يشكل الطريق الواقع بين محافظة الدوادمي ومحافظة شقراء، خطراً على عابريه لعدم ازدواجيته ولكثرة تعرجاته ومنحدراته ومرتفعاته فضلا عن ضيق الطريق، كونه من الطرق القديمة والتي لم تفلح بإصلاحه أعمال الصيانة المتكررة، حيث يبلغ طوله ما يقارب 100 كم، رغم أن مسافة الطريق الذي يتوسط ما تُعرف ب (نفود السر) لا يتجاوز 40 كيلو مترا، وتكثر في هذه المنطقة الكثبان الرملية بالإضافة إلى عبور الإبل مما يشكل خطراً مضاعفاً على مرتاديه لما يشهده الطريق من حوادث مستمرة لكثافة المركبات المتنوعة، حيث إنه يربط العديد من المدن والقرى المجاورة لمحافظة الدوادمي بمنطقة الرياض، كما أنه يعد شرياناً رئيسياً وحيوياً للقادمين من دولة الكويت الشقيقة والمتجهين إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج وللمعتمرين طوال العام .

وتحدث ل" الرياض" مدير الشؤون الإدارية والمالية بتقنية الدوادمي فهد ماجد الثبيتي لقد عانينا كثيراً بسبب هذا الطريق، فهو كثير التعرجات والمنحدرات والمرتفعات، ويشهد حركة كثيفة، خصوصاً وأن منطقتنا تعتبر منطقة زراعية، إضافة إلى أن الطريق تعبره يومياً ما يقارب 900 شاحنة على الأقل محملة بالخضار والأعلاف، وهو منفذ رئيسي لمدينة الرياض وشريان حيوي لكثير من المدن. آملاً من الله ثم من وزارة النقل إرسال لجنة لمعاينة ودراسة هذا الطريق ونحن متأكدون أن الوزارة سوف تبادر بوضع الحلول المناسبة عاجلا للبدء بصيانته وتوسعته للحد من كثرة الحوادث المرورية.

بينما ذكر عبدالعزيز بن عمر العثمان أن هذا الطريق مضى عليه أكثر من 40 سنة ولم يتم الاهتمام به من وزارة النقل، ونتمنى العمل على ازدواجه للحد من الحوادث اليومية المؤلمة التي راح ضحيتها الكثير من الأبرياء.

وقال المواطن وليد بن خالد المسعود إن وضع الطريق لا زال مؤسفا جداً بالنسبة لعابريه، كونه من أقدم الطرق ولكثرة التصدعات والتشققات الكبيرة، التي تسببت بإرباك مرتاديه، كذلك كثرة التعرجات والمنحدرات، حيث إن هذا الطريق يعد من أهم الطرق المؤدية إلى الرياض، ويرتبط بطريق الرياض القصيم القديم الذي تقع على جنباته العديد من المدن والقرى، آملاً أن يتم تدخل المسئولين لإنقاذ أرواح الأبرياء لشدة خطورة الطريق على مرتاديه.