وهو فناء مسقف يتوسط بين الغرف، - غالباً - يكون فسيحاً وفيه سواري، وفيه باحة، ويشتمل على أبواب الغرف والدرج وكانت (المجابيب) وهي جمع مجبب تسمى السكك او الازقة فيما مضى وكانت في تصاميمها ضيقة وقد لا تتعدى المترين عرضا وهو ما يسمح لمرور اكبر مركبة او وسيلة نقل آنذاك وهي الجمل وكان أصحاب البيوت في ذلك الوقت يتفقون فيما بينهم على سقف تلك الأزقة واستعمال تلك الأجزاء المسقوفة كتوسعة اضافية للمنزل فتستخدم كغرف اضافية او منافع وغالبا ما تكون تلك الأجزاء المسقوفة مكان جلوس للرجال وتسمى القهوة وذلك لقربها من مدخل المنزل.. وتضفي هذه المجابيب على البناء العمراني في المدينة او القرية نوعاً من الخدمات البلدية وهي تظليل الطرقات للمارة ولكن من مساوئها أنها تسبب الظلمة المبكرة لتلك الطرقات ليلاً.