يعيش هذه الأيام المذيع السعودي عدنان الدخيل وضعاً صحياً حرجاً حيث يرقد على السرير الأبيض في مجمع الملك سعود الطبي بعد تعرضه لكسر في الحوض وتصلب بالأعضاء، بعد انزلاقه ووقوعه على الأرض قبل ثمانية أشهر.

وقال عدنان الدخيل (للرياض) إنه ينتظر الموافقة على سفره للخارج من المستشفى بعد اكتمال إجراءاته الطبية وعلى نفقته الخاصة أملاً في إنقاذ نفسه من الشلل الدائم، مشيراً إلى أن هذه المصيبة لا تعني له شيئاً أمام مصيبته الكبرى التي تمثلت في ابتعاد الجميع عنه فجأة حيث لم يزره أيٌ ممن كان يعتبرهم أصدقاءه.

المذيع السعودي الكبير الذي عرف بترنيمة "عذب الليالي" تنقل كثيراً بين محطات الإذاعات وقدم نفسه قبل عشرين عاماً عندما انطلق من الإذاعة السعودية ثم إلى قطر "صوت الخليج" ودبي "MBC FM" والقاهرة في إذاعة "أوكي" التي كان شريكاً فيها.

خطأ في التشخيص فاقم من حالته.. وينتظر تدخل الوزارة

وقال الدخيل للرياض قبل إجرائه لآخر أشعة على ظهره "ما زلت أعاني ولم يلتفت لي أحد" مُتمنياً ظهور قرار اللجنة الطبية لمغادرة السعودية في أسرع وقت من أجل إجراء العملية، وقال إن مشكلته الصحية قد تفاقمت بسبب التشخيص الطبي الخاطئ من أحد المستشفيات في العاصمة الرياض حين أكد له الأطباء في أول الأمر بأنه سليم تماماً وعندما اطمأن للنتيجة وفي طريقه إلى خارج المستشفى شعر بآلام حادة أدت في النهاية إلى عدم قدرته على الحركة لتتم إعادته للمستشفى في ذات اللحظة "وتمت مكافأته بعكاز" لينقل بعدها إلى مجمع الملك سعود الطبي الذي يتواجد فيه الآن.

وعلق عدنان الدخيل المشلول على السرير الأبيض، أن قيادات من وزارة الثقافة والإعلام مازالوا يتواصلون معه "وهم أصدقائي الحقيقيين والثمرة التي خرجت منها من مشواري الإعلامي خاصة في الإذاعة السعودية" من بينهم وكيل الوزارة المساعد لشئون الإذاعة الأستاذ إبراهيم الصقعوب ومدير الإذاعة سعد الجريس، وقال: "أتمنى أن تتدخل الوزارة لإنهاء إجراءات علاجي بأسرع وقت.. لقد مللتُ الانتظار".

وعاتب الدخيل زميله المذيع أحمد الحامد مؤكداً بأنه لو زاره أو سأل عنه فسينسى كل خلافاته معه "بيني وبين الحامد عشرة عمر طويلة.. أفسدتها مشكلتي معه في إذاعة "أوكي" التي كان شريكي فيها.. ورغم امتلاكي للوثائق التي تثبت بأنه سلبني حقي، إلا أني كنت أتمنى لو أنه زارني احتراماً للصداقة التي جمعتنا في يوم من الأيام".


أحمد الحامد