نسبة عالية من المراهقين والمراهقات يعانون من اضطرابات نفسية والبعض قد يفضل الموت على الدراسة

التنمّر في المدارس ... الطلبة الأقوياء يسيطرون على زملائهم الضعفاء !

الطالب الشرس دائما ما يعتدي على الآخرين

روى لي شخص بأنه في الأسبوع الثاني من الدراسة ، رأى طالبين بالقرب من المدرسة ، و احد الطالبين يضرب الآخر بدون رفق ، وكان الطالبان من مدرسةٍ متوسطة . تأثر هذا الشخص للمنظر ، واقترب من الطالبين ووقف يسأل الطالب الذي كان يضرب زميله ، وقد كان الطالب الضارب أكبر جسماً من زميله. وعندما طرح السؤال على الطالب الذي يضرب زميله ، عن سبب ضربه له ، إجاب ، بأن الطالب المضروب لم يعطه ريالين طلبهما منه ، ولذلك فهو يضربه لأنه هو الأقوى بدنياً و أكبر حجماً ، فأستغل بذلك قوته ليضرب الطالب الضعيف حتى يُعطيه في المرة القادمة كل ما يطلب منه!.

هذه الحادثة البسيطة ، تُبيّن لنا بعض المشاكل التي يُعاني منها الطلبة والطالبات في المدارس ، خاصةً في المرحلة المتوسطة والثانوية. إن مشاكل الطلبة في اعتداء بعض منهم على الآخرين ، خاصةً الطلبة الذين لديهم بعض المشاعر العدائية تجاه الآخرين ويستغلون في إعتدائهم قوتهم البدنية ، ويختارون طلبة أقل منهم قوةً بدنية و أصغر حجماً وربما الطلبة الذين يكون لديهم بعض المشاكل ولا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم.

مشكلة التنمّر ( كما يطلق عليها في اللغة الانجليزية ) بمعنى أن يسلك الطالب الشرس سلوك النمر بالاعتداء على الآخرين. وهذه مشكلة تلقى اهتماماً كبيراً بين المهتمين بالتعليم في جميع أنحاء العالم ، حيث إن هذه المشكلة تجعل عدداً ليس قليلاً من الطلبة يتعثرون في دراستهم والبعض قد يترك الدراسة.

في الولايات المتحدة الأمريكية ، تلقى هذه المشكلة اهتماماً كبيراً و يتم التعامل مع المشكلة بجدية حقيقية ، نظراً لتفشي هذه المشكلة في المدارس الثانوية وحتى في المدارس الابتدائية.

المسؤولون عن التعليم في الولايات المتحدة الأمريكية ، أهتموا بهذه المشكلة نظراً للحوادث الكثيرة التي حدثت و أثرّت على سير العملية التعليمية لعددٍ لا يُستهان به من الطلبة في المراحل الثانوية و أحياناً الابتدائية. لقد أنتحر عدد غير قليل من الطلبة والطالبات ، وكذلك قام عدد من الطلبة بعمليات قتل جماعية في المراحل الثانوية ، حيث قام بعض الطلبة بقتل عشوائي للطلبة والمدرسين ، ذهب ضحيته أبرياء كل ذنبهم أنهم كانوا متواجدين في المدرسة أثناء تنفيس أحد الطلبة المضطربين نفسياً بقتلٍ عشوائي لمن كان موجوداً في ذلك المكان دون أي اختيار لمن يُطلق عليهم الرصاص!.


بحاجة الى متابعة من قبل الوالدين والمدرسة

الطلبة في المرحلة المتوسطة والثانوية يمرون بفترة عُمرية عصيبة ، حيث لم تتشكل شخصية الطالب بعد ، وفي هذه المرحلة يُعاني بعض الطلبة الضعفاء من أنهم يُصبحون كبش فداء لبعض زملائهم الأقوى ، وبذلك تتأثر الحياة التعليمية لعددٍ من الطلاّب و ربما ترك البعض من هؤلاء الطلاب المدرسة ، وقد مرّ عليّ خلال عملي بعض الطلبة والطالبات الذين تركوا الدراسة نتيجةً لبعض التنّمر الذي يُمارس عليهم من قِبل بعض من زملائهم.

إن مرحلة المراهقة مرحلة خطيرة في حياة الشاب والفتاة ، فالدراسات النفسية تُشير إلى أن نسبة عالية من المراهقين والمراهقات يعانون من اضطراب الاكتئاب ، وتصل نسبة الاصابة بالاكتئاب إلى 13% منهم ، وهذه نسبة عالية بكل المقاييس. و الاكتئاب في هذه المرحلة العمرية لا يأتي باضطرابات مزاج مثلاً ؛ كأن يقول الشخص المكتئب الكبير : أنا أشعر بانخفاض مزاجي وأفقد اهتمامي بكل ما في الحياة. المراهق تأتي صورة الاكتئاب عنده باضطرابات سلوكية ، مثل العدائية والعصبية و اختلاق المشاكل مع زملائه في المدرسة وربما اللجوء إلى التدخين و أحياناً إلى اللجوء لتعاطي المخدرات ، خاصةً في الدول الغربية ، وإن كان الآن بدأت هذه المشاكل تغزو مناطقنا العربية ، و ربما نكون نحن في المملكة العربية السعودية مستهدفون من قِبل مهربي المخدرات ، خاصةً فئة الشباب و المراهقين الذين هناك من يوهمهم بأن حبوب مثل حبوب الكبتاجون ( الايمفيتامين ) تُساعد الطلبة على المذاكرة والسهر ، والحقيقة أن هذه الحبوب خطيرة جداً ، وتقود أحياناً إلى ترسيب أمراض عقلية خطيرة. و من هنا نرى أن الكميات الكبيرة والتي بلغت بالملايين من هذه الحبوب الخطيرة تم القاء القبض على من يحاول تهريبها.

إن لجوء المراهقين من الطلبة في أوقات الامتحانات مثلاً إلى استخدام حبوب الكبتاجون بتشجيع من بعض المروجين الذين هدفهم الربح والكسب المادي وتدمير عقول طلابنا.

إن الكميات التي تم القاء القبض عليها من قِبل رجال الجمارك وكذلك التي يتم القبض عليها داخل الوطن من قِبل الأجهزة الأمنية ،خاصةً إدارة مكافحة المخدرات ، يبّين أنه ربما نجح بعض المهربين من إدخال هذه السموم للوطن. إن استخدام المنُشطّات ، وخاصةً حبوب الكبتاجون تدمير لعقول الطلبة المراهقين و دخولهم إلى دوامة خطيرة من الاضطرابات النفسية والعقلية.

كل ماذكرناه سابقاً يُلقي المسؤولية على المهتمين بالعملية التعليمية في بلادنا ، وكذلك أهمية وجود تفهّم من قِبل المدرسين و مدراء المدارس وكذلك ضرورة وجود توعية من قِبل المختصين ووجود أخصائيين نفسيين واجتماعيين في المدارس للمساعدة على حل مشاكل الطلاب النفسية والاجتماعية كما أيضاً الدراسية.

قبل أيام أنتحر طالب في الصف الأول الاعدادي ( المتوسط) يبلغ من العمر 12 عاماً في مدينة الاسكندرية وذلك نظراً لعدم رغبته في الذهاب للمدرسة ، و قد أصرّ عليه الأهل بالذهاب للمدرسة ، فما كان من الطالب إلا أن علّق نفسه بحبل ، فمات مشنوقاً في أعلى المنزل الذي يسكن فيه!.

هذا الحادث الآخر الذي نشرته الصحف المصرية يُلقي أيضاً ضوءً حول خطورة أن يكون المراهق يُعاني من مشاكل نفسية ولا يشعر به أحد ممن يُحيطون به ؛ سواءً من أهله أو من المدرسين أو حتى زملائه. إن خطورة أن ينتحر طفل في الثانية عشرة من العمر بسبب عدم رغبته في الذهاب للمدرسة أمر يقرع الأجراس حول ماهي المشاكل التي تجعل مثل هذا الطفل يفّضل الموت على الذهاب إلى المدرسة!. يجب دراسة الأسباب التي قادت الطفل للانتحار حتى لا يذهب إلى المدرسة.

ربما يكون هناك مشكلة للطالب مع بعضٍ من زملائه أو ربما يكون لديه بعض المشاكل مع مدرسيه. أمرٌ آخر في غاية الأهمية وهو أن يكون هذا الفتى يُعاني من اضطراب الاكتئاب ، وكثيراً لا ينتبه أحد لمعاناة الأطفال من اضطراب الاكتئاب ، والذي قد يقود إلى الانتحار إذا لم يتم علاجه ، وقد حذرّت دراسات امريكية ويابانية عن قلقها من تزايد الانتحار بين الاطفال والمراهقين بصورةٍ ملحوظة.

إننا لا نُريد أن يصل الأمر إلى أن يصل طلابنا المراهقون إلى مشاكل حقيقية مثل ترك الدراسة بسبب مشاكل نفسية أو اجتماعية أو دراسية ، ولا نُريد أن يُعاني طالب واحد من تعاطي الحبوب المنشطة (الكبتاجون) ، ويدخل في دوامة المشاكل النفسية والعقلية ، حيث إنها تقود إلى اضطرابات عقلية ونفسية خطيرة ، وقد تُرسّب أمراضاً عقلية مؤلمة كمرض الفُصام أو غيره من الاضطرابات النفسية الخطيرة والتي تدّمر حياة الطلاب المراهقين. والأكثر صعوبةً هو أننا لا نُريد أن نخسر طالباً واحداً من طلابنا بالانتحار - لا قدّر الله - لكرهه للدراسة وعدم رغبته في الذهاب إلى المدرسة ، كما حدث مع طالب الصف الأول متوسط و الذي يبلغ من العمر أثني عشر عاماً في مدينة الاسكندرية بجمهورية مصر العربية.

إن بعض الطلبة والطالبات في المراحل المتوسطة والثانوية يعُانون أزماتٍ نفسية وشخصية خلال دراستهم ولا يستطيعون أن يقولوا أو يعّبروا عن هذه الأزمات لأهلهم أو مدرسيهم أو الاخصائيين النفسيين أو الاجتماعيين في المدرسة خشية انتقام الطلبة أو الطالبات الذين هم سبب في خلق هذه الأزمة للطالب أو الطالبة ، ويُعانون في صمتٍ يؤثر على تحصيلهم العلمي ، وربما يؤثر على صحتهم النفسية بصورةٍ سلبية ، حيث قد يُصاب الطالب أو الطالبة الذين هم في موضع الضعف والاستغلال من قِبل طلبة أو طالبات آخرين من اضطرابات نفسية أو عقلية ؛ حيث قد يُعاني الطالب أو الطالبة من اضطراب ما بعد الحوادث المؤلمة ، والتي تحتاج لتدخّل علاجي من قِبل مختصين لعلاج مثل هذه الاضطرابات المؤلمة لمن يُعانون منها وكذلك قد تؤثر على التحصيل العلمي للطالب أو الطالبة أو كذلك قد تقود الطالب أو الطالبة للمعاناة من اضطراب الاكتئاب الذي قد يقود الطالب إلى رفض الذهاب إلى المدرسة و كذلك يكون الشخص الذي يُعاني من هذا الاكتئاب لم ينتبه له أحد من الأهل أو الأقارب أو المدرسين ، ويظل يعُاني دون أي مساعدة و يتعثر في دراسته وقد يرسب في اجتياز الامتحانات ويتدهور مستواه الدراسي ولكن لا أحد يرى السبب الحقيقي وراء ما يحدث له.

إن الكثير من الطلبة والطالبات يعانون في صمتٍ مؤلم ولا أحد يقدم لهم أي مساعدة لتجاوز المراحل الصعبة خلال حياتهم الدراسية ، ويُراقبهم، الجميع مُستغرباً من التغيّر الذي يحدث لإنجازاتهم الدراسية و إخفاقهم في اجتياز الامتحانات المطلوبة منهم ، ولكن لا أحد يُريد أن يعلم حقيقة الأمر ، لأنه ببساطة ليس هناك من يهتم كثيراً بحالة التنّمر واعتداء بعض الطلبة الأقوياء على زملائهم الضعفاء وعدم وجود نظام ينُظّم عملية العلاقة بين الطلاّب بعضه البعض ، وكذلك الجهل بالاضطرابات النفسية للطلبة في مرحلة الدراسة المتوسطة والثانوية وبذلك لاينتبه أحد لهذه الاضطرابات و بالتالي يتم علاجها.






مواد ذات صله

Image

بريد القراء

Image

سُبل الوقاية من هشاشة العظام

Image

الكلام أثناء النوم..!

Image

نهاية عصر المضادات الحيوية

Image

الذهب

Image

الجلد.. نافذة على صحة الجسم وسلامته

Image

بريد القراء







التعليقات

1

 الحضرمي الأصيل

 2010-10-23 18:34:13

مثل هالأمور في الوقت الحالي , الخوف يصبح من بعض المدرسين الذين يفرقون بين طالب واخر بجانب ان بعض الطلاب بريدون ان يبرزوا قوتهم على حساب طلاب اخرين فيكون الضحية الطالب المسكين.. حقيقة أتمنى أن يُعين طبيب نفسي في كل مدرسة , ويتم استجواب طلبة بين الحين والآخر ويقوم بالدردشة معهم ومنها يتم فهم عقول واساليب الطلبة بهذا الاستجواب..
ليس العيب بالتحدث للطبيب النفسي وإنما العيب بالظهور أنك سليم وأنك لاتحمل أي مشاكل,,
شكرًا لكم

2

 جسوم 2002

 2010-10-23 09:04:55

انا واحد من الاشخاص الى كانو يعانون من مدرسين
وليس طلاب ولكن اخذت حقي بيدي
في نهايه السنه
وكسرت قزاز سيارته :)
احذر يامدرس لا تضلم الطالب وتعتقد نفسك انك دكتور
في الجامعه... انت تتعامل مع مراهقييين :)

3

 كارهه الوضع

 2010-10-23 05:01:40

لو ادري ان احد مد يده على طفلي لروح المدرسه اكسر عظامه وانا مو مستنيه المدير يتصرف ولا المرشد لانهم لو بيتصرفون تصرفوا من زمان

4

 النظره الثاقبه

 2010-10-22 22:59:24

اولا اي نوع من هالاطفال او الشباب اذا ما عالجتوه وهو صغير بتتعبون كثيررر لاكبر، هذا غير الاثار السيئه الي بتنعكس على سلوكياته وتصرفاته مع نفسه والناس.
برا هناك يجبرون الطلاب يطلعون سووين بنظام تعليمهم المتكامل.
لكن اتمنى اذا في طالب سئ متوحش وطالب جيد لا تحطمون الجيد بسب عدم تاديب السئ

5

 أبوراشد

 2010-10-22 22:05:20

إن وإن وإن ثم ماذا ؟ مالحل ؟!!!ّ

6

 فيصل خالد1

 2010-10-22 21:47:34

عندنا هنا في المملكة ؟... انا من سنيين دراستي إلى الآن ( ثاني ثنوي ) ماقد شفت ولا واحد يعتدي او يعتدى عليه !!!
الوضع عادي جداً !!!

7

 ضلوع الذيب...M

 2010-10-22 21:10:07

ذكرتوني موقف وانا صف اول ابتدائي (ب) ههه اتذكر كئني صحية من النوم وشطحة معي اغيب عن المدرسه وابكي اقول بس اليوم بس ههه وجاني ضرب بالعقال ياهو عقال يابس ههه والله بعدها ما غبة ولا اجيب طاري الغياب

8

 فيصل البلوي

 2010-10-22 20:21:35

من امن العقوبه اساء الادب لو كان هنالك نظام تاديبي تعليمي صارم يقف كالجدار ضد مثل هذه الظواهر لما وجدناها متفشيه بين طلابنا
آمل اعاده النظر في معالجة مثل هذه الظواهر وتطبيقها بشكل صارم

9

 saeed shahda

 2010-10-22 20:15:11

قال لي صديق مبتعث: انه فرحان لان ابنه سوق يدرس بمدارس امريكية. فقلت : عشان اللغة؟ قال: اهم منها انه يعالجونه تربويا سلوكيا مثل الانانية او التنمر او الخجل او الانطوائية ووو
وهذا الذي نريده من وزارة التربية ان يكون المنهج التربوي واضح ومكتوب للمدرسين مثل المنهج التعليمي
فسبحانه يقول: يزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة
فقدم الادب على العلم

10

 السهلي

 2010-10-22 19:34:45

الله يصلحهم فترة طيش طفوله بس عاد هاي المتنمر لازم يحطونه بفصل لوحده ههه

11

 عبدالرحمن الحصان

 2010-10-22 19:10:10

هذا مشكلته من المنزل
اعلب الطلاب مهملين ولا يوجد اهتمام من الاسره
ونجد كثير منهم متفككين اول ما تطلب الاعل تكتشف ان كل طرف لا يعرف شي عن حياة ولده
الله يصلحهم ولابد من الشده عند الاعتداء واستخدام اسلوب حواري للوصول الى نتيجه معهم من اهلهم قبل مدارسهم
تعبنا من اهمال البيوت وعدم ربط الطالب بالقيم الاسلامية والتربية على الصلاة

12

 طبيعي في زمن العجايب

 2010-10-22 18:44:59

ليه مافي مدارسنا دكاتره نفسيين يقيمون هالحالات ويتعاملون معها ؟

13

 mohamad

 2010-10-22 18:32:53

هذه الدنيا لازم مضاربات لازم تخلي ولدك شجاع حتى لوكان الولد جبان وعلم الوكيل انة هذا ضربني حييستمر بضربة بعد اسبوع يعني محا يسكت حتى

14

 كامل سعد

 2010-10-22 18:09:09

اين المدرسين والمشرفين من تلك المهازل التي تتنافي مع الرسالة التربوية للمدرسة من يحتاج الى تقويم هو المدرس اولا ثم الطالب المتنمر لان المدرس بسلبيته يرسخ مفهوم العنف وان البقاء للاقوى وكأنه لايوجد قوانين لحماية الفرد والمجتمع

15

 أحمد الغامدي

 2010-10-22 17:43:28

ذكرتم (مشكلة التنمّر كما يطلق عليها في اللغة الانجليزية ) والصحيح - حسب ما أرى - أن التنمر ترجمة غير دقيقة، والترجمة الصحيحة هي الاستقواء. وما يقابله في الإنكليزية هو bully وهو في الأصل قديماً الشخص الذي يسيطر على المرأة لأهداف غير أخلاقية. مع تحيات askagg

16

 اسامه

 2010-10-22 17:21:22

أنا أخالف أن يسمى الأعتداء على الأخرين بمصطلح التنمر لأنه صفة مدح ينمي هذا السلوك السيء ويحرص الأباء على أن يتصف به أبنائهم كيف لا وهو سلوك بطولي ويأخذ صفته من أقوى الحيوانات وهو النمر فلكي نحذر منه يجب أن يسمى بسم لا يمت لقوة او بطوله فعندما يسمع أحد الطلاب أنه عنده مشكلة التنمر لا شك انه يفرح به

17

 ..{ sada }..

 2010-10-22 17:16:19

تابع غير المناهج الي وقتها غلط
آوكي غيروآ المناهج مآ آقول لا بسسس
المفروض من الجيل المسستقبل يعني من آولى آبتدآئي مهدوآ لهم الطريق مو على طوول فجاه كذآ ماندري وش السالفه وإذآ غيرتوآ جيبوآ معلمين زي النااس
آقول التعليم وكل ششىء عليه آكسسس
بآختصار شديد
ويآ آسسفاه عليك يآ وطني
..

18

 gow,s

 2010-10-22 17:10:40

علاج المشكلة رقابةو اشراف...
استحداث قوانين مدرسية رادعة وتطبيقها بصرامة..
برامج ارشادية متخصصة مصممة لافراد والجماعات من هذة الفئة...

19

 ..{ sada }..

 2010-10-22 17:08:17

آنا بالمرحله آلمتوسطه وبصرآحه المعلمين والعلمات بشكل عام هم السسبب الرئسي بكره الطالب المدرسه والإدرآه بعد لها دوور والإرشاد الطلابي لان المعلمات والمعلمين مع بعض يعني لو رحت تشتكي على مو مطلعين المعلم غلطان وإذآ المعلم آشتكى الطالب هو الغلطان ميه بالميه..
والمناهج الي تغيرها غلط آنا مآ آعار

20

 ابوسارة

 2010-10-22 17:00:13

هذا يرجع الى خلل في المنظومة التربوية التي قد تحد من النشاطات الثقافية والرياضية والتربوية لطلبة المرحلتين، أو لاتعطيهاحقها من التوقيت الرسمي او الفعل البيداغوجي لدى هؤلاء الطلبة، مما ينعكس سلبا للتنفيس عن مكبوتاتهم، كتابة على الجدران والمناضد أوعدائية فيما بينهم

21

 النجيع

 2010-10-22 16:50:47

شرحت المشكلة ولم تشرح الحلول !!!
لو طرحت توجيهات لأهل الطالب المتنمر وكذلك لأهل الطالب المستضعف لكان أجدى...

22

 ابو ابراهيم

 2010-10-22 16:35:20

الغريب ان الطالب المتنمر عندنا بعد ان ينهي الثانوية ويدخل الجامعة يتحول الى حمل وديع..فالمشكلة في نظام التعليم العام وليست في الطالب.

23

 فيصل

 2010-10-22 14:36:20

المفروض تكون رقابة مشددة وتعاون مشترك
بين إدارة المدرسة وأولي أمور الطلاب
..
من خروج الطلاب إلى المدرسة
..
وطوال وقت مكوث الطلاب في المدرسة
..
وخروج الطلاب من المدرسة إلى وصوله للمنزل
..
الأنتباة وعدم التهاون في التجمعات
..
في دورات المياة وفي الخروج من المدرسة

24

 ام هاشم

 2010-10-22 14:02:31

مشكلة التنمر ليست لدى مدارس الأولاد بل أصبحنا نسمع عنها في مدارس البنات أيضا ,, وهو الأمر المستغرب ,, لما هذا التصرف والسلوك الغريب عن مجتمعنا المسالم والطيب ؟؟ هل لاهمال الأهل لتربية ابنائهم تربيه سليمه وصحيه ودينيه ؟؟ التهاء الأب بسهرات البلوت وخروج الأم للعمل ؟ الأهم كيف نربي وليس كم ننجب

25

 ام محمد

 2010-10-22 13:17:27

يليت تشفون حل للمشكلة هذي الي نعاني منها
لدي بنتين في الابتدائي يعانون كثير من بعض البنات العدائيات
فا كثير ما يقع عليهم اعتداء من بنات في الباص لن الباص بعيد عن انظار المعلمات والمراقبات وبناتي ربيتهم على حب الجميع
وعدم اذيت احد حتى وان اعتدو عليهم يلجاون الى المشرفه ولا يوجد حل جذري ابد..

من جد ياما صفقونا العيال واقول للمدير يقول معليك اطلع القاهم مستقبليني بشارع والمشكلة السبب ليش تناضر الخوي يبن الحلال ماشفته الا ويالله والى الحين العلامة بوجهي بس الحمد للة كانو طيبين ذاك اليوم وما استخدم بعض الادوت بس كفوف وبقسات على الطاير

27

 عبدالله الماجد

 2010-10-22 12:30:54

اخر المستفيدين لدينا حاجة المدارس فعندما تدخل الاجهزه الحكوميه تجد البذخ وعندما تزور فصول المدرسة تجد بيئة متهالكة وهذا لمركزية القرار

28

 سعود

 2010-10-22 12:04:38

انا ادعو وزارة التربيه بتثقيف المعلمين عن خطورة هذه الظاهره الخطيره فعلا على ابنائنا من الطلاب العدوانيين والشرسين والذين دائما ما يكون لسلوكهم هذا دوافع تربويه خاطئه في البيت او الشارع ويجب على كل مدرسه مراقبة الطلاب اثناء الخروج وعلى الاباء متابعة ابنائهم والسؤال عن سلوكهم ويجب على الاسره ملاحظة

29

 حناني

 2010-10-22 11:59:26

اكثر شي يحزن في الحياه
الله يهديهم

30

 محب للعلم والخيال

 2010-10-22 10:33:56

حكم القوي على الضعيف... ما يمشي عندي ؟
اول ما اعرف ان اي طفل كبير او دب اعتدى لو لفظيا فقط على ابني... هذا حسابه بيكون كبير.. اقلها يحول لفصل اخر.. ويحضر ولي امره ويفهم القصه كامله ويحسب ابنه ويفهمه ان الطفل مهما كان عمره فهو حساس...

31

 غازي مسفر الغامدي

 2010-10-22 10:17:42

هنا يأتي دور المرشد المميز، وكذلك وكيل المدرسة.

32

 بلسم الروح

 2010-10-22 09:35:52

تصدقون انا اعتقد لو انزرع الحب والتعاون والتعارف بين طلاب المدرسه الواحد وكان في بينهم علاقه اخويه وموده ماراح نلاقي هالتنمر
من جد اتمنى انو في المدارس يهتمون بالجانب النفسي اولاو
ينمون روح المحبه والتعاون والاخوه بين الطلبه
وياليت يبدؤن من الابتدائي
لاني اشوفها في مدرسة بنتي

33

 Angels and Airwaves

 2010-10-22 09:16:48

الي يمد يدة اصفقة على وجهة و ما راح يعودها,هناك قاعدة معروفة و هي
(دائما الي يهايط هو الجبان,مهما كان)





انتهت الفترة المسموحة للتعليق على الموضوع