تحت رعاية الأميرة أميرة الطويل حرم صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، ونائبة رئيس مجلس أمناء مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية التي يترأسها الأمير الوليد، قامت الأميرة أميرة بافتتاح معرض الفنون "الإدارك" الذي أقيم في السفارة الباكستانية يوم الأربعاء 8 ديسمبر 2010م الموافق 2 محرم 1432ه،.

هذا ويطرح المعرض الفني أعمالا متميزة لخمسة فنانين باكستانيين حيث إن جزء اكبيرا من العائد من ريع ذلك المعرض سوف يتم تخصيصه لصالح مساعدة ضحايا الفيضانات في باكستان حيث قدمت الأميرة أميرة خلال الحفل دعماً إضافياً بمبلغ قدره 162 ألف ريال. هذا وحضر حفل الافتتاح عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي وفنانين محليين ورجال أعمال وعدد من الجالية الباكستانية في السعودية.

وفي بداية الحفل رحب السيد عمر خان علي شيرازي السفير الباكستاني لدى المملكة العربية السعودية بالأميرة أميرة كما قدم لها خالص الشكر على رعاية المعرض. وقدم سعادة السفير خالص الشكر لمؤسسة الوليد بن طلال الخيرية لدعمه المستمر لباكستان، كما خص بالشكر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله لمبادرته العاجلة خلال الحملة التلفزيونية المباشرة لإنقاذ ضحايا الفيضانات في باكستان. كما أضاف أن الشعب الباكستاني ممتن لمساعدة المملكة العربية السعودية وشعبها.

هذا وشكرت الأميرة أميرة سعادة السفير وحرمه على الاستقبال، كما أثنت على الفنون المعروضة للخمسة فنانين في المعرض. وأبدت سموها إعجابها في الفنون التي ترمز إلى باكستان والتي تعرض لأول مرة في المملكة العربية السعودية. وقد أوضحت الأميرة أميرة بأن مؤسسة الوليد بن طلال تدعم عددا من المشاريع الإنسانية في باكستان حيث إن الأميرة أميرة مع الأمير الوليد كانا في رحلة لباكستان وذلك للتبرع شخصياً للمتضررين من الفيضانات.

وقد قام الأمير الوليد وحرمه سمو الأميرة أميرة الطويل بزيارة جمهورية باكستان في 19 رمضان 1431ه الموافق 29 أغسطس 2010م بالتبرع بعشرة أطنان من المساعدات ولتفقد المناطق المتضررة. وكان في استقبال الأمير الوليد وحرمه فور وصولهما إلى مطار مولتان الدولي دولة رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني وحرمه وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان سعادة الأستاذ عبدالعزيز الغدير.