اختتم الأسبوع الماضي معرض الفائزين بمسابقة جائزة القمة العالمية الأولى لابتكارات الهاتف المحمول، المصاحب لفعاليات القمة العالمية التي تستضيفها أبوظبي، وينظمها مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات حيث طرحت التوصيات النهائية في الجلسة الختامية، وقد اختتمت فعاليات جائزة القمة العالمية لابتكارات المحمول مساء يوم الأربعاء بجلسة عنوانها "سعي الملايين وراء المحتوى المحمول بين التجارة والانتشار"، أدارها البروفيسور بيتر بروك، وتحدث فيها مسؤولون من شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات العالمية نوكيا ومايكروسوف، ودولبي وغيرها، وأكدوا على الحاجة لمزيد من الشبكات الاجتماعية على شبكة الإنترنت، وتنوع المحتوى المحلي وبلغات متعددة ليحظى الجميع من كل أرجاء العالم بفرص متساوية من التكنولوجيات الحديثة مثل الانترنت والهاتف المحمول، وأشادوا بدور مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات في تحقيق حكومة إلكترونية يستفيد منها الجمهور، كما تم توزيع جوائز الإنجاز الإقليمي المتميز على 18 فائزاً.

وفي كلمته الختامية قال مدير عام المركز "أتوجه لكم جميعاً بالشكر لمشاركتكم في إنجاح القمة العالمية الأولى لابتكارات الهاتف المحمول. وأثني على مداخلات المتحدثين على مدار اليومين التي أثرت الجلسات وعكست أهمية استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كأداة أساسية للتنمية.

وأضاف "أن نتائج المناقشات، وتبادل الخبرات والحلول بين مختلف المشاركين، أثبت أننا نستطيعُ معاً إحداث فارق.. والتقدّم بالعالم نحو مزيدٍ من التنمية الاجتماعية - الاقتصادية العادلة لصالح البشرية جمعاء. وفي الختام، يتعيّن علينا جميعاً أن نجتمع معاً ونشكّل مجتمعات ممارسة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، من أجل موضوعات التنمية التي طُرِحَت في هذا الحدث. فيمكننا من خلال هذه المجتمعات تبادل الخبرات والتجارب بصورة منتظمة".

تم تنظيم جولات للمشاركين تعرفوا من خلالها على الملامح السياحية والحضارية التي تعكس الطابع العربي الاسلامي للإمارة، وكانت الجولات في عالم فيراري مثيرة، حيث اختبر الضيوف مدى قدرتهم على تحمل السرعات العالية لسيارات عالم السباق، وقام معظمهم بركوب تلك السيارات بصحبة السائقين المحترفين.

كما شهدت الفعاليات توزيع جوائز الإنجاز الاقليمي المتميّز لجائزة القمة العالمية المحمول 2010، التي تقدم للمنتجين/المطورين المشاركين في مسابقة عام 2010 التي تخضع منتجاتهم للتقييم من قبل لجنة التحكيم الرئيسة ليكونوا الأفضل في الفئات، التي لا يفوز بها اي مشارك من تلك المنطقة العالمية. وتقر جائزة قمة العالم للهواتف المتحركة بست مناطق عالمية لقطاع المحتوى الإلكتروني ومحتوى الهاتف المتحرك: أوروبا، أوقيانوسيا، أمريكا الشمالية، أمريكا اللاتينية، أسيا والدول العربية وأفريقيا.

الجدير بالذكر أن جائزة قمة العالم لمحتوى الهواتف المتحركة التي ينظمها المركز الدولي للإعلام الحديث في سالزبورغ هي مبادرة عالمية ضمن إطار وبالتعاون مع قمة العالم للأمم المتحدة حول مجتمع المعلومات وبالتعاون مع منظمات اليونيسكو واليونيدو والائتلاف العالمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتنمية للأمم المتحدة.

جائزة قمة العالم لمحتوى الهواتف المتحركة هي الفعالية العالمية الوحيدة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الوطنية التي تتواصل مع مجتمع الهواتف المتحركة في أكثر من 160 دولة وهي قادرة على تشجيع أفضل محتوى للهواتف المتحركة والتطبيقات المبتكرة من بين هذه المجموعة الكبيرة.