طالب العميد متقاعد مشواح المشوح هيئة السياحة دعم المتاحف الأثرية الصغيرة والتعريف بها من أجل أن تواصل حضورها الثقافي والتراثي.. وقال المشوح الذي يمتلك متحفاً أثرياً انشأه شرق الرياض: إن الترخيص الذي منحتني هيئة السياحة بعد زيارة هيئة الآثار والمتاحف لمتحفي يحتاج إلى تجديد ومتابعة من قبل الهيئة كي يقفوا على ما طرأ عليه من تجديد وما يعيشه من اهتمام، فهو -المتحف- جزء ثقافي مهم بحاجة إلى المتابعة والتوجيه وهذا هو أملي فيهم.

نماذج أثرية نادرة حواها متحف المشوح من بينها مدفع أثري يعود إلى ١٢٠٥ه استخدم في الحروب التي شهدتها الجزيرة العربية هذا فضلاً عن القطع التي يمكن ان تسمى نادرة وشدت انتباه زوار المعرض خاصة منهم الأجانب.. كما أن للجانب الثقافي قسماً خاصاً تبرز فيه أعداد جريدة «الرياض» الأولى، هذا فضلاً عن الكتب والأدوات التعليمية قديمة التاريخ.

أعداد «الرياض» الأولى تتصدر القسم الثقافي.. والمدفع الأثري أبرز موجودات القطع العسكرية

المشوح الذي بدأ في اقتنائه للآثار منذ وقت مبكر من الطفولة، يعيد الفضل الأول في ذلك إلى تشجيع والدته رحمها الله رغم انها لم تؤت من العلم الشيء الكثير إلا انها حفزته على مثل هذا.. وهو ما جعل هذه الهوية تنمو معه حتى غدا يمتلك متحفاً يعد مزاراً للكثير من عشاق الآثار.. والذين يستقبلهم بأريحية ويقوم بشرح معاني مفردات كل قطعة خاصة للأجانب الذين لا يجيدون التحدث بالعربية. العميد مشوح يؤكد رغبته في المشاركة بالمهرجانات الوطنية.. مشيراً إلى انه لا يعلم شيئاً عن كيفية المشاركة أو التواصل مع من لهم علاقة بهذا الشأن.

وقد عبّر عن شكره لهيئة السياحة مقدراً جهودها في مؤازرة الثقافة التراثية مشدداً على أهمية مضاعفة المساعدة والمعاونة لها كي تؤدي دورها المنشود.


المشوح: أتطلع للمشاركة في مهرجانات السياحة

وعن الجانب الثقافي وما يشتمل عليه جناح الصحف والكتب.. قال: لدي العديد من الكتب التاريخية والصحف اليومية والمجلات ولعلكم تلاحظون وجود الأعداد الأولى من جريدة «الرياض» التي بدأت معها حياتي الثقافية منذ ان كنت شاباً صغيراً متواصلاً معها بالكتابة.. فالعدد الأول من «الرياض» يبرز ضمن موجودات المتحف.

وعن فكرة الاستثمار أو البيع قال: لم يخطر ببالي مثل هذا الشعور أو التوجه، فرغم الاغراءات التي قدمت لي بالبيع إلا أنني لم أفكر بهذا خاصة وأن جزءاً كبيراً من مقتنيات المتحف التي تعبت في العثور عليها تشكل الشيء الكبير في نفسي.. فهي تراثي وتراث آبائي وأجدادي ولها مكانة عظيمة لا يمكن ان ترخصها المادة فهذا ما أطلبه ويطلبه أصحاب المتاحف الأثرية أن تكون هناك مضاعفة للاهتمام بها من أجل ان تؤدي تلك المتاحف هدفها التراثي.. ونحقق غايتنا.


نسخ من أعداد «الرياض» الأولى بين جنبات المتحف

عدد من الزوار سجلوا إعجابهم بموجودات المعرض

الزميل السكران يطلع على اعداد الرياض القديمة في المتحف