تواصلت جلسات المؤتمر العالمي الرابع للجمعية السعودية لجراحة العظام والذي افتتح صباح أمس الأول بفندق قصر أبها حيث قدم الدكتور حاتم جلال زكي من جمهورية مصر ورقة عمل بعنوان تعريف المنظمة سيكوت للجراحين العرب حيث تطرق في الورقة إلى تطور وسرعة إستراتيجية المنظمة، وتركز على الجراحين الشباب فالدول العربية تعتبر شريكا للمنظمة من عام 2011م وهذه المحاضرة تلقي الضوء على النواة العائدة من العضوية في منظمة سيكوت للجراحين العرب.

وجاءت الورقة الثانية عن تقرير حالة نادرة جداً وهي حالة خلع في كلتا الجهتين بالمنطقة العجزية ألقاها أخصائي العظام بمستشفى عسير المركزي الدكتور وليد الشعفي حيث عرض في التقرير عن حالة نادرة تم علاجها في مستشفى عسير المركزي وهي حالة لمريضة تعرضت لحادث مروري وخلع بكلا المفصلين وتم علاجها بنجاح في مستشفى عسير المركزي.

وقدم الدكتور محمد السبيعي ورقة مقارنة تشريحية لوضع القناة الفخذية خلال علميات منظار الركبة لاستبدال الرباط الصليبي مقارنة من خلال الرنين المغناطيسي.

أما الدكتور وليد البيش من جامعة الملك سعود فقدم مقارنه بين استخدام التصفية الدموية من عدمها خلال عمليات تعديل التشوهات الموجودة في العمود الفقري.

كما جاءت ورقة الدكتور محمد الفرحان أخصائي العظام بمقارنة بين بعض المواد الغذائية في المملكة العربية السعودية ونظيرها في أمريكا من حيث احتوائها على فيتامين د وعنصر الكالسيوم.

أما رئيس جمعية سيكوت البروفيسور كودي بنغر من المستشفى الجامعي في آرهاص بالدنمارك فقدم ورقة بعنوان مضاعفات جراحة العمود الفقري كيف نتجنبها الدكتور أحمد محفوظ من جامعة الملك خالد فكان عنوان ورقته البحث العلمي للجراحين الشباب شرح فيها موجزا للنقاط الأساسية في البحث العلمي والطب المبني على البراهين وأهميته في المجال الطبي كذلك ناقشت جلسات المؤتمر استخدام المسار الواحد في تثبيت خلع المفصل العجزي للدكتور فايع عسيري حيث ناقش من خلالها علاج ثلاث حالات خلع بالمفصل الحرقفي العجزي بواسطة مسمار وحيد بعد الإرجاع المغلق كما ناقش الدكتور نايف بن دعجم من مستشفى الحرس الوطني بالرياض ديموغرافية وانتشار الكسور في المملكة العربية السعودية ناقش من خلالها انتشار الحوادث والكسور في المملكة ونسب حدوثها بين الذكور والإناث وأسبابها وتصنيف الكسور بحسب أكثرها حدوثاً.

كما نوقشت ورقة البروفيسور الألماني ويرنرنوب التي جاءت عن التثقيف الطبي على الشبكة العنكبوتية وأهمية ما تقدمه من خدمة للأطباء. وقدم الدكتور حاتم جلال زكي من جمهورية مصر العربية ورقة تناقش الطريق المتبعة لتشخيص الاصطدام الفخذي الحقي بالطريق الإكلينيكية والإشعاعي. أما الدكتور منصور السلمي من المستشفى العسكري بخميس مشيط فكان مجمل بحثه عن طريق التحكم بالألم بعد عمليات تنظير الركبة ومقارنة استخدام الباراسيتامول مع المروفين كأدوية قاتلة للألم بعد العملية والورقة تبين أن لا فرق بين المارتين مع أفضلية الباراسيتامول لقلة مضاعفاته.

الدكتور إبراهيم الشايقي من جامعة الملك سعود ناقش خلال ورقته المقدمة للمؤتمر نسبة وأسباب حدوث القطع بالرباط الصليبي عند الإناث في السعودية أما الدكتور وليد البيشي من جامعة الملك سعود فقدم دراسة اعتمدت على دراسة الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي لمعرفة نسبة حدوث التضخم في الرباط الأصفر عند مرض تضيق العمود الفقري بالسعودية.

كذلك قدم الدكتور أحمد محفوظ ورقة عمل عن كيفية كتابة ورقة علمية والطرق العلمية المتبعة لكتابة ورقة علمية وطرق نشرها.