• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1395 أيام , في الخميس 19 ذي الحجة 1431 هـ
الخميس 19 ذي الحجة 1431 هـ - 25 نوفمبر 2010م - العدد 15494

لا نزال مصرين على إصلاح الأخطاء المتوارثة بواسطة العقول التي صنعتها!

صورة المرأة في مناهج التعليم..

فتاتان تبحثان في مناهجهما عن مادة علمية تعزز من صورة المرأة في المجتمع

الرياض، تحقيق - هيام المفلح

    تباينت الآراء حول تقييم صورة المرأة في مناهجنا التعليمية، ومدى مواكبتها للعصرالحالي، بما يمثله من تطورات في المنجزات النسائية في مجتمعنا السعودي المعاصر، فهل هناك فجوة ملموسة بين صورة المرأة في الواقع، وبين صورتها في مناهجنا تحتاج إلى تغيير وتطوير، أم أن ذلك مجرد إدعاء لا أساس له؛ باعتبار أن المناهج تخضع لتطويرات وتحديثات مستمرة؟، وما المقترحات المقدمة في حال وجود قصور وتباين واضح في هذا الشأن؟

فرضية ليست محسومة

يوافق «د. جبرين علي الجبرين» - استاذ الدراسات الاجتماعية بكلية الآداب بجامعة الملك سعود - على أن الحديث عن الحاجة إلى تطوير صورة المرأة في المناهج يعني ضمنياً أن صورة المرأة في المناهج تحتاج إلى تغيير، وهذه فرضية -حسب رأيه- ليست محسومة، وتصطدم بوجهة نظر مغايرة يرى أنصارها عدم الحاجة إلى ذلك.

وعلى افتراض القبول بالتطوير، يتساءل «د.جبرين» هل هو استجابة لمتطلبات العصر أم أنه تصحيح لخطأ ظل متوارثا لعدة سنوات؟، وهل تطوير هذه الصورة في المناهج فقط أم أنه يجب أن يمتد ليشمل عناصر أخرى مثل الإعلام والخطاب الاجتماعي والثقافي والديني؟.

ثم يجيب «د.جبرين» بنفسه على الأسئلة التي طرحها، مؤكداً على أن إعطاء المرأة مكانتها الطبيعية ومنحها كامل حقوقها الشرعية والإنسانية أصبح مطلباً لا يملك أحد الحق في رفضه؛ لكنه من جهة أخرى يقرّ بأنه ليس متفائلاً بالتأثير المتوقع من المناهج الدراسية، والسبب في ذلك يعود إلى الفصام الكامل بين التنظير والتطبيق في مجتمعنا على كل المستويات، فنحن نتعلم شيئاً ونطبق شيئاً آخراً، ونؤمن بشيء ونطبق عكسه، ونردد شعارات معينة بدون قناعة ونتخلى عنها في أول موقف؛ ولذلك سوف يتحول جميع ما كتب في المناهج حول تطوير صورة المرأة إلى مجرد طقوس نحفظها ونرددها لنجتاز المادة دون أن يحدث تغيير حقيقي.


د. جبرين الجبرين

إهمال وليس اتهام!

أما المشرفة المركزية بالإدارة العامة للتوعية الإسلامية بوزارة التربية والتعليم «هدى الحمود» فترى أننا عندما نتحدث عن تطوير أو تحسين صورة المرأة في مناهج التعليم؛ فإننا لا نتهم مناهجنا بأنها بُنيت على التقليل من شأن المرأة، أو التصغير منها، ولكننا نلحظ وبنظرة فاحصة أن مناهج التعليم لدينا -مع الأسف- قد أهملت إبراز صورة المرأة وإظهار ما لها من حضور قوي في مجتمعها -منذ عهد الصحابيات رضوان الله عنهن-، فقد سبقت المرأة عامة والنساء المسلمات خاصة في ميادين عدة ومن ذلك، الجهاد، والطب، والتمريض، والفقه وغير ذلك من مجالات الحياة المتعددة، فالباري – عز وجل – كرّم المرأة ورفع قدرها منذ أن جاءت دعوة محمد صلى الله عليه وسلم، وأعطاها كامل حقوقها.

وتوضح «الحمود» وجهة نظرها معتبرة أن المناهج التعليمية، خصوصاً مادة التاريخ، لم تعنى بإظهار الصورة الجلية للمرأة المسلمة عن طريق إفراد فصول أو دروس محددة للتحدث عن بطولات النساء من المسلمات، وما حققنه من جهود رائعة وما لهن من أثر كبير في رسم صورة المجتمع المسلم في ماضيه وحاضره، فبالعودة إلى المناهج القديمة كان هناك كتب للمطالعة الإضافية، ومنه كتاب تحت عنوان «المرأة المسلمة» يطرح لطالبات المرحلة الثانوية، ويهتم بتقديم سير الصحابيات -رضي الله عنهن- للناشئات؛ غير أن هذا النوع من الكتب لم يأخذ ذلك الطابع الاثرائي القوي الذي يسوغ للمتعلمات الإفادة منها.

محض افتراء

وينفي الباحث في السياسة الشرعية «د.سعد بن عبدالقادر القويعي» اتهام مناهج التعليم الأساسي لدينا بتكريس الصورة النمطية للمرأة، معتقداً أن التركيز على ذلك هو محض افتراء.


د. سعد القويعي

وقال: مناهج التعليم هي نتاج موروث علمي وشرعي وثقافي، نافياً الحديث عن الصورة النمطية للمرأة دون معرفة التراكم الثقافي والاجتماعي الذي صنع هذه الصورة، وهو جزء منها، وكنا نعيشه عندما كانت المرأة تنبذ -يوما ما- إلى مكان قصي، مؤكداً على أن الأزمة حينئذ كانت أزمة ثقة، وصنعت تنافسات، أو لنقل إن شئنا «توازنات غير نزيهة»؛ خشية أن تتفوق المرأة على الرجل.

ويطرح «د.القويعي» على سبيل المثال كيف أن هذه المناهج شاركت المرأة في كتابتها وتأليفها جنباً إلى جنب مع الرجل؛ فهي -إذن- لها حضور في صناعة المرأة المتزنة والإيجابية، وهذا دليل واضح على تفعيل دورها التخطيطي الإداري والتنفيذي، كما أن التدليل بصور مشرقة في تلك المناهج على مشاركة المرأة للرجال في مناحي الحياة كثيرة، منها: مشاركتها للرجال في الفتوحات الإسلامية؛ من أجل أن تحث الجيش على القتال، وقد تحمل السلاح، وتشارك في مهنة التمريض؛ لمصلحة المجتمع وخدمة الإنسانية، مما يدل على أن التنمية التربوية والتعليمية لا يمكن فصلها عن الواقع.

تقويم مستمر

لكنه في المقابل، يلفت «د.القويعي» النظرإلى أن ما نعيشه اليوم من مواكبة المجتمعات المتطورة وفق استراتيجيات مدروسة؛ كانت صدى لانعكاسات فكرية وتربوية متنوعة الأبعاد والأهداف، وأنجبت أجيالاً قادرة على اللحاق بقطار العلم والاتصال والتواصل، والحصول على أعلى الدرجات العلمية والتعليمية والتربوية؛ لتفعيل عجلة تطور المنجز الحضاري، وتحقيق طموح المرأة كمؤثر فعال، ومطور للمجتمع، وتلك سنة من سنن الله الكونية في البشر.

لكن هذا لا يمنع «د.القويعي» من التأكيد على أننا بحاجة إلى التقويم المستمر للمناهج الدراسية، وبصفة مستمرة؛ من أجل تغذية الأجيال في ضرورة الإبداع، وتنمية مهارات التفكير- لكلا الجنسين-، ومن واقع مواكبة عولمة العصر، بشرط أن يكون ذلك في ظل وعي حضاري، فالبعد العالمي أصبح جزءاً أساسياً من التعليم، ونحن هذا العام نلحظ حركة غير مسبوقة، ونشهد تطويراً مذهلاً في المناهج الدراسية، وفق منظومة متكاملة؛ لصناعة جيل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية، ومواكبة المرافق الحيوية، وحتى تتناسب المخرجات التعليمية مع متطلبات سوق العمل.

مقترحات تطويرية

بعد أن أقرّ «د.الجبرين» حاجتنا لتطويرالمناهج؛ طرح مقترحات لهذا التطوير، مؤكداً على أن التطوير ينطلق من قناعة كاملة مع وجوب حسم الأمور، وأي تغيير يراد لصورة المرأة لن يكتب له النجاح ما لم ينطلق من قناعة المربين والمعلمين، وإلاّ سيكون مصيره الفشل، موضحاً أن قناعة الوزارة بضرورة التغيير لا تكفي، وعلى الوزارة أن تحسم خلافها مع بعض المعلمين الذين قد لا يرون ضرورة لتطوير صورة المرأة، ولديهم قناعة بترك الأمور كماهي، مشيراً إلى وجوب التطوير بشكل مختلف عن الطريقة الاعتيادية المستحيلة، والتي تتمثل في تكليف أشخاص يعتبرون جزءاً من المشكلة وليس لديهم قناعة ولا حماس للتغيير المطلوب، ولذلك فإن معظم المحاولات تولد ميتة؛ لأننا مصرون على إصلاح الأخطاء من خلال العقول التي صنعتها وهذا ضرب من المستحيل!.

رؤى مستقبلية

من جهتها تقدّم المشرفة «هدى الحمود» رؤى مستقبلية لتطوير صورة المرأة في المناهج؛ فيما لو أردنا أن نرسم مخططاً تربوياً متروياً لهذا التطوير، وفق عدة خطوات رئيسة، أهمها: أن يكون مصدر التطوير قائماً على بحوث ودراسات ميدانية تهدف إلى تحديد رؤية المجتمع بجنسيه للمرأة، والعمل على تحقيق التعاون بين مؤسسات المجتمع الخدمية وبين وزارة التربية والتعليم في سبيل تقديم مناهج جديدة تتمتع بالأصالة والتطور، كذلك التعاون مع الجامعات في سبيل التعرف على وضع المرأة في مناهجنا وما يجب أن يكون عليه، مع مراعاة إعادة صياغة المناهج من قبل متخصصين على أن تتمتع فرق العمل بالدراية والمران.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 83
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  3  4   ...  >>   عرض الكل
  • 1

    تربينا على هالمناهج والحمد لله ما حملنا صورة عن المرأة سيئة.. أشوف المرأة ببيتي هي أمي وأختي وخالتي وجدتي.. فما يحتاج تصححون عندي النظرة عندها لأني أقرأ القرآن وأعرف وش هي المرأة..
    الله يعينك يالمرأة.. صدق من قال إن بعض الناس عندهم ثلاثة مشاريع : 1. المرأة 2. المرأة 3. المرأة

    تساؤل (زائر)

    UP 5 DOWN

    03:04 صباحاً 2010/11/25

  • 2

    المشكلة مو في صورة المرأة في مناهج التعليم.. المشكلة ان مناهج التعليم بكبرها تحتاج اعادة هيكلة... ياليت نفكر بمصلحة الطلاب قبل كل شي...مانركض ورا مصالح شخصية... والضحية الطلاب...

  • 3

    قبل أي علاج للتعليم والمناهج أخرجوا الديناصورات المتطرفة من الوزارة.. هم خلف كل تعطيل وهذا لا يخفى على أحد..

    B B C

    UP 3 DOWN

    03:17 صباحاً 2010/11/25

  • 4

    اقووول المرأه ماتبي تطوير صورتها تبي وظيفه تحفظ لها كرامتها وبس مو كاشيرات بياعات سباكات شغالات!!!
    مافيه دوله محافظه غنيه بالخيرات توظف مواطناتها بالوظايف هذي

    مايكبرها اسم (زائر)

    UP 16 DOWN

    03:23 صباحاً 2010/11/25

  • 5

    اتمنى إن يوضع في المناهج التعليمية بالنسبة للأولاد كيفية التعامل مع المرأة , وتغير صورها في مجتمعنا , والجزء الكبير على المربين من الوالدين ثم المعلمين...

    شهد (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:24 صباحاً 2010/11/25

  • 6

    نحنوا بحاجه الى تغيير صورة ونظرة الكثير من الشعب للمراة
    وليس الى تغيير المناهج

    ابودانه (زائر)

    UP -1 DOWN

    03:29 صباحاً 2010/11/25

  • 7

    التعليم تغير في جميع انحاء العالم

  • 8

    هذا اللي ناقصنا صور حريم
    في كتب اخوان وعيالنا مستقبلا

    ابوصلاح الباشا.

    UP 1 DOWN

    04:23 صباحاً 2010/11/25

  • 9

    خخخ
    الله يخلي لنا أمهاتنا و أخواتنا و زوجاتنا...
    وكل نساءنا...
    بس يا جماعة شيء عجيب هالزمن..
    موضة الكلام عن المرأة!!
    وش السالفة؟؟

    سطعة شمس عالمية (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:33 صباحاً 2010/11/25

  • 10

    لو كان هناك لكل وزارة وأدارة حكومية وأهلية ألزامياً
    ..
    (((موقع على الأنترنت )))
    ..
    يطرح ويعالج فية القضايا والمناقشات والأقتراحات
    ..
    وتصحيح المفاهيم ونحوذالك..
    ..
    ويتم النظر إيليها والرد عليها بأهتمام وعناية تامة
    ..
    لتمكنا من التطور السليم والنهضة نحو الأفضل
    ..
    وأستفدنا من بعضنا جميعاً ’’’

    فيصل (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:34 صباحاً 2010/11/25

  • 11

    يا كثر مواضيع المرأه
    عموما مجتمعنا بالكامل و ليس قضية المرأه فقط
    بحاجه ماسه لتطبيق مبادئ الدين الحنيف و السنه النبويه
    فلدينا منهج واضح و لكن اين التطبيق ؟؟
    و لو مناهجنا مستمده من مبادئ ديننا الحنيف لما وصل بنا الحال الى ما وصلنا إليه ,,,
    و خذوها مني
    لن يتطور تعليمنا بفكرنا الحالي

    ابو يعقوب 15 (زائر)

    UP 5 DOWN

    04:37 صباحاً 2010/11/25

  • 12

    الزبده يعني تبون صور المرأه في المناهج سووها فيه احد يقدر يردكم بدون لف وفلسفه الله المستعان

    الحمراني999 (زائر)

    UP 3 DOWN

    05:01 صباحاً 2010/11/25

  • 13

    ن يكون مصدر التطوير قائماً على بحوث ودراسات ميدانية تهدف إلى تحديد رؤية المجتمع بجنسيه للمرأة، والعمل على تحقيق التعاون بين مؤسسات المجتمع الخدمية وبين وزارة التربية والتعليم في سبيل تقديم مناهج جديدة تتمتع بالأصالة والتطور، كذلك التعاون مع الجامعات في سبيل التعرف على وضع المرأة في مناهجنا وما يجب أن يكون عليه، مع مراعاة إعادة صياغة المناهج من قبل متخصصين على أن تتمتع فرق العمل بالدراية والمران. ربى يوفقكم يارب والمراءه نص المجتمع

  • 14

    اصبروا على هالجيل عشر سنوات وشوفوا البلد كيف بنهض نهضه كبيره جدا خصوصاً بعد الانفتاح على العالم واكثر شي ساعدهم هو الانترنت لولاه ما لا كان المجتمع مغلق ومتخلف لحد الان
    انا متفآئل بالخير في هالجيل
    وبالتوفيق للجميع

    Hesham (زائر)

    UP 2 DOWN

    05:14 صباحاً 2010/11/25

  • 15

    أرجو توسيع وتكثيف دائرة الحوار وتحديد خطط مستقبلية تشمل الجنسين لتتواءم وتساير مخرجات التعليم مع أسلوب الحياة من النواحي السلوكية والإبداعية والتطويرية لألا تساء المعاملة وتتعالى النظرات وتتظائل الأهداف ويصبحون على مفترق صعب قد يودي بحياة ومستقبل الجيل قادم.

    إبراهيم عبد اللطيف (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:25 صباحاً 2010/11/25

  • 16

    صورة المرأة أجمل إذا اقترنت بالبيت لأن هذا هو الأصل
    ثم العمل في بيئة خاصة بطبيعة المرأة الناعمة الرقيقة والوقت الذي لا يتعدى أربع ساعات
    وأخيرا أن يكون مكان العمل خاص بالنساء
    معادلة لن تتحقق ( مرأة مربية للبيت إذا كان هناك من يطلب خروج جميع النساء للعمل) وأكبر وأسمى وظيفة تبقى شاغرة وثم بقاء الأطفال تحت رحمة وتعليم المربيات والخادمات ومشاكل الأسر من طلاق وجفاف في الحب وخيانة من الطرفين إلا بسبب غياب المرأة عن البيت

    light moon 15

    UP -2 DOWN

    05:31 صباحاً 2010/11/25

  • 17

    لماذا نحن نفكر في التحلل من قيمنا بينما الاخرون يبنون مالديهم رغم افتقاره لاساسيات البناء هل عقدة التخلف يجليها التحلل ؟

  • 18

    الله يرحم حال هالمرأة..رد المرأة جب المرأة..؛
    صجونا بهالمرأة..؛
    وحنا يالشباب لا من شاف ولا من دري..؛

    يوسف (زائر)

    UP -2 DOWN

    07:04 صباحاً 2010/11/25

  • 19

    لا تزال المرأة مكان عناية المجتمع بكل فئاته،،
    ولكن أظن أن من الخطأ وضع منهج دراسي موحد للفتاة والفتى.
    فالاهتامات لا تتوافق، والقدرات لا تتفق. وما يراد من الاثنين مختلف في بعض الشيء.
    ولكل منهما دور لا يتقنه الآخر ولم يهيأ له !!
    وليس الذكر كالأنثى، وكل ميسر لما خلق له،،

  • 20

    المرأة التى خلقها الله هى انسان بعضنا من بعض ذكرانآ وأناثا مكلفين وفق(منهج) سنة الله فى الارض"ان الدين عند الله الاسلام والدليل من الحكيم (هذه طريقى ادعو الله على بصيرة انا ومن معى).والغريب ان الاكادميين لم يوضحو العلاقة بين التربية وفق منهج الله والتعليم

    ابو خالد (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:14 صباحاً 2010/11/25

الصفحات : 1  2  3  4   ...  >>   عرض الكل

مختارات من الأرشيف