كشف وكيل وزارة التعليم العالي لشؤون البعثات الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الموسى عن أن نسبة الإخفاق في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي بين الطلاب المبتعثين لا تتجاوز  3-4 بالمئة حيث يبلغ عدد الطلاب والطالبات الذين أنهيت بعثاتهم ما يقارب (2356)  فيما هناك (3600) طالب وطالبة موقفة دراساتهم بسبب إخفاق معدلاتهم وفي حال اكتمال دراستهم للغة يمكن أن يعودوا إلى الدراسة مرة أخرى، موضحا الموسى أنهم يطمحون أن يصلوا إلى 150 ألف مبتعث خلال السنوات الأربع القادمة بعد أن وصل العدد إلى حوالي 110 ألف مبتعث ومبتعثة حتى الآن بما فيها المرحلة السادسة لبناء البنية التحتية للبلد للفترة القادمة، لافتا إلى عدم تسجيل أي حالة للطلاب أو للطالبات لطلب البقاء في بلد الابتعاث بعد إنهاء دراساتهم الأكاديمية مبررا ذلك بان المملكة بلد جاذب وفي حاجة لمزيد من الكوادر المؤهلة. وأكد الدكتور الموسى للإعلاميين على هامش حضوره ملتقى المبتعثين لبرنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للابتعاث الخارجي المرحلة السادسة في آخر محطاته بالخبر مساء أمس الأول بفندق المرديان وسط حضور الطلاب والطالبات المرشحين للابتعاث إلى دول أوربا وآسيا وكندا الذين بلغ عددهم (2164) طالباً وطالبة، أن الوزارة انتقلت بكاملها لمقر الطلاب لتخفيف العبء عليهم حيث وفرنا على الطلاب في جدة مثلا أكثر من (2600) رحلة للرياض، مشيراً إلى أن البرنامج يختلف كل سنة عن الأخرى فلدينا هذا العام اتفاقيات للزمالة الطبية في أمريكا وصلت الاتفاقيات إلى (66) اتفاقية مع مستشفيات تعليمية ونعتقد أن هذه إحدى ثمرات هذا البرنامج مما يعطي فرصة كبيرة للحصول على الزمالة الطبية من أمريكا، منوهاً إلى إن عدد الدارسين في أمريكا وصل إلى (850) وهذه الاتفاقيات تدعمهم في الحصول على فرص البورد الأمريكي رغم صعوبة اختبارات القبول فيه والذي يعتبر مكسباً كبيراً مقابل (18) مستشفى تعليمياً في كندا يخدم (900) طالب وطالبة، منوهاً إلى ان السبب في حصر القبول للتخصصات الطبية لدرجة البكالوريوس يعود إلى ندرة التخصص في المملكة وحاجة البلد للطب والعلوم والطبية.

الحربي: لم تحصل مشكلة لطالب جاد خلال الخمس سنوات الماضية

وعن استيعاب الطلاب المتخرجين قال ان هناك تنسيقا دائما بين وزارة الخدمة ووزارة المالية ووزارة العمل ووزارة التخطيط لوضع تخطيط لتلك التخصصات المطلوبة ونحن على اتصال دائم مع تلك الجهات ونحرص على التحاق الطلاب بأفضل الجامعات وفي أفضل التخصصات.


الحربي متحدثاً خلال الملتقى للطلبة

وحذر الموسى الطلبة المبتعثين من الاختراق السياسي والثقافي وطالبهم بالبعد عن الفئوية والمناطقية والبعد عن التبريرات الوهمية للإخفاق لأولياء أمورهم وعدم تحميل الوزارة وزر إخفاقهم، مبيناً أن هذه التحذيرات والدورات التي تلقى على الطلاب المبتعثين لا تعني وجود حالات على الأرض إنما هي للتوعية فقط.

ومن جانبه نصح مدير برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي الدكتور ماجد بن عبدالكريم الحربي المتزوجين تجنب المشاكل في بلد الابتعاث وعدم اللجوء إلى أطراف أخرى لحل اشكالياتهم، مبينا ان نسبة المشاكل لا تصل إلى حد الظاهرة، وحول مشاكل المحارم في هولندا أوضح بأنها حلت وقال المشكلة كانت حول عدم مقدرة المرافق الحصول على المعايير اللازمة للدخول للجامعات.

وأشار إلى عدم إلمام الطالب بضوابط التحويل من تخصص إلى آخر او من بلد إلى آخر جعله يعتقد بان هناك مشكلة حيث لابد أن تتحقق شروط معينة للتحويل منها المعايير الدراسية والأنظمة القانونية في الفيزا والأنظمة الأكاديمية في الجامعات وضوابط الوزارة، مبينا بان هناك مرونة في الوزارة في مساعدة الطلاب ومؤكدا بأنه لم يتذكر مشكلة حدثت لطالب جاد. ونفى الدكتور ماجد الحربي خلال ملتقى المبتعثين وجود تكدس لطلبة الطب في هولندا واستراليا مستشهدا بان الوزارة تملك (80) مقعد طب لم يكتمل حتى الآن وعلى الراغبين من طلبة الثانوية فعليه اجتياز اختبار الاليز خلال الشهر الحالي وسأقوم بإرسال الملفات شخصيا. وحول زيادة التخصصات قال إننا ندرسها بناء على التغذية الراجعة من الوزارات ذات العلاقة في التوظيف كما أضفنا تقنية النانو للتخصصات وبإمكاننا إضافة أي تخصص البلد وسوق العمل بحاجة له، ولفت الحربي إلى ان معايير القبول في البرنامج عالية حتى أصبح طالب البرنامج مرادف للتميز وهذا ما لمسناه من عدد من قيادات الجامعات والوفود الأجنبية.

واستبعد ان يكون هناك تأخر في تحديث المعلومات على الموقع الالكتروني للوزارة خاصة الضوابط، مطالبا الطلبة الذين يدرسون على حسابهم الخاص ويرغبون في التحويل الاطلاع على الضوابط الخاصة بالتحويل قبل تقديم الطلب، وقال "الطالب الذي يحقق الضوابط لن يجد مشكلة في التحويل".


حضور الملتقى

أحد أولياء الأمور متحدثاً للموسى