التقى وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة أمس ضيوف خادم الحرمين الشريفين من دولة الكاميرون برئاسة السلطان عمر وذلك بمكتب معاليه بمستشفى منى الطوارئ.

حيث عبروا خلال اللقاء عن شكرهم لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني .

وقال السلطان عمر اننا نتشرف بأن نكون ضيوف خادم الحرمين الشريفين واننا قد رأينا الكثير من الانجازات والخدمات الجليلة التي تقدمها حكومة المملكة ، وتشعر الأقلية الإسلامية بان هناك من يرعاهم ويعتني بشئونهم ، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أصالة الإسلام في نفوسكم يا قادة المملكة ، وإننا نشكركم ولا نستطيع أن نعبر عن هذا الشكر بألسنتنا ولا ما يجول في خواطرنا ، لأنكم بنيتم الكثير من المساجد والمراكز الإسلامية ومنها مركز خادم الحرمين الشريفين في ياوندي وهذا المركز يقدم الكثير للمسلمين والشعب الكاميروني ، وكذلك تم بناء السد ومسجد كروا ومشروع القمح وغيرها من الكثير لخدمة المسلمين ، حيث يقدر الشعب الكاميروني كل ما قدم لهم من مملكة الإنسانية ، واعتنقوا الدين الإسلامي بقناعة كاملة لأن الإسلام دين السماحة والرحمة ، بعكس ما كان يروج له بعض الناس.

وأضاف السلطان عمر أنه بعد اجراء عملية فصل التوأمين الكاميرونيين التي تفضل بها خادم الحرمين الشريفين واستضافهم بمملكة الإنسانية وقام معالي وزير الصحة بإجرائها ونجحت ولله الحمد ، فقد اسلم الناس بعدها حتى سلطان قريتنا أسلم ، ونسأل الله تعالى أن ينصركم ويؤيد خادم الحرمين الشريفين ونحن معكم قلبا وقالبا.

من ناحيته رحب الربيعة بضيوف خادم الحرمين الشريفين ونقل لهم تحياته يحفظه الله ، وقال د. الربيعة نحن سعداء بزيارتكم للمملكة وتأديتكم هذه الفريضة العظيمة الحج ، ونسأل الله ان يقبل منكم حجكم وأن تعودا سالمين آمنين لبلدكم ، ونثمن هذه المشاعر الصادقة التي تنبع من القلب منكم ، مشيرا معاليه أن ما تقوم به المملكة هو إيمان منها بالرسالة الإسلامية السمحة تجاه المسلمين ولمن يحتاج العون.

من جانبه قال الشيخ احمد الفارس انه تشرف بتكليف من معالي وزير الصحة بالإشراف على مركز خادم الحرمين الشريفين أيده وشفاه ، حيث طُلب من خادم الحرمين الشريفين بناء مسجد فتم بناؤه وبفضل من الله ثم بجهود خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله وبمتابعة من وزير الصحة فقد منَّ الله تعالى على قرية كاملة بالإسلام ونحن نطمع بالمزيد في هذا الأمر ، مشيراً بأنه بعد وصوله قرية بابنكي في الكاميرون ودخول مجموعات كبيرة في الإسلام نظراً لما لمسوه من طيب المعاملة من ملك مملكة الإنسانية الذي تبنى عملية فصل التوأمين السياميين الكاميرونيين وبناء مساجد لهم والمعاملة الطيبة التي لمسوها من الشعب السعودي والفريق الطبي السعودي منذ وصولهم ولقائهم خادم الحرمين الشريفين وما شاهدوه في التلفزة من لمسة الحنان من ملك الإنسانية للأطفال الكاميرونيين.