• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1560 أيام , في الأثنين 6 رمضان 1431 هـ
الأثنين 6 رمضان 1431 هـ - 16 اغسطس 2010م - العدد 15393

صورة من الذاكرة

المجبب

إعداد - سليمان السبيعي

    وهو فناء مسقف يتوسط بين الغرف، - غالباً - يكون فسيحاً وفيه سواري، وفيه باحة، ويشتمل على أبواب الغرف والدرج وكانت (المجابيب) وهي جمع مجبب تسمى السكك او الازقة فيما مضى وكانت في تصاميمها ضيقة وقد لا تتعدى المترين عرضا وهو ما يسمح لمرور اكبر مركبة او وسيلة نقل آنذاك وهي الجمل وكان أصحاب البيوت في ذلك الوقت يتفقون فيما بينهم على سقف تلك الأزقة واستعمال تلك الأجزاء المسقوفة كتوسعة اضافية للمنزل فتستخدم كغرف اضافية او منافع وغالبا ما تكون تلك الأجزاء المسقوفة مكان جلوس للرجال وتسمى القهوة وذلك لقربها من مدخل المنزل.. وتضفي هذه المجابيب على البناء العمراني في المدينة او القرية نوعاً من الخدمات البلدية وهي تظليل الطرقات للمارة ولكن من مساوئها أنها تسبب الظلمة المبكرة لتلك الطرقات ليلاً.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 3
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    بارك الله فيك
    وكنا في بعض أقاليم نجد نسمي المسقوف في البيت مصباح
    أما الطريق المسقوف فهو مجباب، والجزء الصغير غير النافذ يسمى جبة
    والمجابيب تسمى ( سوابيط ) واحدها سابوط
    وتعرف بأسماء اهل الدور، فنقول: سابوط آل فلان
    ويكون تحت بعضها مجالس خاصة القريبة من السوق الذي يتم فيه البيع والشراء
    من محاسنها تظليل الطريق عن الشمس والمطر وتبريد القرية وتعلق في بعضها السرج

    ناصر الحميضي

    UP 0 DOWN

    04:00 صباحاً 2010/08/16

  • 2

    شكرا ً أستاذ سليمان
    وأزيد معلومه بسيطه أنه يعرف وسط نجد وتحديدا ً في القصيم ((بالليوان))
    ولاهنت على جهودك الرائعة
    تقديري ,,,

    عبدالكريم ابراهيم بن خزيّم (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:15 صباحاً 2010/08/16

  • 3

    مجبب تسمى السكك او الازقة المسقوفة



مختارات من الأرشيف