‏من الأماكن التي تطرق إليها الشعراء في الكثير من قصائدهم وتستحق الذكر كمواقع لها طبيعتها الساحرة ومناظرها الخلابة ( سفوه وعردان ) وهما جبلان يقعان في نجد وتعتبر منطقة سفوه من الأماكن ذات الطبيعة السهلة والمتميزة بمساحتها الواسعة المنبسطة وبنباتاتها وأعشابها التي تستهوي رجال البادية ليحطوا رحالهم بها ويقطنها العديد منهم الذين يفدون إليها من مسافات بعيدة لزين نباتاتها التي تناسب الابل خاصة وتقع قريبة من مركز ظلم وجبل عردان هو ضلع محاذى لظلم يجذب الناظر إليه بشموخه العالي وصفاء لونه المتوشحة جنباته بالرمال الذهبية التي تجذب الناظر إليها ويبعد عن الطائف مسافة 250كم تقريبا وهناك كذلك وادي الدعيكة الذي استهوى الشعراء لجمال تكويناته ونباتاته وذكروه في العديد من أشعارهم

يقول الشاعر غازي ابن عون العتيبي

يبون من وادي الدعيكه الى النوم

وماطمنت سفوه وهاك المحاري

وردو ركايا طلعها كنه الدوم

لفقورها فالضلع الاشهب مجاري

ويقول الشاعر /ناجى بن سعد الصندلي السبيعي

خم الطريق وخل سفوه مياسير ..

واضرب على العد المسمى وبيره

عفيف خله عنك شرقن محادير.

.ساعة ورى ساعات وأنت بسميره

وقال الشاعر فراج التويجري هذه الأبيات وذكر فيها وادي الدعيكة :

ياراكباً حمرا تهوش المضاريس

ماردها الجمال وأدبر ظهرها

حمرا قفاها كنها من قفا الفيس

والزور ماناش العضى من نحرها

مسراحها من غال وقت الغطاليس

والعصر في جال الدعيكه قهرها

ويقول شاعر آخر

واليا طفشت انهض ولا تبعد أبعيد

روّح تمشا بين سفوة وعردان

الديرة الي تشرح الصدر وتزيد

ومنها على مجرور وأقصى دعيكان

هاذا كلام الصدق واقول واعيد

قولن يبو مالك ولا فيه نقصان