هزت النتائج التي أعلنتها شركة سابك في الربع الأول من العام الحالي سوق الأسهم المحلية وأطاحت بأسعار الكثير من الشركات إضافة إلى سهم الشركة الذي هبط بنسبة 10٪ بعروض دون طلبات.

وكانت سابك قد أعلنت تحقيق أرباح في الربع الأول تبلغ 5077 مليون ريال ومع أنها كانت أفضل من الربع المقابل من العام الماضي لكنها كانت دون مستوى التوقعات السائدة في السوق خاصة بعد ان حققت الشركة أرباحاً في الربع الأخير من العام الماضي اقتربت من 5,9 مليارات ريال الأمر الذي جرف معه عدة مليارات ريال من القيمة للأسهم السعودية التي شهدت بيعاً جماعياً من قبل المتداولين.

وهبط المؤشر في إحدى الفترات قرابة 710 نقاط تعادل نسبة 6,2٪ معيداً إحدى صور الهبوط الشديدة التي نسيها السوق من فترة ووصلت نسب الانخفاض في بعض الفترات لبعض الشركات إلى 10٪.

وأغلقت سابك عند سعر 1164 ريالاً منخفضة عن اقفال اليوم السابق بواقع 129 ريالاً ومواصلة بذلك أداءها المنخفض منذ عدة أيام والذي كان مقلقاً لجميع المتداولين في السوق ومثيراً لشكوكهم حتى أعلنت هذه الأرباح التي لم تكن في مستوى التوقعات.

ومع هذا فلم يكن من المناسب التدافع على البيع بالصورة التي شهدها السوق وسهم شركة سابك التي لا تزال الأمور تسير في صالحها وتدفعها للمضي في طريق النمو ومضاعفة الأرباح وتحقيق هدفها لأن تكون لها مكانة فريدة بين أكبر الشركات الصناعية العالمية في تصنيع وتسويق المنتجات الهيدروكربونية والمعدنية وشهد السوق انخفاض أكثر من 63 شركة من أصل أسهم 73 شركة تم تداولها في حين وصل حجم التداول إلى 36,2 مليون سهم تصل قيمتها إلى 13,5 مليار ريال موزعة على أكثر من 13,5 ألف صفقة.

تجدر الإشارة، ان سهم سابك حاول ان يرتقي فوق نسبة الانخفاض عدة مرات حيث شهد بعض صفقات الشراء بالسعر النزولي البالغ 1164 ريالاً وصلت إلى 1,2 مليون سهم تمثل نسبة 46٪ من حجم التداول الكلي على السهم والبالغ 2,7 مليون سهم علماً ان القيمة الإجمالية للتداول على سابك وصلت إلى 3,3 مليار ريال تمثل نسبة 25٪ من القيمة الإجمالية للسوق.

ومن الشركات التي سجلت هبوطاً قوياً التعاونية للتأمين التي أعلنت عن أرباح تقل عن توقعات السوق وتبلغ 42 مليون ريال كما أثر على السوق إعلان شركة الكهرباء تحقيق خسارة في الربع الأول رغم أنها خسارة متوقعة كونها موسمية بسبب فصل الشتاء.