أثارت النسبة المتدنية لوظائف السعوديين في مستشفى الملك فيصل التخصصي وعدم تقدمها خلال السنوات الماضية ،حفيظة مجلس الشورى وتحديداً لجنته الصحية التي درست تقريرا سنويا أخيرا لأداء المستشفى ولاحظت أن نسبة الأطباء والفنيين الصحيين السعوديين لم تتجاوز النصف وتدنت في مجال التمريض لتصل 6،5% فقط في فرع الرياض ، فأوصت اللجنة بوضع إستراتيجية ملائمة لزيادة السعودة خاصة في مجال التمريض والاستفادة من خريجي برامج الزمالات والتعليم والتدريب في المجالات الصحية، كما طالبت أيضاً بدعم جهود المستشفى لبناء مرافق إضافية وتشغيلها للوفاء بمتطلبات خدماته التخصصية كماً نوعاً ، للحد من عدم القبول للحالات المحتاجة والتي تصل حالياً إلى 43% .

وطالبت اللجنة في توصية ثانية بإعطاء المستشفى المرونة اللازمة لمراجعة الكوادر والمزايا المالية للممارسين الصحيين السعوديين المتميزين بما يعزز إمكانية استقطابهم والاحتفاظ بهم وإعطاء الفرص لشغل المراكز القيادية ، وأشارت اللجنة إلى أن الرواتب والمزايا المالية الحالية دون المستوى المطلوب لاستقطاب السعوديين المميزين كما أن استقطاب الكوادر الأجنبية ليس سهلاً إضافة إلى تكاليف استقدامهم وتوظيفهم التي تكلف الدولة أضعاف ما يلزم لتوظيف الكوادر السعودية .

ويرى مجلس الشورى عبر لجنته الصحية الحاجة إلى تعزيز مستشفى الملك فيصل التخصصي للشراكة مع المستشفيات التابعة لوزارة الصحة والمستشفيات المحولة الأخرى لتسهيل إجراءات تحويل المرضى منها وإليها واستكمال خطة العلاج والمتابعة ،كما حثت التوصيات على مشاركة الأطباء من مختلف التخصصات في مشروعات البحث العلمي في المستشفى ومركز البحوث واعتمادها ضمن المفاضلة في الترقية وشغل الوظائف القيادية،كما أفردت اللجنة توصية لدعم برنامج الزيارات الخارجية لتقديم الخدمات الصحية التخصصية للمستشفيات في مناطق المملكة والتوسع فيها .