• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1367 أيام , في الخميس 23 صفر 1432 هـ
الخميس 23 صفر 1432 هـ - 27 يناير 2011م - العدد 15557

التقويم المستمر في المرحلة الابتدائية.. «النهاية ناجح»!

د. سلطان العنزي

تبوك، تحقيق - علياء الحويطي

    يبذل المسؤولون في وزارة التربية والتعليم قصارى جهدهم للنهوض بمستوى التعليم في جميع المراحل؛ وصولاً إلى أفضل مخرج تعليمي ممكن، حيث حظى نظام تقويم الطالب الذي يعتمد على إتقان المهارات بنصيب وافر من تلك الجهود، لكن الملاحظ منذ بداية تطبيقه، أن هناك كثيرا من السلبيات تحيط بجوانبه، حتى أن الميدان التعليمي والتربوي طالب كثيراً بإلغائه والعودة إلى النظام السابق، أو محاولة تعديل بعض الملاحظات التي يعانيها، لا سيما وأن الوزارة تدرس حالياً النظام من خلال جهة تقويمية معتمدة.

مجهود مضاعف

وعن مجمل هذه السلبيات تحدثت المعلمة «بتول محمد» قائلةً: إن سلبيات التقويم المستمر أكثر بكثير من ايجابياته، حيث يقع العبئ الكبير على المعلمة، لكونها مكلفة بعمل أوراق عمل وأنشطة، وهناك مجهود مضاعف من حيث إعادة تقويم الطالبة مرات عديدة، حتى تتقن المهارات، مضيفةً أن هذا النظام يجبر المعلمة على وضع الأسئلة البسيطة، حتى تنجح الطالبة الضعيفة جداً؛ لأن المشرفة لا تسمح برسوب الطالبة مهما كان مستواها العلمي، فتنتقل الطالبة من مرحلة إلى أخرى وهي أقل جداً من المستوى المطلوب، مشيرةً إلى بعض الطالبات في الصف السادس الابتدائي لا يتقن القراءة والكتابة!.

الاختبارات أفضل

وقالت المعلمة «رضوى صالح»: إن الاختبارات بنوعيها الشفهية والتحريرية، أفضل بكثير من التقويم المستمر، حيث تستطيع المعلمة وباليقين والإثبات التفريق بين الطالبة الممتازة والطالبة المهملة وذات المستوى الأضعف، مضيفةً أن التقويم المستمر نظام ظالم لا يفرق بين القدرات والفوارق الفردية؛ لأن الطالبة تعلم أنها ناجحة مهما أهملت، وهذا بلا شك قضى على روح التنافس بين الطالبات، بل وأضعف مستوياتهن الدراسية، لافتةً إلى أن النظام بشكله الحالي يقتل روح التفوق لدى الطالبة المجتهدة وأسرتها، ويكافئ الطالبة المفرطة، حيث يساويهما في النتيجة النهائية، فكلهن قد حصلن على الرقم (1) في جميع المواد، وانتقلن إلى الصف التالي من دون أي تمييز بينهما.

ماذا نرجو من نظام لا يفرق بين القدرات والفوارق الفردية ويقضي على روح المنافسة؟

حسناته أكثر

أما المعلمة «نجاة علي» فأيدت التقويم المستمر حيث تقول: إن حسناته أكثر من سيئاته؛ لأن هناك متابعة أكثر وباستمرار، وهو أسلوب تربوي ناجح لعدة أسباب، أهمها من وجهة نظري هو إلغاء الضغط النفسي من هيبة الاختبارات، ورفع قدرة الطالبة في إتقانها للمهارات، والأهم أنه قضى على سلبيات التنافس من الغيرة والكراهية بين الطالبات، ذاكرةً أنه قادر على اكتشاف المهارات والميول وبث الروح الايجابية للعمل في بيئة مدرسية تربوية محفزة على التعليم، مشيرةً إلى أن تعامل المعلمات يختلف مع تطبيق لائحة التقويم، فالمعلمة المتميزة تقدم المهارة للطالبات، وتعطيها حقها من التدريب والتعليم، حتى تصل إلى درجة الإتقان، ثم بعد ذلك تقوِّم طالبتها، وإن وجدت منهن من هي غير متقنة للمهارة، تقدم لها البرامج العلاجية، وتتواصل مع الأسرة لكي تطلعهم على المستجدات، مبينةً أن هناك المعلمة المقصرة التي لا تعطي المهارة حقها من التدريب والإتقان، بل ولا تجد المتابعة من مديرة المدرسة والمشرفة التربوية، وهنا تقع المشكلة الكبرى التي قد تتضرر منها الطالبات.


طلاب الصف الأول يستمعون إلى شرح معلمهم

ضغط نفسي وعملي

وتوضح المعلمة «هيفاء ناصر» أن التقويم يرهقها بشكل كبير؛ نتيجة كثرة عدد الطالبات في المدارس الحكومية، وهذا بلا شك يسبب ضغطاً نفسياً وعملياً على المعلمة، كما يدخل في سلبياته أن عملية الحكم تكون حسب ذاتية وعشوائية المعلمة، التي ربما لا تجيد التعامل مع التقويم، لقلة الخبرة في تطبيق لائحته، فقد صدرت تلك اللائحة في فترة زمنية غير كافية لفهمه وتطبيقه، خاصةً وأن أعداد المعلمات للتقويم يحتاج إلى وقت طويل، وعن الحلول المقترحة للتعديل من نظام التقويم ليحقق الأهداف المبتغاة، قالت: لابد من إعداد المعلمة إعداد جيد في فترة زمنية كافية ومناسبة لاتقانة بشكل أكثر فعالية وواقعية.

فجوة كبيرة بين إتقان المهارات والتدريب عليها داخل فصول مزدحمة و«هيئة تعليمية» غير مؤهلة

مزاج الطالب

في حين يرى المعلم «فاضل محمد» أن التقويم يفرض مجهوداً كبيراً على عاتق المعلم فوق الحصص الدراسية والتحضير، مضيفاً أن النظام الحالي يقتل الطالب المتفوق ويساويه بمن هو عادي، وهو ما يساهم في إحباط كل جهد بذله ولي الأمر لجعل ابنه متفوق وبارز بين أقرانه، إذ لم يعد الطالب يكترث للمادة، متى ما شاء يحفظ ثم يأتي للمعلم يطلب منة تقويمه، وذلك يعني أننا أصبحنا نعمل ب «مزاج» الطالب، مشيراً إلى أن أحد الإشكاليات التي تواجهه كمعلم هي مضي وقت كبير من الحصة الدراسية في عملية تقويم الطلبة، كما أن درجة إتقان المهارة تتفاوت تفاوتاً كبيراً بين الطلاب، فمنهم فعلاً من يتقن المهارة إتقاناً كاملاً، ومنهم من يتقن المهارة بنسبة (90%)، ومنهم من يتقن المهارة بنسبة (70%)، وجميع هؤلاء الطلاب نتيجة تقويمهم 1، متسائلاً عن كيفية إنصاف الطالب الذي أتقن بامتياز عن الطالب الذي أتقن بشكل مقبول. وأضاف عندما نتصفح تقارير طلاب صف كامل - عدة فصول - نجد أنهم جميعاً حصلوا على (1) في مادة ما، أي أنهم جميعاً أتقنوا جميع مهارات تلك المادة، متسائلاً: هل من المعقول أنه لا وجود للفروق الفردية بينهم ليتساوى الجميع في المستوى والتحصيل؟.

الصفوف الثلاثة الأولى

وتقترح المعلمة «عفاف حسن» أن يقتصر التقويم على الصفوف الثلاثة الأولى من المرحلة الابتدائية فقط، فهو الأنسب، كما ترى عدم تصنيف المهارات إلى مهارات حد أدنى وأخرى عادية، فالطلبة الذين أتقنوا المهارات الأهم سيتقنوا بلا شك المهارات الأقل أهمية، لافتةً الى أنه من الصعب تقييم الطالبات وفي نهاية السنة تعلن المعلمة عدم اجتياز الطالبة لهذه المرحلة، وبعدها تطالب المعلمة بإعادة التقييم، متسائلةً: كيف تطالب تلك المعلمة بإعادة تقييم استمر سنة دراسية في أقل من أسبوع.


طالبة مجتهدة تقف أمام السبورة لتختبر مهاراتها في الحساب «إرشيف الرياض»

يجعلهم مثابرين

ويعلق «سالم العطوي» - أحد أولياء الأمور - قائلاً: يعد إقرار نظام التقويم المستمر من أهم القرارات التي تصب في مصلحة الطلبة؛ لأنه يجعلهم يومياً مثابرين في الدراسة والمناقشة والانتباه، مضيفاً أنه فيما يخص الوالدين فقد ألغى وجود شبح الامتحانات السنوي، وحالة الطوارئ الموسمية وما كانت تسببه تلك الفترة من توتر وقلق، متمنياً استمراره وأنه الطريق السليم لجعل الطالب تحت المجهر طوال العام الدراسي، فيصبح أكثر اجتهاداً في ذلك، رافضاً تأييد استمرارة للصف الرابع والخامس والسادس، فقد ينعكس سلباً على مستقبل الطالب في الاستعداد للامتحان النهائي، واستذكار منهج المادة كاملاً في المرحلة الاعدادية.

مواكب للمستجدات

وتقول «مها محمد» - مشرفة تربوية -: إن التقويم المستمر جاء ضمن منظومة التطوير التربوي الذي يواكب المستجدات والمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية، التي تخضع لها العملية التعليمية في بلادنا، مشيرةً إلى أن المسئولون في وزارة التربية والتعليم بذلوا جهوداً كبيرة بغية النهوض بمستوى التعليم بجميع جوانبه، وذلك للوصول إلى أفضل ناتج تعليمي ممكن، لاسيما وأنه قد كثر منتقدو نظام التقويم، بل إن هناك من حكم بفشله، وطالبوا بالعودة للنظام القديم - نظام الدرجات -، وأن النظام الجديد أضعف الناتج التعليمي، والحقيقة أن هذا النظام مثل غيره من الأنظمة التي لها سلبيات وايجابيات.

جوانب القوة

وأكد «د. سلطان العنزي» - رئيس قسم الصفوف الأولية بتعليم تبوك - أن للتقويم المستمر أهمية كبرى في العمل التربوي والتعليمي بكافة أبعاده وجوانبه، فانتقال الطالب من موضوع إلى آخر في المادة الدراسية ومن صف إلى آخر، لا يتم إلا من خلال التقويم، فلم يعد التقويم قاصراً على اختبارات سنوية أو فصلية يجريها المعلم لقياس المعلومات التي اكتسبها الطالب ليصدر في ضوئها الحكم، ولكن التقويم التربوي الفعال يتناول النظام التربوي بجميع مكوناته وعناصره وأساليبه المتعددة ووسائله وأدواته المتنوعة، مضيفاً: «أعطت المنظومات التربوية في الوقت الحالي أهمية أكبر للتقويم، وهذا يعني أن التقويم يتضمن في ثناياه الحكم على الشيء، ويتجاوز حدود هذا الحكم إلى التحسين والتطوير»، موضحاً أهميته بالنسبة لأولياء الأمور، من حيث مساعدتهم على فهم ما يجري في البيئة المدرسية، ومعرفة المستوى الذي وصل إليه الطلاب أولاً بأول، إلى جانب اكتشاف جوانب القوة وجوانب الضعف لديهم في نواحي النمو المختلفة، وبالتالي وضع الخطط الملائمة لعلاج جوانب القصور وزيادة دافعية التعلم لتحسين مستوى أدائهم.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 34
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل
  • 1

    التنجيح المستمر

    فهد (زائر)

    UP 1 DOWN

    03:10 صباحاً 2011/01/27

  • 2

    مع الأسف التقويم قتل شعور النجاح اللي كنا نحس فيه وأحبط الطالب المتفوق وبالعكس الطالب المهمل شجعه على وضعيته لأنه ناجح على أي حال ,,
    والأهم مخرجاته سيئة حيث أخرج لنا جيل لايعرف الكتابة ولايحسن القراءة وينتقل من سنة لأخرى وهو غير مجيد لمهارات كثيرة وبالتالي يكون التأثير كبير عليه في السنوات التالية لأنه افتقد للتأسيس ومع صعوبة المواد في المرحلة المتوسطة والثانوية ومن ثم الجامعية لايخدم هذا النظام الطالب فيكون ضحية لنظام ضعيف لم يخلق التنافس ومراحل جديدة تتطلب مستوى أعلى لايساعد التقويم عليها

  • 3

    التقويم اسلوب تعليمي رائع بحد ذاته لكن المشكلة تكمن في طريقة تطبيقه..

  • 4

    ياليت ترجع الاختبارات زي اول
    شهر اول وثاني وثالث واخرهم النهائي
    يطلع الطالب داهية
    مو الان طلابنا دلوخ
    والسبة ذا التقويم

  • 5

    التقويم فاشل
    والله فاشل

    دلع عمرك

    UP 0 DOWN

    06:31 صباحاً 2011/01/27

  • 6

    إذا طبق التقويم المستمر كما ينبغي فهو ممتاز ولكن بعض المعلمين لايجيدونه.

    mahal52 (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:18 صباحاً 2011/01/27

  • 7

    التقويم المستمر لم يؤتي ثماره كما لدى الدول المطبقه له ومن الاسباب لذلك عدم مبالاة الاهل مما يؤدي الى عدم مبالاة الطالب
    من واقع تجربتي كمعلمة رياضيات
    للاسف نجد عدم اهتمام من اولياء الامور يعني مو بس الطالبة فقدت روح التنافس حتى الاهل متابعتهم للتقويم حسب المزاج-فعرفت ان من البداية اعطي الطالبةواح

    حقيقة من الميدان التعليمي (زائر)

    UP 1 DOWN

    08:36 صباحاً 2011/01/27

  • 8

    النظام الحالي يقتل الطالب المتفوق ويساويه بمن هو اقل منه

    عبير (زائر)

    UP 3 DOWN

    08:55 صباحاً 2011/01/27

  • 9

    باختصار ياصاحبي
    اذا وجد المعلم الكفو الباحث عن المعلومه كثير الاطلاع
    هذاك اليوم تعال وناقش قصور الطلاب
    لاترمي التقصير على وزارة التربية التعليم
    بل ان الفشل هو من قبيل المعلم اولا واخرا
    لان المسئولين بالوزارة لم يألوا جهداً في توفير سبل الراحة ووسائل التعليم لكن العنصر الحقيقي (المعلم) هو الذي افشل هذه الجهود بإصراره على تفضيل الاسترخاء والراحه على ان يقوم بعمله على ما ينبغى
    ضيع الامانة واصبح الطالب في ضياع ويتخرج من الابتدائي وهو لا يعرف اسس الكتابة والقراءة والرياضيات

    بو نواس

    UP 1 DOWN

    09:00 صباحاً 2011/01/27

  • 10

    اذا يبون التقويم ينجح لازم يقل عدد الطلاب وتزيد مدة الحصة اما بالشكل الحالي التقويم على شكل اختبارات اسرع

    المنطق (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:26 صباحاً 2011/01/27

  • 11

    هذه المناهج ضيعت عيالنا بسبب عدم شرح المعلومه وتوصيلها بالشكل الصحيح للطالب ابني في الصف الثاني لايعرف الحروف الهجائيه ووواخيرا قالو ناجحجججح,,,؟؟؟ارجوووا اعادة النظر في هذه المناهج الفاشله؟؟؟

    ام متآلمه (زائر)

    UP 1 DOWN

    10:04 صباحاً 2011/01/27

  • 12

    فعلاَ.. النظام فاشل بكل المقأييس.. لو رابع ابتدائي مثل اول اختبارات نهائية بس يكون عليها مثلا مو 30 درجة لا 15 درجة اختبار نهائي و 15 اختبار شفهي قبل..
    وكذأ يبآن الشاطر من الكسلا وخصوصآ ان الطالب /ه يروح للمتوسطويتفاجي بنظام الاختبارات التمهيد مثل اول من رابع ابتدائي وراح تشوفون النجاح المستمر باذن الله..‘‘
    دعواآتكم.. لي بالتوفيق والنسبة العاليه.*

    ريماس2010

    UP 0 DOWN

    10:57 صباحاً 2011/01/27

  • 13

    التقويم زين شين يلا مشي حالك
    مهمها سويتو صلابة الجيل السابق لاتتوفر عند الجيل الحالي هذا الحين جيل مش حالك
    برب... تيت

    أم الصلافع (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:24 صباحاً 2011/01/27

  • 14

    الصورة اعلاه تقول
    طلاب الصف الأول يستمعون إلى شرح معلمهم
    الا هم يناظرون كمرة التصوير
    ابني بالصف السادس ابتدائي ما صدق انه نجح
    دار في البيت وهو يقول القواعد ما افهم فيها شيء ونجحت الحمد لله الحمد لله
    والله اذا كان المعلم مخلص في عمله وفي شرحه وفي متابعة طلابه اولا باول التقويم المستمر حلو وله فوائده

    انعام عبد الرزاق

    UP 2 DOWN

    11:41 صباحاً 2011/01/27

  • 15

    من زمان ونحن نشتكي من التقويم؟
    كثير من الطلبة يوصل المرحلة المتوسطة
    وهو لا يعرف يكتب اسمه.. اول كان الطفل
    من اولى ابتدائي يعرف يمسك القلم ويكتب
    لوحده اما الان حتى في الامتحانات يتركون
    بعض الاسئلة ما يحلونها.
    المفروض التقويم يلغى حتى في مواد اللغة
    العربية لان بعض المدرسين ما يكمل المنهج
    ويقي

    Candel (زائر)

    UP 1 DOWN

    11:51 صباحاً 2011/01/27

  • 16

    بكل أمانة من واقع التجربة والخبرة 11 سنة.
    التقويم المستمر ناااجح بكل المقاييس، لكن ليس الآن والمعلمون - كثير منهم - يحتاج إلى الكثير من التعليم والتربية على الأمانة والمحافظة على الطلاب ومراقبة الله فيهم. وفيه ولله الحمد منهم نماذج مشرفة تفخر بها البلاد ولكن لسيت لهم سيقان ياسر ولا رأس الهزازي و لا بلطجة نور، ونرفزة عباسورقصات فلان وفلان، يا مساكين ليتهم يعطونهم حقوقهم.
    والنتائج الظاهرة في المدارس المتوسطة أن الطلاب ما يفكون الحرف، وهذا أكيد يدل على النجاح الباهر.

    محمدالدهمشي

    UP 1 DOWN

    12:06 مساءً 2011/01/27

  • 17

    التقويم المستمر حيث تقول: إن حسناته أكثر من سيئاته؛ لأن" هناك متابعة أكثر وباستمرار، وهو أسلوب تربوي ناجح لعدة أسباب، أهمها من وجهة نظري هو إلغاء الضغط النفسي من هيبة الاختبارات، ورفع قدرة الطالبة في إتقانها للمهارات، والأهم أنه قضى على سلبيات التنافس من الغيرة والكراهية بين الطالبات، ذاكرةً أنه قادر على اكتشاف المهارات والميول وبث الروح الايجابية للعمل في بيئة مدرسية تربوية محفزة على التعليم"
    أنا مع التقويم المستمر

    Raief mum

    UP 0 DOWN

    12:09 مساءً 2011/01/27

  • 18

    يا جماعه والله التقويم فاااشل الى ابعد الحدود... الطالب ما يهتم لانه يدري انه بينجح...
    والله ابتلشنا في طلاب الصف الاول متوسط.. الواحد منهم ما يعرف يستخرج معلومه واحده من القطعه.. والاختبارات ما يهتمون فيها.. لانهم متعودين ينجحون..
    قال ايش.. قال مناهج مطورة... الله يخلف

  • 19

    طبعاً التقويم نظام فاشل، ومن خلال المقالة لم يمدح التقويم إلا المسؤولين بينما رأينا من هم يعملون بالميدان وهم أقرب إلى النظام لم يشيدوا به.

    الأديب2005 (زائر)

    UP 1 DOWN

    12:35 مساءً 2011/01/27

  • 20

    التقويم المستمر اخر شي الجميع ناجح ولافرق بين طالب مثابر ومنتظم وبين طالب مهمل وكثير الغياب الجميع سواسيه فارجو مراجعته

الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل


مختارات من الأرشيف