق المملكة إضافة إلى انفجار بعض المحولات المحمولة على الأعمدة القريبة من المنازل وغير ذلك من الكوارث القاتلة، التي لازالت تتوالى يوما بعد يوم في كل مكان وزمان.

فيما قال المواطن، أحمد فائع البناوي، من سكان محافظة رجال ألمع، وهو صاحب مطعم إنه قد اكتوى بالفعل من هذه المعاناة المستديمة كما وصفها، وأشار للـ «الرياض» إلى أسلاك الضغط العالي التي تلامس سطح المطعم والمنزل الخاص به، حيث ذكر أنه عندما احتاج إلى صيانة سطح منزله الذي يقع فوق المطعم، تعرض العمال لصعقة كهر بائية شديدة كادت أن تقضي عليهم والحادثة مسجلة لدى إدارة الدفاع المدني ومستشفى المحافظة، مؤكدا أنه قد حرم بالفعل من صيانة سطح المنزل أو الاستفادة منه لأي غرض بسبب هذه الخطورة المحدقة بالمنزل ووصفها بالقنبلة الموقوتة التي قد تتفجر في أي لحظة، وطالب شركة الكهرباء بسرعة معالجة هذه الأوضاع الخطيرة لا سيما إذا كان المكان مطعما أو منزلا، لأن الإهمال كما قال هو سبب رئيس للكثير من الكوارث التي كان من الممكن تلافيها قبل حدوثها.

الكيابل الأرضية أقل تكلفة

من جانبه قال المواطن، حسن عبد القادر الحفظي، وهو من سكان مدينة أبها، إن الذي نعرفه أن معظم بلدان العالم لديها من الخطط الخمسية أو العشرية.. إلخ في كل مجالات الإنماء والإعمار، ولا نعرف أن شركة الكهرباء مثلا لديها استراتيجية لمد كيابل الضغط العالي أو كيابل التيار الكهربائي للمنازل بالمواصفات العالمية رغم أنها الأقل تكلفة، والأكثر أمانا والأجمل لمنظر الحي أو المدينة، واستطرد قائلا: إن مما يرثى له أن المخططات الجديدة لا يكلف أصحابها من المستثمرين بعمل تمديدات الكيابل الكهربائية الأرضية رغم حرصهم الجشع على رفع أسعار هذه الأراضي، مناشدا في الوقت نفسه المسؤولين في وزارة الكهرباء بأن يتداركوا ما بقي من مخططات لم تصلها الكهرباء، وذلك بتزويدها بالطريقة الجيدة عن طريق تنفيذ مد الكيابل الأرضية في تلك المخططات.

فيما قال المواطن يحيى محمد آل سالم، من سكان مدينة خميس مشيط، أن هذه التمديدات الكهربائية الهوائية قد جاءت في فترة زمنية الدولة فيها حرصت على إيصال التيار الكهربائي إلى كل مواطن ومقيم، مع علم مسؤولي وزارة الكهرباء بأن هذه الأسلاك (الضغط العالي) قد يشوبه نوع من العشوائية دون دراسة مع أخذهم كما يبدو في الاعتبار بأنه سوف يتم دراسة هذا الوضع وتشويهه للمظهر العام للمدينة أو القرية عدا ما قد ينتج عنه من أخطار، ولكن الأمر الراهن لهذه العشوائية ظل لسنوات طويلة على ما هو عليه حتى يومنا هذا، مؤكدا آل سالم أن الوقت قد حان للجهات المختصة، وذلك بعمل دراسة كاملة لتلك السلبيات التي باتت تتفاقم وتزيد يوميا، وذكر أن منزله يعتليه الموت (الضغط العالي) مشيرا إلى تأثيره على المستوى الصحي للإنسان المجاور له، وأضاف يقول إن الكثير من الأطباء وعلماء البيئة، قد أكدوا أن مثل هذه الأسلاك التي تحمل درجات عالية من الفولت الكهربائي لابد ان تبعد عن السكن ما يقارب على الأقل (30) مترا، وتسأل عن سر إسرار الكهرباء على التمديدات الهوائية وما تحمله للمجتمع من مفاجآت خطيرة في أي لحظة؟ ولماذا لا تعتمد التمديدات المخفية تحت الأرض كأمثال الدول التي سبقتنا تقنيا في هذا المجال؟

المواطن طارق إبراهيم النعمي، من سكان مدينة أبها، قال لـ «الرياض»: إننا إذا نظرنا لواقع الأمر الحاصل في وضع كابلات الضغط العالي وخصوصا الوضع العشوائي فإننا نشاهد مع بالغ الأسف أن أغلب شوارعنا قد أصبحت أشبه ما تكون بشبكة العنكبوت في تداخل هذه الأسلاك مع بعضها البعض ومرورها من فوق أسطح المنازل والمحلات التجارية واعتلائها للطرقات السريعة، وبالتالي تشويهها للمنظر العام إضافة إلى أضرارها الصحية على المدى البعيد، مطالبا الكهرباء بتشكيل لجان لدراسة وحصر كافة المواقع القريبة من المنازل خاصة والتي يعتليها التيار الكهربائي (الضغط العالي) وتقديم الحلول السريعة، لإيقاف خطر هذا الأمر.

من جهته أكد المواطن، سالم إبراهيم عبد الله العاصمي، من سكان مركز ربيعة ورفيدة التابعة لمنطقة عسير، إن الكهرباء على الرغم من كونها نعمة كبيرة وسبب في سعادة الجميع، فقد كانت بالمقابل سبب آخر في الأحزان والموت لآخرين بأسباب الصعق الكهربائي والضغط العالي، الذي بات يهدد بشكل مباشر كل من يقع تحت أسلاكه العالية الجهد، ولعل الجميع قد قرأ وسمع الكثير من الحوادث المؤلمة التي تسببت في وفاة عدد من المواطنين أو المقيمين دون ذنب يذكر عندما سقطت بعض الأسلاك المتهالكة عليهم فجأة وهم يؤدون الصلاة في أحد المساجد بالمملكة وغيرها الكثير من هذه الحوادث المؤسفة سواء في المنازل أو المطاعم وأشار العاصمي إلى بعض المولدات المكشوفة على مفارق الطرق أو بالقرب من المنازل السكنية أو الفنادق والشقق المفروشة وما قد تسببه من كوارث محتملة لا سمح الله في ظل غياب أو تجاهل شبه تام للشركة السعودية للكهرباء، إضافة إلى تعرضها للعوامل الجوية من حرارة ورطوبة وأمطار، متسائلا في الوقت نفسه عن غياب الدور

التوعوي لجهاز العلاقات والإعلام بأهمية الابتعاد عن مصادر الضغط العالي وضرورة التنبيه عن وجود بعض العدادات والمحولات المكشوفة من قبل المواطنين في حالة عدم تمكن الشركة من معرفتها مطالبا وبشدة أن تتحمل الشركة مسؤوليتها الكاملة في علاج المصابين من الضغط العالي والتحقيق إن لزم الأمر مع الجهات المسؤولة في الكهرباء عن هذه الأضرار الفادحة التي لحقت بالمواطن أو ممتلكاته الخاصة.

و«الرياض» وهي تلامس جزءا بسيطا من معاناة المواطنين في واحدة من مناطق المملكة العربية السعودية.. ولأهمية الموضوع وخطورته في الوقت ذاته ولاشتراك أكثر من جهة حكومية في القضية ومنها البلدية والطرق إدارة الدفاع المدني، فقد توجهت «الرياض» إلى مقر المديرية العامة للشؤون البلدية والقروية بعسير، وسألتها عن أهمية التنسيق المسبق مع شركة الكهرباء السعودية في مد الخطوط الكهربائية، ووضع المحولات الضخمة بالقرب من التقاطعات الرئيسة داخل وخارج المدن، فقال المهندس حسين مخفور، نائب رئيس بلدية أبها، إن التنسيق قائم وبشكل كامل مع الشركة والبلدية حيال هذه التمديدات خاصة داخل الأراضي الحكومية مؤكدا أن البلدية تبذل جهودا كبيرة في العناية بالمخططات الجديدة، ولا يسمح للشركة بالتمديد إلا حسب آلية مدروسة هندسيا وفنيا ووفق أعلى المواصفات والمقاييس العالمية، أما ما يخص أبراج الضغط العالي فهُناك حرم متفق عليه وهو حوالي (50) مترا وقد تم بالفعل تطبيق هذه الأبعاد في كافة المخططات، وفيما يخص الاسلاك القديمة، فقد أشار المهندس، حسين إلى التنسيق قائم مع الكهرباء بتحويل هذه التمديدات الهوائية الخطيرة إلى تمديدات أرضية، وأضاف يقول إنه للأسف لازالت شركة الكهرباء مصرة على عدم التجاوب الكافي بالنسبة لما يخص مرور خطوط الضغط العالي فوق المنازل أو المحلات التجارية وغيرها متمنيا في نهاية حديثه أن نرى في القريب العاجل هذه الخطوط وقد اختفت عن الأنظار عن طريق التمديدات الأرضية التي هي كما وصفها ذات تكلفة بسيطة إضافة إلى إخفاء التشويه القائم الآن للمنظر العام للمدينة والأماكن العامة الأخرى وإكسابها رونقها الجمالي المطلوب.

ولأن إدارة الدفاع المدني بمنطقة عسير هي أيضا جهة لها صلة وثيقة من ناحية السلامة الأمنية للمواطن والمقيم وحمايته من خطورة الكهرباء بكافة درجاتها، فقد أكد اللواء سعد بن سعد الحارثي، مدير الدفاع المدني بعسير ، عند سؤاله عن دور الدفاع المدني في الحد من خطورة الضغط العالي على التجمعات السكانية وداخل المدارس أو المصانع، أنه قد تم مخاطبة مدير عام الشركة الموحدة للكهرباء بالجنوبية، بضرورة أهمية دراسة ظاهرة إنشاء خطوط الضغط العالي بجوار المنازل ومختلف المنشآت الأخرى سواء سكنية أو تجارية أو صناعية بمختلف محافظات عسير، ومن ثم توضيح الحلول الممكنة لرفع الضرر المتوقع سواء أكان صحيا والحد من وقوع حوادث الصعق الكهربائي، وقد وجه نائب أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد، شركة الكهرباء في حينه بدراسة ماورد من إدارة الدفاع المدني ووضع الحلول الممكنة لدرء الأضرار المتوقعة مستقبلا من ذلك، واستطرد الحارثي يقول إن إدارة الدفاع المدني قد باشرت العديد من الحوادث القاتلة لشبكة الضغط العالي، بسبب تدخل المواطن في المناطق القريبة منها للإنشاء دون مراعاة قواعد السلامة لهذه الخطوط الخطيرة، وقد نتج عن ذلك بعض الوفيات والإصابات، مؤكدا أن الدفاع المدني لن يدخر أي جهد في سبيل حماية الأرواح والممتلكات، وكذلك الإسهام الفاعل في عملية الإنقاذ انطلاقا من رسالته، مشددا في نهاية حديثه على دور الوعي وأهميته في سبيل تحقيق أعلى معدلات السلامة التي يرجوها الدفاع المدني للجميع.

عدم تجاوب

وبقيت الشركة السعودية للكهرباء ممثلة في إدارة المنطقة الجنوبية في برجها العاجي ملتزمة الصمت حيال هذا الواقع المؤلم، رغم جهودنا المبذولة في سبيل استنطاق مسؤوليها عن هذا الوضع الراهن وعن خططها المستقبلية لمعالجة المشكلة، إلا أننا لم نوفق في الرد، رغم المخاطبات الكثيرة والاتصالات العديدة، (مع سكرتير المدير العام).. وكأنها رسالة مفادها إننا لا نملك تغيير الواقع، وعلى المتضرر اللجوء للقضاء، وسنظل نعمل وفق ما نراه يخدم المصلحة؟؟!! دون النظر للخلف بكل معطياته المؤلمة على كافة الأصعدة.

ولكن بقي لنا نحن (الرياض) كلمة موجهة لصاحب الشأن معالي وزير الكهرباء المهندس عبد الله عبد الرحمن الحصين، وذلك في سرعة تجاوبه مع ما تم طرحه خلال هذا التحقيق، والنظر إلى المشكلة القائمة بكافة أبعادها الخدمية والصحية والفنية والهندسية لا سيما وأن الوقت قد أزف لتلافي هذه السلبيات المتمثلة في إصرار الشركة على مواصلة خططها التي بدأتها قبل عقود مضت في اعتماد التمديدات الهوائية العشوائية التي أصبحت تشكل شبكة عنكبوت فوق منازل المواطنين ومرافق الأجهزة الحكومية من إدارات ومدارس ومستشفيات ومرافق أخرى، ونذكر الوزير بما أثبتته بعض الدراسات العلمية والصحية والتي تمت في مراكز للبحث العلمي في استراليا وانجلترا والسويد، وأكدت في معظمها أن هذه الخطوط الحاملة للجهد الكهربائي العالي، هي أحد الأسباب الرئيسة في إصابة أورام الدماغ وسرطان الدم وضعف جهاز المناعة والاكتئاب عند الأطفال، وقد خلصت أيضا دراسة قام بها أحد عُلماء الوبائيات بتكليف من رئيس وزراء بريطانيا الحالي إلى أن التعرض للتيار الكهربائي العالي قد يضاعف من إمكانية حدوث سرطان الدم لدى الأطفال، فهل يشفع للمواطن والمقيم يا معالي وزير الكهرباء كل هذه الكوارث الصحية في إعادة تصحيح المسار لهذه الشركة العتيقة وإلزامها عاجلا في تعقب خطوطها المبعثرة في كل اتجاه؟ وهل هذه التمديدات التي تعانق أسطح المنازل والمدارس قد تمت وفق دراسات وخطط مستقبلية أم أن ذلك تم في غياب شامل لهذه الدراسات، ولم يعد بالإمكان أكثر مما كان؟ أم أننا بحاجة إلى تشكيل لجان مختصة من وزارة الصحة ووزارة الكهرباء لدراسة هذا التأثير الوبائي، من أجل الإثبات أو النفي لما أكدته تلك المراكز العلمية العالمية، وبالتالي التحرك على ضوء هذه النتائج؟ ذلك ما ينتظره من معاليكم ملايين المواطنين في وطن الخير والنماء.. المملكة العربية السعودية.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode



مختارات من الأرشيف

نقترح لك المواضيع التالية