تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز افتتح وكيل جامعة الملك خالد بأبها الأستاذ الدكتور سعيد بن محمد رفاع المؤتمر العالمي الرابع للجمعية السعودية لجراحة العظام صباح أمس الأحد.

حيث بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاها كلمة رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور محمد العتيبي جاء فيها نجتمع اليوم برعاية كريمة من سمو أمير منطقة عسير حفظه الله وبدعم من جامعة الملك خالد في افتتاح أعمال المؤتمر العالمي الرابع للجمعية السعودية لجراحة العظام بالاشتراك مع الجمعية السعودية لجراحة العظام بالاشتراك مع الجمعية الدولية لجراحة العظام والإصابات.

وأضاف العتيبي أن اللجنة العلمية درست ما يزيد على مائتي ورقة عمل تم اختيار اثنين وتسعين منها.

كما اهتمت اللجنة باختيار مواضيع ذات صلة بواقع المجتمع الطبي لجراحة العظام في المنطقة وإصابات الكسور الناتجة عن حوادث المرور وكذلك المنطقة بأمراض مستوطنة كمرض فقر الدم وجراحات العظام الخاصة.


د. رفاع يكرم ضيوف المؤتمر

عقب ذلك ألقيت كلمة رئيس الجمعية الدكتور حازم بن محمد الخواشكي والتي جاء فيها يعقد هذا المؤتمر بالتزامن مع مناسبة سعيدة على قلوب أعضاء هذه الجمعية ألا وهي حصول الجمعية السعودية لجراحة العظام على أفضل ثاني جمعية على مستوى جامعة الملك سعود من بين 53 جمعية ووصول مجلتها العلمية إلى المراكز الأربعة الأولى وذلك منذ أسبوع.

وأضاف الدكتور حازم لقد بدأت الجمعية منذ خمس سنوات رائدة شامخة بثمانين عضواً وبلغ عدد أعضائها إلى الآن 669 عضواً ولقد نهض مجلس إدارتها بالأعباء الجسام التي حققت أعظم الإنجازات فقمنا بتوفير الاستشارة القانونية لأعضائنا واتفاقية تأمين طبية، كما وأصبحنا عضواً عاملاً في الجمعية الخليجية للعظام والرابطة العربية لجراحة العظام.


جانب من ضيوف المؤتمر

ثم ألقيت كلمة الجامعة ألقاها وكيل الجامعة الأستاذ الدكتور سعيد بن محمد رفاع رحب فيها بالجميع في رحاب جامعة الملك خالد التي أخذت على عاتقها نشر العلم والتعاون مع مؤسسات المجتمع لما فيه خير هذه البلاد المباركة ، ولما فيه من تطبيق لرؤية ولاة الأمر حفظهم الله.

وأضاف رفاع إن الجامعة إذ تثمن سعي الجمعية السعودية لجراحة العظام لانعقاد مؤتمرها الرابع في رحاب منطقة عسير، لترجو أن يحقق هذا المؤتمر الأهداف المرجوة منه، والمتمثلة في اكتساب المعنيين بجراحة العظام خبرات ومعارف، من شأنها الرقي بخدمة المجتمع وتطوير البحث العلمي.