خادم الحرمين يوجه بقصر الفتوى على هيئة كبار العلماء

الرياض- واس :

وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله الأمر الملكي التالي إلى سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء ورئيس هيئة كبار العلماء والجهات المعنية :

بسم الله الرحمن الرحيم

الرقم : 13876 / ب

التاريخ : 2 / 9 / 1431هـ

سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية

رئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء ورئيس هيئة كبار العلماء

نسخة لصاحب السمو الملكي النائب لثاني لرئيس مجلس الوزراء

وزير الداخلية

نسخة لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

نسخة لمعالي وزير التعليم العالي

نسخة لمعالي وزير العدل

نسخة لمعالي وزير الثقافة والإعلام

نسخة لمعالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي

نسخة لفضيلة رئيس المجلس الأعلى للقضاء

نسخة لمعالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

انطلاقاً من قول الحق جل وعلا { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } ، وقوله سبحانه { وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا } ، وقوله { وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ، وقوله جل جلاله { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ } ، وقوله تعالى { قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلالا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ } ، وقوله جل شأنه { وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ } ، وقوله { وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }.

على هذا الأساس القويم الذي حفظ لنا حمى الدين ، وبين خطورة التجاوز عليه ، والوقوع فيه ، ترسخت في النفوس المؤمنة مفاهيم مهمة في شأن الفتوى وحدود الشرع الحنيف ، يجب الوقوف عند رسمها ؛ تعظيماً لدين الله من الافتئات عليه من كل من حمل آلة تساعد على طلب العلم ، ولا تؤهل لاقتحام هذا المركب الصعب ، فضلاً عمن لا يملك آلةً ولا فهماً ؛ ليجادل في دين الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ، وإنما هو التطفل على مائدة الشرع ، والعجلة ـ خالي الوفاض ـ في ميدان تحفه المخاطر والمهالك من كل وجه .

وقد تابعنا هذا الأمر بكل اهتمام ورصدنا تجاوزات لا يمكن أن نسمح بها ، ومن واجبنا الشرعي الوقوف إزاءها بقوة وحزم ؛ حفظاً للدين ، وهو أعز ما نملك ، ورعاية لوحدة الكلمة ، وحسماً لمادة الشر ، التي إن لم ندرك خطورتها عادت بالمزيد ، ولا أضر على البلاد والعباد من التجرؤ على الكتاب والسنة ، وذلك بانتحال صفة أهل العلم ، والتصدر للفتوى ، ودين الله ليس محلاً للتباهي ، ومطامع الدنيا ، بتجاوزات وتكلفات لا تخفى مقاصدها ، مستهدفة ديننا الذي هو عصمة أمرنا ، محاولة ـ بقصد أو بدون قصد ـ النيل من أمننا ، ووحدة صفنا ، تحسب أنها بما تراه من سعة الخلاف حجة لها بالتقول على شرع الله ، والتجاوز على أهل الذكر ، والتطاول عليهم ، وترك ترجيح المصالح الكبرى في النطق والسكوت ، بما يتعين علينا تعزيره بما نراه محققاً لمقاصد الشريعة ، وكل من خرج عن الجادة التي استقرت بها الحال ، وسنة سنها رسولنا صلى الله عليه وسلم ومن تبعه من الصحابة رضوان الله عليهم وعلماء الأمة منذ صدر الإسلام ، واطمأنت إليها النفوس ، ثقة بكبار علمائنا وأعمدة فتوانا ، على هدي سلفنا الصالح ، ونهجهم السوي ، ولأن كان عصرنا هو عصر المؤسسات لتنظيم شؤون الدنيا في إطار المصالح المرسلة ، فالدين أولى وأحرى في إطار مصالحه المعتبرة .

إن تباين أقوال أهل العلم يتعين أن يكون في نطاق هيئاتهم ومجامعهم العلمية والفقهية ، ولا يخرج للناس ما يفتنهم في دينهم ، ويشككهم في علمائهم ، فالنفوس ضعيفة والشبه خطافه ، والمغرض يترقب ، وفي هذا من الخطورة ما ندرك أبعاده ، وأثره السيئ على المدى القريب والبعيد على ديننا ومجتمعنا وأمننا .

إننا بحمد الله أسعد ما نكون بالحق ، فلا نعرف الرجال إلا به ، ونفرق بين سعة الشريعة وفوضى القيل والقال ، وبين اختلاف أقوال أهل العلم فيما بينهم ، على هدي الشريعة ، وسمت علماء الإسلام ، وبين منازعة غيرهم لهم ، والتجاوز على حرمة الشرع ، كما نفرق بين مسائل الدين التي تكون بين المرء وربه في عبادته ومعاملته ، ليعمل فيها ـ في خاصة نفسه ـ بما يدين الله به ، دون إثارة أو تشويش ، وبين الشأن العام مما لا يسعه الخوض فيه بما يخالف ما تم حسمه بآلته الشرعية التي تستند على أقوال أهل العلم بالدليل والتعليل ، وهنا نستذكر قاعدة الشرع الحنيف في أنه لا عصمة لأحد إلا لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيما يبلغه عن ربه ، وكل يؤخذ من قوله ويرد إلا قول نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .

وهذه القاعدة الشرعية لا تتعارض ولا تنفك عن الضوابط السابقة ، فهي تجري في سياقها ، وتتوخى مقاصدها ، وما زال أهل العلم قديماً وحديثاً يوصون باجتماع الكلمة ، وتوحيد الصف ، ونبذ الفرقة ، ويدخل في هذا الاجتماع على أمر الدين ، وقد ترك بعض الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ بعض آرائهم الفقيه ؛ من أجل اجتماع الكلمة ، وأن الخلاف شر وفتنة .

ويدخل في معنى تلك التجاوزات ما يحصل من البعض من اجتهادات فردية ، يتخطى بها اختصاص أجهزة الدولة ، و لاسيما ما يتعلق بالدعوة والإرشاد ، وقضايا الاحتساب ، فقد أقامت الدولة ـ بحمد الله ـ منذ تأسس كيانها على قاعدة الإسلام ، مؤسسات شرعية تعنى باختصاصات معلومة لدى الجميع ، وقامت بواجبها نحوها على الوجه الأكمل ، لكن نجد من البعض من يقلل من هذا الدور ، متعدياً على صلاحياتها ، ومتجاوزاً أنظمة الدولة ، ومنهم من نصب نفسه لمناقشتها ، وعرضها على ما يراه ، وهذا ما يتعين أخذه بالحزم ورده لجادة الصواب ، وإفهامه باحترام الدور الكبير الذي تقوم به مؤسساتنا الشرعية ، وعدم الإساءة إليها بتخطي صلاحياتها ، والتشكيك في اضطلاعها بمسؤولياتها ، وهي دعوة مبطنة لإضعاف هيبتها في النفوس ، ومحاولة الارتقاء على حساب سمعتها وسمعة كفاءاتنا الشرعية التي تدير شؤونها ، التي يتعين عليها التنبه لهذا الأمر ، وتفويت الفرصة على كل من تسول له نفسه اختراق سياجها الشرعي والنظامي ، والنيل من رجالها ، وهم حملة الشريعة وحراسها .

ولا شك أن للاحتساب الصادق جادة يعلمها الجميع ، خاصة وأن الذمة تبرأ برفع محل الاحتساب إلى جهته المختصة ، وهي بكفاءة رجالها وغيرتهم على الدين والوطن محل ثقة الجميع ، لتتولى أمره بما يجب عليها من مسؤولية شرعية ونظامية .

ولم تكن ولن تكون الجلبة واللغط والتأثير على الناس بما يشوش أفكارهم ، ويحرك سواكنهم ، ويتعدى على صلاحيات مؤسساتنا الشرعية أداة للاحتساب وحسم الموضوع ، بل إن الدخول الارتجالي فيها يربك علم مؤسساتنا الشرعية ويسلبها صلاحياتها ، ويفرغها من محتواها ، بدعوة واضحة للفوضى والخلل ، ومن هؤلاء من يناقض نفسه بإعلان حرصه على هذه المؤسسات وتزكيتها ، وعدم النيل منها ، ثم يلغي بفعله الخاطئ دورها ، ومنهم من يكتب عرائض الاحتساب للمسؤولين فيما بينه وبينهم ، كما هو أدب الإسلام ، ثم يعلن عنها ـ على رؤوس الأشهاد ـ ليهتك ما ستر الله عليه من نية ، أو سوء تدبير على إحسان الظن به ، وفي مشمول هؤلاء كل من أولع بتدوين البيانات والنكير على الخاص والعام لسبب وغير سبب ومن بينهم من أسندت إليهم ولايات شرعية مهمة.

وفي سياق ما ذكر ما نما إلى علمنا من دخول بعض الخطباء في تناول موضوعات تخالف التعليمات الشرعية المبلغة لهم عن طريق مراجعهم ، إذ منبر الجمعة للإرشاد والتوجيه الديني والاجتماعي بما ينفع الناس ، لا بما يلبس عليهم دينهم ، ويستثيرهم ، في قضايا لا تعالج عن طريق خطب الجمعة .

وترتيباً على ما سبق ، وأداء للواجب الشرعي والوطني ، نرغب إلى سماحتكم قصر الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء ، والرفع لنا عمن تجدون فيهم الكفاية والأهلية التامة للاضطلاع بمهام الفتوى للإذن لهم بذلك ، في مشمول اختيارنا لرئاسة وعضوية هيئة كبار العلماء ، واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ، ومن نأذن لهم بالفتوى ، ويستثنى من ذلك الفتاوى الخاصة الفردية غير المعلنة في أمور العبادات ، والمعاملات ، والأحوال الشخصية ، بشرط أن تكون خاصة بين السائل والمسؤول ، على أن يمنع منعاً باتاً التطرق لأي موضوع يدخل في مشمول شواذ الآراء ، ومفردات أهل العلم المرجوحة ، وأقوالهم المهجورة ، وكل من يتجاوز هذا الترتيب فسيعرض نفسه للمحاسبة والجزاء الشرعي الرادع ، كائناً من كان ؛ فمصلحة الدين والوطن فوق كل اعتبار ، وقد زودنا الجهات ذات العلاقة بنسخ من أمرنا هذا لاعتماده وتنفيذه ـ كل فيما يخصه ـ ، وسنتابع كافة ما ذكر ، ولن نرضى بأي تساهل فيه قل أو كثر ؛ فشأن يتعلق بديننا ، ووطننا ، وأمننا ، وسمعة علمائنا ، ومؤسساتنا الشرعية ، التي هي معقد اعتزازنا واغتباطنا ، لن نتهاون فيه ، أو نتقاعس عنه ، ديناً ندين الله به ، ومسؤولية نضطلع بها ـ إن شاء الله ـ على الوجه الذي يرضيه عنا ، وهو المسؤول جل وعلا أن يوفقنا ويسددنا ، ويدلنا على خير أمرنا ، ويلهمنا رشدنا وصوابنا ، وأن يسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة ، ويزيدنا من فضله ويستعملنا في طاعته ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..،،..

عبدالله بن عبدالعزيز












التعليقات

1

 ابن الوطن 99

 2010-08-13 07:58:06

بارك الله فيك ومدفي عمرك سنين عديده ياابامتعب

2

 معلق المرصد

 2010-08-13 06:44:41

حفظك الله ياخادم الحرمين..
التوقيع عن الله ليس بالأمر الهين. وقد قرأت أن المتصدر للفتوى يجب يتوافر فيه سبعة عشر شرطاً , وأن يضع نصب عينية ( أي أرض تقلني , وأي سماء تظلني). ومؤخراً انتشرت فتاوى لا يملك أصحابها أخف شرطين من الشروط السبعة عشر.
أيدك الله بنصره يا ملك الإسلام عبدالله

3

 فهد الناصر

 2010-08-13 06:42:25

جزى الله خادم الحرمين خير الجزاء على هذا الامر المهم الذي جاء في وقته. بقي امر آخر مهم جدا مكمل وهو ان يقتصر الرقى بالقرآن على المشايخ المعتبرين والمعروفين فقد بالغ البعض في سوء استغلالها من اناس غير مؤهلين ولا موثوقين استغلوا حاجة المرضى والمبتلين.

4

 خالد

 2010-08-13 06:29:54

قرار حكيم من ملكنا الغالي

5

 مواطن غيور

 2010-08-13 06:28:43

(ان الله ليزع بالسلطان مالايزع بالقرآن), اسال الله ان يعز الاسلام والمسلمين وان يحفظ ولي امرنا الملك عبدالله.

رأى صائب مائة فى المائة لماذا لأن اهل الفتوى هم اهل العلم الشرعى المؤهلون لذلك بما حفظوا لكتاب الله وسنتة الصحيحة و ومعرفة المجمع علية (الثوابت ) والقادرون على استخدام الأساليب العلمية سواء القديمة اوالحديثة من استنباط واستقراء وقياس وغيرها لمعرفة الأحكام الشرعية ( للمتغيرات )ومايستخد من المعاملات المالية والقانونية والطبية والعلمية وغيرها وبالأستعانة لأهل التخصص الفنى

7

 عبدالاله محمد

 2010-08-13 06:22:12

قرار صائب
شكرا، كم كانت الامه بحاجه لهذا القرار

8

 واقعية

 2010-08-13 06:22:01

أجمل قرار وأسعد خبر...
بارك الله فيكم...وأعانكم على ما فيه خير الأمة..

9

 مونديالي عتيق

 2010-08-13 06:15:41

الله يوفقك يابو متعب
هذاا الكلام اللي يفلج الصدر ويوكد علي ان الفتوى لاتوخذ من عالم معروف ومعتبر وغير هولاء لايعتبر بفتواهم

10

 أسماء الربيعان

 2010-08-13 05:57:40

الله يحفظك لنا يأبو متعب ويعزك

11

 مواطن مظلوم

 2010-08-13 05:52:02

نعم نبارك لهذا القرار وحفظ الله الملك !! كثر الهرج والمرج واصبح كل يوم واحد طالع لنا بفتوى غريبه وعجيبه وبهذه الطريقة تمنع الروبيضه وتقتصر الفتوى على هيئة العلماء

12

 hoaa7

 2010-08-13 05:39:54

نرفع أسمى آيات التهاني لقائدنا ومليكنا المحبوب، ولجميع المسلمين دخول هذا الشهر الكريم.
هذا القرار كان ولا بد أن يصدر، ليس لأختلاف الفتاوى، ولكن لردة الفعل من قبل الناس على بعض الفتاوى.
التنوع الفهي رحمة من الله وسعة، ولكن التطاول على الفقهاء ورميهم وسبهم وشتمهم من قبل الناس على بعض ما افتوا به، أجبر ولي أمر المسلمين على التدخل.
إن دل هذا على شيء، إنما يدل على أننا ناس بعيدين كل البعد عن إحترام الرأي الآخر،

13

 ابو عيدالرحمن

 2010-08-13 05:18:40

الآن يجب ان تدخل الفئران في جحورها

14

 الزعيم سعود

 2010-08-13 05:17:47

جفظك الله يا أبو متعب

15

 توتو هانم

 2010-08-13 05:05:46

اللهم لاتجعل فتنتنا في ديننا

16

 جزى الله إمامنا خيرا

 2010-08-13 04:59:33

جزى الله إمامنا خيرا

17

 عبدالرحمن بن إبراهيم

 2010-08-13 04:56:25

هل بيكون محاسبه ايضاً
بدل اعفى من منصبة

الله يبارك فيك يطول بعمرك ياملكنا وخادم الحرمين الشريفين نعم الكلام واحد نفس الكلام ونفس السياسه والحكمه من قلب واحد وفكر واحد من مفكر واحد يحفضك الله ياملكنا نفس سياسه الملك فهد يرحمه الله خادم الحرمين الشرفين والله يهدي ضال المسلمين ويدلهم علا الطريق الصحيح

19

 الدوادمي فواز الهويل

 2010-08-13 04:34:03

قرار صائب ويثلج الصدر ,,, حفظ الله لنا والد الجميع

20

 مشبب القحطاني

 2010-08-13 04:28:23

بيض الله وجهك يابومتعب وان شاء الله ينفذ القرار ولايدخل فيها المحسوبيات...جزاك الله خير

21

 زينب الهذال

 2010-08-13 04:11:20


هذا الأمر كان لا بد من البت فيه منذ بداية الفتاوى العجيبه

22

 دمعة بطل

 2010-08-13 03:57:20

الله عز وعلا...بارك في هذه البلاد بان جعل لها ولات امور صالحين... بارك الله فيك يا ابو متعب وجعل ما تقومون به في موازين حسناتكم... نحن بخير.. نحن لا زلنا بخير
الحمدلله الذي اكرمنا ومن علينا.. رحمتك يا ارحم الراحمين

23

 ابو فيصل

 2010-08-13 03:37:34

نسأل الله أن يجعل في هذا القرار الصائب وحدة المسلمين
وأن يحفظ لنا ولاة أمورنا ويرزقهم البطانة الصالحة

24

 سارة

 2010-08-13 03:31:59

هذا اللى ننتظره من زمان
بارك الله فيك يا ملكنا

25

 محمد علي الشهري

 2010-08-13 03:08:05

الله اكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
قرار صائب وفيه باذن الله الخير الكثير
جزاك الله خيرا ياخادم الحرمين وجعلك عزا للاسلام والمسلمين

هذه هي خلآصة الرأي العام وكلآم الناس في المجالس حول القرار الملكي الكريم !!
وأنا من المؤيدين تماما لجميع القرارات الملكية ومنها هذا القرار الملكي الكريم !!
وأعتبر رجال مليكنا ومليكنا الذين يصوغون هذه القرارات الملكية هم كواكب الكون الجميلة التي تضيء وترشد الحيران !!
وسوف يراعون الرأي العام !!

27

 3aber sebel

 2010-08-13 02:53:41

الله يطول بعمر ابو متعب على هالقرار
احلى خبر سمعناه^_^

28

 الزعيم9

 2010-08-13 02:43:07

يسلم راسك يبو متعب

29

 م/ممدوح العنزي

 2010-08-13 02:36:57

الله يطول بعمرك يابو متعب ويحفظك للشعب ويكفيك شر الخوارج
***اللهم احفظ بلادي بلاد الحرمين الشرفين***

30

 ساكن بعيد

 2010-08-13 02:34:20

اي والله العالم قاعدة ترضع وتغني...
حكيم يابو متعب...الله يقويك...

31

 الأميره

 2010-08-13 02:26:18

كفو والله ابو متعب،، الفتوى صآرت لعبه أستغفر الله
الله يطول بعمرك ويحفظك ^_^..

32

 د.عادل خميس

 2010-08-13 02:19:15

بوركت يابو متعب
ذبحونا كل واحد صار يفتي

33

 تفاااحه

 2010-08-13 02:12:37

آآخيرا..
يآسسسلام عليك يا كنق عبد الله..
كنآ نتمنى نسسسمع هالقرآآر من فتره طويله..

34

 سلطان المطيري

 2010-08-13 02:00:42

ونعم فيك ياأبو متعب هذا القرارات ولا فلا وان شاء الله فيه قرارات بتصير تفائلوا بالخير أنا إنسان دايم متفائل بالخير

35

 وليد أبوخالد

 2010-08-13 01:57:38

كلام جميل ويكون اجمل لو كان عدد اعضاء المجلس اكثر ليشمل المذاهب

36

 فاقد أحبابه

 2010-08-13 01:50:34

وقد (تابعنا هذا الأمر بكل اهتمام ورصدنا تجاوزات لا يمكن أن نسمح بها)، ومن واجبنا الشرعي الوقوف إزاءها بقوة وحزم ؛ حفظاً للدين، وهو أعز ما نملك، ورعاية لوحدة الكلمة، وحسماً لمادة الشر، التي إن لم ندرك خطورتها عادت بالمزيد، ولا أضر على البلاد والعباد من التجرؤ على الكتاب والسنة، وذلك بانتحال صفة أهل العلم، والتصدر للفتوى، ودين الله ليس محلاً للتباهي، ومطامع الدنيا، بتجاوزات وتكلفات لا تخفى مقاصدها...
الله يحفظك يا أبو متعب ويطول بعمرك...

37

 المطرود

 2010-08-13 01:38:39

ياالله مازلنابخيرقلت لكم سابقامادمنا في حكم ال سعودباذن الله انا بخير الان قطع الطريق على اهل الرأي والهوى ووضحت المرجعية التي انادي بهامنذ الاحداث وخشية الفوضى الفتوية التي تقلل من شأن العلماء شكرامليكنانصرك الله واعزك بالدين وعلى من يهمه الامر المتابعةارجوالالتزام من طلبة العلم. ننتظرالتطبيق

38

 yasty

 2010-08-13 01:34:11

الله يكتب الى فيه الخير لعموم المسلمين

39

 الوازعي

 2010-08-13 01:31:32


الله يطول بعمرك ياخادم الحرمين الشريفين وجزاكم الله خير الجزاء واطال في عمركم لخدمة الاسلام والمسلمين
وكان الله بعونكم وجزاكم الله الف خير
محبك دائما والداعي لك بالخير
مشاري

40

 عبادي والقلب غادي

 2010-08-13 01:23:12

من اول يكون هالقرار ياجعلك بالجنه...

41

 وسع صدرك

 2010-08-13 01:21:47

لله درك ياابو متعب جعلك في الجنة
والله ان هذا الخبر من احسن الاخبار التي سمعتها بحياتي
طلبة العلم سببوا لنا بلبله في المجتمع

42

 عاشقة الشمس

 2010-08-13 01:21:26

الحمدلله على هالقرار اللي من زمان لازم يصير
لو كل من جاء نجر ماصار بالشعيب شجر
الحين كل واحد حفظ القران كله وحفظ بعض الاحاديث النبوية ولا نصها سندها ضعيف قام يفتي للناس تقول المفتي العام
والقلة للاسف يطبق المثل اللي يقول على قد فرختك افتيلك
والحمدلله ان عندنا علماء بالدين وفلاطحة في الشريعة
يسدون عين الشمس بس ليه نروح لغيرهم ما ادري؟؟!!

43

 سليمان محمد

 2010-08-13 01:11:58

ماراح يسكتون اللي يسترزقون على الإثارة والفتاوي الشاذة

44

 أبو طريبة..عم الجميع..

 2010-08-13 01:11:35

الله يجزاك كل خير يا أبو متعب

45

 يوسف التركي

 2010-08-13 01:04:28

المركزية في كل شيء... حتى في الفتوى !
يعني هذا إيقاف كل أنواع الإجتهادات و النقاشات والسجالات بين العلماء وطلاب العلم في وسائل الإعلام !

46

 م خيرى ندا

 2010-08-13 01:02:30

بارك الله فيك يابو متعب وابو الحكماء فأنا ناديت فى المواقع المختلفه بضروره وقف هذه الفتاوى وأقتصارها على لجنه حكماء والحمد لله على وقف هذه الفتاوى التى تبلبل افكار المسلمين

47

 كيف الحال

 2010-08-13 01:02:02

ياليت يوقف المستثمر الاجنبي لانهم مافيهم اي فايده للمواطن السعودي.على فكره الاجانب عندهم طريقه جهنيميه تعرفون وشي يسوون يجتمعون حدود العشره اشخاص ويعطون واحد منهم راس المال وبعدها يجي السعوديه ويطلب فيز والموظفين المطلوبين بالفيز هم زملائه اللي اتفق معهم.

48

 مشاري عبدالمحسن

 2010-08-13 00:53:35

إلله يجزإك إلف خير يإبو متعب وكل عإم وإنت بإلف خير وصحه وسلإمه
إنإ طإلبك تقول تم إلفطور عندنإ بإتسر
إبد مإمن كلإفه فطورنإ إلمعتإد

اشهد ان الحكم لله ثم لال سعود، قرار قوي والويل ثم الويل لم لايعمل به، قرار اتى في موعده وجزا الله حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين وولي العهد والنائب الثاني عنا خير الجزاء.
وكل عام ومليكنا وامتنا الاسلامية بخير

50

 مصغي..

 2010-08-13 00:44:43

الإختلاف في رأي العلماء والمشائح رحمه، ولكن قد يكون لدى خادم الحرمين الشريفين حفظه الله رأي بعيد قد لا أُدركه.
جواز الإختلاط، والإفتاء بجواز الغناء، وإرضاع الكبير ربما هي الفتاوى التي شاهدنا الإختلاف الكبير بين مؤيد ومعارض.
ولكننا لم نشاهد رأياً حكومياً يؤيد هذا أو ذاك وأتى هذا القرار ليوضح نهج الحكومة.