تحولت شوارع بلدة سلوان فجر أمس الى ساحة مواجهات عنيفة بين الاهالي وقوات الاحتلال التي تدخلت لدعم ومساندة قطعان المستوطنين الذين حاولوا اقتحام مسجد عين سلوان التاريخي بالقوة.

وذكر جواد صيام مدير مركز معلومات وادي حلوة ان المواجهات بدأت عند الساعة الثالثة فجرا بعد محاولة عصابة من المستعمرين من جمعية "العاد" يتخفون في زي قوات خاصة، اقتحام مسجد عين سلوان بخلع بابه الرئيسي بواسطة الاكسجين، وعند انكشاف امرهم، هب الاهالي وتصدوا لهم وطاردوهم في الشوارع حتى التجأوا الى إحدى البؤر الاستيطانية في سلوان اقيمت في المواطن منزل داود حسين. وهاجم الشبان بالحجارة والزجاجات الحارقة كافة البؤر الاستيطانية المنتشرة بالبلدة، وتمكنوا من احراق خمس سيارات تعود للمستوطنين والحاق اضرار بعدد كبير منها اثناء توقفها في محيط مسجد العين. واثر ذلك زجت قوات الاحتلال باعداد كبيرة من عناصرها واعتدت على الاهالي بالرصاص وقنابل الغاز والصوت، وفرضت اجراءات مشددة داخل وفي محيط سلوان في محاولة للسيطرة على الاوضاع. واكد الاهالي ان قوات الاحتلال لم تحرك ساكنا لمنع اعتداء المستوطنين رغم الاتصال بها، الا انها هرعت الى المنطقة بعد طرد المستوطنين واضرام النار في عدد من سياراتهم.

وتطلق سلطات الاحتلال والجمعيات الاستيطانية على مسجد عين سلوان التاريخي الواقع وسط البلدة اسم "الحمام اليهودي" في محاولة لتبرير الاستيلاء عليه. واشار اهالي سلوان إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يعتدي بها المستوطنون على مسجد عين سلوان. واعترفت سلطات الاحتلال باصابة احد المستوطنين بجراح طفيفة جراء رشقه بالحجارة في سلوان. على صعيد اخر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، بلدتي بيرزيت وجفنا واعتقلت ستة مواطنين بعد مداهمة منازلهم في ساعات الفجر الأولى.