تقع عيون الخرج في الجنوب الغربي من السيح وتبعد عن السيح بنحو عشرة كيلومترات وعيون الخرج مكونة من الكهوف الكارستية المنخفضة المليئة بالمياه وقد وصف عبدالله بن خميس عيون الخرج بقوله «وهذه العيون كأنها بحيرات لا يدرك لها قعر ولا يغيض لها معين إذا توسطت الشمس كبد السماء وألقت أشعتها على هذه العيون الساجية، شاهدت تحت الماء منظراً عجيباً أنوف جبال بارزة إلى مغارات موحشة وسراديب مظلمة وعمق غير منته تتكسر أشعة الشمس دون مداه فسبحان من له الخلق والأمر» ومن أشهر عيون الخرج عين ضلع، وعين سمحة، وعين أم خيسة والمسافة بين عين ضلع وعين سمحة قريبة جداً نحو 40 قدماً ويقدر عمق الماء فيها بنحو 50 قدماً أي انهما يتصلان بالمياه الباطنية ويبعد الماء عن شفا العين بنحو 40 قدماً وهاتان العينان متصلتان ببعضهما البعض بدليل أن الماء إذا ضخ من أحدهما انخفض مستواه في الآخر وتبعد عين أم خيسة أو (المخيسة) ما يقرب من ميل عن العينين الأخريين وتقع في الجنوب الغربي لعين الضلع على مساحة «1220» متراً و«12560 متراً» عن سمحة وعمق الماء فيها 45 قدماً وسميت أم خيسة لأن «خيسة» هي فسائل في اصطلاح السكان كانت على إحدى ضفاتها فسميت بها أما عين الضلع أو عين العبيد فهي تقع شمال ملتقى شعيب العقيمي بشعيب العين جنوب اليمامة وسميت عين الضلع لأنها تقع في كتف أحد التلال أما تسميتها بعين العبيد فترجع إلى أنها كانت مستغلة من قبل المماليك أما عين سمحة فتقع شمال عين الضلع بانحراف إلى الغرب على مساحة 240 متراً عنها وسميت (سمحة) لسماحتها وسهولتها في الري والانسحاب وتكون هذه العيون الثلاث مثلثاً كبيراً قاعدتها عين الضلع وسمحة أما عين خفس دغرة فتقع في الجنوب الغربي من السيح وتبعد نحو 40 كيلومترات ويبلغ قطرها 50 ياردة وعمق الماء فيها 75 قدماً.

ومن عيون الخرج أيضاً عين فرزان وهي تقع جنوب غرب السلمية وهي عبارة عن قناة طولها 4 كيلومترات مبنية بالحجارة المبطنة بالملاط إضافة إلى أعمدة داخلية كل 10 أمتار والقناطر التي تعترضها وترتفع متراً ونصف المتر عن سطحها.