جميلة من المغرب وإسماعيل من السعودية وفؤاد من اليمن، ثلاث مواهب اعتلت نهائي "نجم الخليج" مساء أول أمس في قناة دبي، بتواجد الفنان حسين الجسمي الذي تغنى بشكل "ديو" مع هذه المواهب قبل أن يختتم بديو آخر مع الفنانة أنغام، لتعلن النتائج في النهاية بفوز المتسابق اليمني فؤاد وحصوله على المرتبة الأولى في حين ذهبت المرتبة الثانية للسعودي المتميز إسماعيل مبارك والثالثة للمغربية جميلة.

اليمني فؤاد تميز في الحلقة الأخيرة بعدم خروجه من الهنك "اليمني" بل حتى الديو مع الجسمي اختار عدم الابتعاد عن ما يتميز به، بينما تناول السعودي إسماعيل أغاني متنوعة تعتبر تميزاً يضاف له بعيداً عن حدود اللجنة والتي أظنها لم تكن منصفة في نتائجها.

في هذا الحفل الختامي ل(نجم الخليج) لم يكن حظ السعودي إسماعيل مبارك جيداً في نتيجة لم يكن يتوقعها حتى اللجنة المقيّمة لأصوات المتسابقين، قد تكون الظروف أو وسائل الاتصال حالت دون تحقيق اللقب، لكن من المؤسف أن هذه هي المرة الثانية على التوالي التي تجير للسعودية المرتبة الثانية.

في افتتاحية البرنامج غنى إسماعيل "رحت يم الطبيب" التي ألهبت البرنامج وجعلت منه صراعاً واضحاً في قدرات الصوت وتقنية الأداء جعلت اللجنة تنحاز إليه خاصة من الفنانة أنغام.

ليس مهماً أن يأخذ إسماعيل مبارك المرتبة الأولى، ذلك أن وصوله إلى النهائي يعتبر تميزاً يضاف إلى المواهب السعودية التي تتوالد في سماء الغناء السعودي ولن يتوقف ذلك "الرحم" عن إنجاب المزيد من المبدعين.

إن ظهر التميز، وإذا تجلت الموهبة، فلا يهم الحصول على اللقب، لأن المهم هو أن نكسب موهبة شابة ستضيف للساحة الغنائية الكثير. خاصة وأن نهائيات مثل هذه البرامج تخضع لمقاييس مختلفة.

لجنة التقييم تبنث طيلة حلقات البرنامج رأياً إيجابياً ثابتاً في قدرات اسماعيل الكبيرة، وهو ما أكدته أيضاً الفنانة أحلام في حلقة سابقة، عندما قالت: "لو لم تفز سأقدم لك هدية إنتاج ألبوم على نفقتي الخاصة"، وأيضاً الشاعر "فزّاع" الذي قدم له أغنية هدية من كلماته ومن ألحان فايز السعيد سيتم إنتاجها قريباً.. وكل هذا إثبات لموهبة المغني السعودي الشاب.

وإن كان من شكر فهو بالتأكيد لبرنامج "نجم الخليج" الذي كشف لنا عن موهبة إسماعيل، ليثبت أن الساحة العربية بحاجة لمثل هذه البرامج لاكتشاف المواهب الغنائية الشابة التي لا تجد فرصة لتقديم نفسها في ظل إحجام شركات إنتاج الأغنية عن تقديم مواهب جديدة.

إسماعيل مبارك يعطي دليلاً قوياً بأن الأغنية السعودية ولاّدة وبأنها مستمرة في اعتلاء هرم الأغنية العربية وستستمر في ذلك.