• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1563 أيام , في الأثنين30 رجب 1431 هـ
الأثنين30 رجب 1431 هـ - 12 يوليو 2010م - العدد 15358

أين تبدأ إشكالية التعليم.. من المعلم أم الطالب أم النظام؟

إثراء العملية التربوية والتعليمية يحتاج إلى نظرة شمولية لمكامن الخلل

الخبر، تحقيق ـ عبير البراهيم

    انتهى العام الدراسي الذي حفل بأحداث وأخبار وقرارات وربما معارك كانت تدار في دائرة التعليم الذي يقوم على ثلاثة أسس مهمة «المعلم، الطالب، والمنهج التعليمي» وعلى الرغم من المحاولات التي كانت تنظم في بعض الملتقيات التعليمية والتي كان يحضرها كبار شخصيات التعليم من أجل البحث عن وسائل جديدة لإثراء الحركة التعليمية للارتقاء بها إلى مستويات أفضل من المناداة بتطوير المناهج والسباق على تطوير منهج الرياضيات أو الكيمياء، أو ربما بعض المواد الدراسية الأخرى، إلا أن المعلم يبقى أيضا في حلقة مغلقة تثار حوله كثير من الاسئلة الصعبة التي من أهمها.. هل يكفي تجديد المناهج الدراسية لتكون العملية التعليمية مثمرة وجيدة، ذلك إذا سلمنا بأن المناهج التعليمية جددت بشكل مفيد؟ أم أنها مازالت تحتاج إلى سياسة التغيير؟ وهل يكفي أن يخضع المعلم لبعض الدورات التدريبية في إدارات التربية والتعليم ويدخل اختبار القياس حتى يحكم على قدراته بأنه قادر على التعاطي مع هذه المهنة الخطيرة والمهمة التي يقوم عليها تقدم الأمم؟ إذا ما السر خلف تمجيد التعليم في السنوات الماضية القديمة وترديد عبارة أن تعليم الآباء أفضل وأكثر جدوى من تعليم الأبناء، وأن منهج «حصد، وزرع، وزينب تخيط أفضل من المناهج المطورة، وأن الطالب في القديم يخرج من المدرسة وهو متقن ومستوعب لجميع ما يتلقاه من معلومات، في حين يفشل الطالب الحالي في أن يصل إلى ذلك المستوى رغم الإمكانات المتاحة؟ وهل سياسة العصا أجدى من سياسة التودد والتقرب لتعود للمعلم هيبته التي فقدت!! أسئلة وضعتها «الرياض» لتبحث عن أسباب ضعف علاقة المعلم مع العملية التعليمية وأين يكمن الخلل؟.

البحث عن الخلل أولا

يبدأ الباحث الاجتماعي د. صالح العقيل حديثه بطرح سؤال يتضمن لماذا نسأل عن تجديد وتطوير المعلم، لماذا لا نسأل هل النظام القديم أنفع وأكثر فائدة من النظام الحديث في التعليم؟ وهل المناهج القديمة أكثر جدوى من المناهج الحديثة؟ المعلم تطور من خلال مستوى الجامعات وتقنيات التعليم والابتعاث، لكن يوجد هناك خلل، فكيف لنا أن نضع أيدينا على (الجرح)؟ وهل الخلل في ذهن المعلم نفسه وبالتالي عدم قدرته على استيعاب التنظيمات الجديدة واستيعاب مفاهيم الجيل الجديد والآليات المناسبة لإيصال المعلومة؟ أم الخلل في نظام التعليم الذي أصبح جدا مرنا إلى درجة التسيب الأمر الذي حول الطالب إلى طالب متسيب ولا يبالي بالتعليم؟ أم الخلل في المناهج التي أصبحت تعتمد على الصورة أكثر من اعتمادها على الشرح، وبالتالي أصبح الطالب يصل إلى الثانوية وهو لا يعرف الرسم الاملائي لبعض الكلمات! في القديم كان الطلاب يدرسون في كتاب قد لا يرون أي صورة أمامهم فكان الاعتماد على الكتابة، فلا يصل الطالب إلى الفصل الرابع ابتدائي إلا وفي مقدوره أن يقرأ ويكتب من دون أخطاء، إلا أن ما يحصل الآن أن بعض طالب الثانوية لا يعرف قواعد الإملاء، إذا الخلل مشترك بين ثلاث حلقات تدور بين المعلم، والنظام، والمناهج، وربما ما يدلل على ذلك النظام الذي وضع ليسمح للطالب أن يجتاز حينما يرسب في مادتين، أما ثلاث مواد فإنه لا يجتاز فأين الشعور بالمسئولية، وما الفائدة من اجتيازه إذا كان مخفقا في بعض المواد؟ فينتقل بضعفه، وحينما يصل إلى الجامعات لا يقبل، النظام هو السبب في الخلل الموجود، فلماذا لا يقوّى المخفق في المواد بمواد تقوية أخرى؛ لرفع التقدير كما يحدث في نظام الجامعات حتى لا ينتقل وهو مخفق فيفشل، فالمعلم يحتاج إلى كثير من التطوير والتجديد إلا أن ما يحدث أن وزارة التربية والتعليم لا تشجع المعلم على تطوير ذاته، نجد ذلك يتمثل في خطاباتها التي توضح أن المعلم يحق له التقديم على الماجستير والدكتوراه، وحينما يتقدم المعلم لإكمال تعليمه توقف تلك الطلبات، فالوزارة ترفض تفرغ المعلم لمواصلة دراساته العليا، فأين التطوير؟ مشيرا إلى حادثته التي قابلته مع أحد المسئولين السابقين في قمة الهرم بالوزارة حينما تقدم لطلب تفرغه لإكمال الدكتوراه، سأله المسئول «هل تعتقد أننا في التعليم نحتاج إلى حملة دكتوراة؟! فكيف لشخص أن يملك قرارا أن ينظر إلى التعليم على هذا النحو، لذلك لابد أن يتولى القرار مجموعة وليس شخص واحد حتى يكون القرار صائب ومدروس وعلى وزارة التربية والتعليم أن تهتم بالدراسات فتطوير المناهج من الذي سيتعامل معها المعلم والطالب إذا لابد أن لا تطور إلا بعض استبيان رأي الطرفين للخروج بالنتائج الجيدة، فيظهر المنهج وهو من اختيار الطالب حتى لا ينام الطالب في الحصة بسبب عدم رغبته للمنهج.

المعلم غير مؤهل

ويوضح المختص في الإدارة بكلية التربية جامعة الملك فيصل د. سعد الناجم أن المعلمين خاصة في الفترة الأخيرة غير مؤهلين بشكل جيد، وربما ذلك عائد إلى سوء المناهج الجامعية لتخريج المعلمين وسوء القائمين عليها في عمادات التربية؛ لأنهم بعيدون كثيرا عن التربوي النهاري، كما أن عملية القبول أصبحت غير مجدية، وكذلك سوء مستوى المدارس الموجودة وضياع إدارات التربية والتعليم الذي تسبب في كثير من تلك الإشكاليات، مشيرا إلى أن ما يثار حول أن تعليم الآباء أفضل وأكثر جدوى من تعليم الأبناء حقيقة موجودة ومثبتة، وعائد ذلك إلى أن الآباء لديهم القوة العلمية أكثر من القوة العلمية الحالية، كما أن الجانب التربوي لديهم في السابق أقوى وأفضل من الجانب التربوي الموجود حاليا، فالجانب التربوي الحالي والموجود للأسف قائم على الجانب النظري أما في القديم فهو قائم على الجانب العملي يتعلم الطلاب في المسجد وفي الشارع، وفي المدرسة، وذلك جزء من التربية علمت الطلاب على مبدأ احترام المتعلم للمعلم، وهذه أصبحت مفقودة في الوقت الحالي.

إعطاء الوقت للحكم

يرى رئيس قسم المناهج وطرائق التدريس في كلية التربية جامعة الملك فيصل د. عبدالمنعم الجو أن وزارة التربية والتعليم لها خطوات جادة بالأخذ بيد المعلم على جميع المستويات، سواء كانت مادية أو معنوية أو تحفيزية، فمسارها جديد ومتطور فيما يخص المعلم، فالعملية التطويرية لابد أن تأخذ وقتا طويلا، ولابد ألا نحكم على نجاحها وفشلها بشكل سريع، بل يجب إعطاء الوقت الكافي للحكم على التجربة، وذلك واضح من الابتعاث الخارجي والداخلي، سواء بدفع المعلم لإكمال الدراسات العليا أو استكمال دراساتهم الجامعية، أو ربما في مرحلة الدبلومات فالوزارة تهتم بابتعاث بعض المعلمين، وتطوير إمكاناتهم، مشيرا إلى أن بعض الخلل الموجود الذي بدأ يتفشى في العملية التعليمية التي يعد المعلم والطالب أهم أطرافها إنما هي موجودة منذ القدم، وهي نتيجة حالات فردية لابد أن تعمم فمبدأ العودة إلى القوة الذي كان مأخوذا به في طريقة التعليم القديمة غير مقبول، بل لابد من سياسة التحاور والتقارب.

التغيير مطلب

أما مديرة المتوسطة الثانية عشرة بالدمام آمنة زينل فترى أن التغيير مطلب أساسي في العملية التعليمية، التي يعد المعلم جزءا منها وهذا توجه موجود من خلال ما يعمل به في هذه المرحلة، إلا أن القصور التربوي الموجود بعيدا عن المناهج والقائم بين المعلم والطالب إنما عائد إلى القصور الموجود في اللائحة التنظيمية في السلوك، فتفتقد تلك اللائحة إلى مجارات المخالفات السلوكية الحديثة، فلا تتواكب مع المتغيرات والأمور التي يمر بها الطالب في هذه المرحلة، فالتحديات موجودة على جميع المستويات، مشيرة إلى أنه لا صحة لمقولة أن التعليم في السابق أفضل من الوقت الحالي، لأن المعلمات والمعلمين لديهم تنمية ذاتية للكفايات المهنية وتنعكس هذه المهنية في كيفية تعاطيهم مع المنهج والطالب وربما يوجد العائق في المعلمات التقليديات اللواتي يرفضن التطوير والتجديد، أما بقية المعلمات فيعتبرن الطالبة مشاركة في عملية التعليم، ولذلك لابد من تقوية الشعور بالانتماء بين المعلم والمدرسة التي يعمل بها حتى تصبح المعلمة صالحة لحمل هذه الرسالة وذلك لن يحدث إلا إذا وجد التحفيز، فالمعلم لديه بطاقات التخفيض إلا أنها غير موجودة لدى المعلمة كما أنها تعمل ضمن قطاع حكومي لابد أن يكون لها تأمين صحي كما في الوظائف الأخرى فقلة الحوافز تنعكس على عطاء المعلم وبالتالي ينعكس على العطاء لديها.

وتقول المعلمة مريم خليفة: للأسف أصبح المعلم والمعلمة يقابل ضغوطات وتغيرات متسارعة وكبيرة ليست فقط على مستوى الكم الهائل من المعلومات الحديثة بل أن التغيرات لحقت بأخلاقيات وسلوك الطالب مما صعب من العملية التعليمية وجعلها تصب في حيز ضيق ومحدود، فهناك تغيير كبير يشعر به المعلم والمعلمة على حد سواء ليس فقط في المناهج التي تخشاها المعلمة قبل الطالبة، بل حتى في الطريقة التي أصبحت تسير عليها العملية التعليمية فهناك حلقة مفقودة في التعاطي مع المناهج الجديدة التي تزج بين يدي المعلم وربما شعر كثير من المعلمين بأنه غير قادر على التكيف معها، ووجد بها صعوبة فكيف بالطالب، كذلك الحلقة المفقودة تمتد بين إدارة التربية والتعليم، وبين المعلم الذي لا يستطيع أن يوصل ملاحظاته ورغباته بوضوح من دون تردد إلى الجهات المعنية، كذلك الطالب والطالبة التي أصبحت تستخف بالمعلمة فتتطاول عليها وتعدها شيئاً مسخراً لخدمة الطالبة وتلك الثقافة للأسف تعززها الأسرة، فأم الطالبة تأتي لتوبخ المعلمة على قرار اتخذته مع الطالبة لمصلحتها كتوبيخها أو توجيهها بطريقة غير مؤذية، فتأتي الأم المدرسة لتقول للمعلمة أمام الطالبة «أنت موجودة هنا لخدمة البنات إذا لماذا تعطيك الدولة راتبا» وكأن هناك تآمر على كسر هالة المعلم واحترامه، موضحة أن هناك ضغوطات كبيرة على المعلمة والمعلم وخلل دفع كثيرات إلى التفكير في التحويل من دور المعلمة إلى المساعدة أو المديرة، وربما الروتين الموجود في التعليم مع وجود بعض المسئوليات غير المجدية صعبت من اهتمام المعلم بالتجديد والتطوير وخلق روحاً جديدة في طريقة التعاطي مع العملية التعليمية فالمعلم أصبح يشعر بأنه تابع ومسير وليس مسئولاً ومخيراًً.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 283
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  3  4   ...  >>   عرض الكل
  • 1

    النظام ثم المعلم وش دخل الطالب؟! طبيعي راح يكونون مختلفين في جوانب كثيره لأنهم من بيئات مختلفه..
    ..
    ..
    ..
    نظام التعليم عندنا فاشل المعلمين أنفسهم مو مرتاحين معه وهذا ينعكس على الطلاب..

  • 2

    "أين تبدأ إشكالية التعليم.. من المعلم أم الطالب أم النظام؟"
    منهم كلهم
    ف كلن يكمل آلآخر

    UP 1 DOWN

    03:07 صباحاً 2010/07/12

  • 3

    مشكلة التعليم في بعض المدرسين المحسوبين على أنهم مدرسيين طلاب وهم ابعد عن هذا
    ياليت وزارة التربية والتعليم تسوي اختبارات تتكون من جميع النواحي وتحدد هل يصلح يدرس ولا يشوف له وظيفة إدارية بأحد القطاعات الحكومية

    سعودي فاهم (زائر)

    UP -3 DOWN

    03:07 صباحاً 2010/07/12

  • 4

    المشكلة تبدأ من التعيينات الخاطئة وتنتهي ب الدوام للتوقيع فقط مدة شهر ,, ويا قلب لا تحزن

    ايريك جريتس - مكناس - المغرب (زائر)

    UP 1 DOWN

    03:07 صباحاً 2010/07/12

  • 5

    الاشكاليه من ادارات المدارس
    يا اخوان المدراء اتوقع انهم اساس المشاكل في التعليم
    تخليوا لو المدير صارم لا يحابي احد من المدرسين
    يطبق النظام بحذافيرة من خصومات ولفت نظر وخلافه
    تتوقعون وش النتيجة ؟
    لكم في نظام ساهر اكبر دليل
    المسأله اذا وصلت للخصم تتغير كثير من الامور
    وساامحون

    ابو اليزيد (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:08 صباحاً 2010/07/12

  • 6

    الخلل -- من المصنع نفسه لان المخرجات سيئه
    - التربيه لا تحتاج الى تربيون يخططون
    - تحتاج الى اداريين متخصصين في التخطيط والاستراتجيات
    والتحليل ومدى الانحرافات وكيفة معالجة المشكلات
    - هذي اخرت الغرور والغير متخصصين والتربيون
    الاداره هي كيف تدير -- كيف تحقق الاهداف
    ماهو كل من هب يدير -

    المختار (زائر)

    UP 1 DOWN

    03:13 صباحاً 2010/07/12

  • 7

    موضوع جميل ولكن فيه ثلاث نقاط للدراسه وهي :
    1- العلم
    2- الطالب
    3- النظام " ويقصد بها الانظمه التي تضعها الجهه المعنيه بالتعليم "
    4- العوامل الخارجيه المؤثره في ذلك : الاعلام، المجتمع،.. الخ

    المستشار (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:14 صباحاً 2010/07/12

  • 8

    من الثلاثة كلهم
    وزارة ماتعرف تختار المدرسيين الي يدروسون الطلاب
    والطالب لانه غير حريص
    والمدرس لانه اخذا التدريس غصبن عليها لان التخصص الي تخرج منه مايقبل يوظفة الا التدريس وكذا صار مجبور على كذا

    صريح بدون تردد (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:14 صباحاً 2010/07/12

  • 9

    المدارس بعضها غير مهيأ للتدريس ماتصلح
    المدرس يحتاج إلي تطوير
    إذا ضبطت المدارس وتم تطوير المدرس الطالب راح يبدع

    الجنسية سعودي (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:17 صباحاً 2010/07/12

  • 10

    حاليا
    المعلم والطالب اولا

    M.H.M

    UP 0 DOWN

    03:18 صباحاً 2010/07/12

  • 11

    البلا من الطلاب انفسهم ,, منع الضرب فزاد الدلع وقل مستوى التحصيل,, والنظام يسير لمصلحة الطالب ضد المعلم,, وكان شعار الوزارة هو:( الطالب اولاً) خلوا الطالب ينفعكم ياوزارة

    معلم صريح (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:19 صباحاً 2010/07/12

  • 12

    في المناهج الدراسيه والمعلم ثنيا لايمكن توصل المعلومه لطالب بدون فضل العلم بلدين وثانياالمعلم لازم يكون قدوه بلاخلاق وعدم المزح مع الطلاب ولايكون شديد وملم بلدرس والشرح الجيد هذاكان تدريس زمان واهم شي تكثير الدرس الدينيه وين التوحيد والفقه والتجويد وين سيرت الرسول وين التاريخ العرب وين الاملاء وين !

    السهم الاسود (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:22 صباحاً 2010/07/12

  • 13

    الخللْ من كلْ النواحي , والمناهجْ الدرآسية تظل أسيرة برامج التطوير التي تنتهي بزيادة (بضعْ صفحآت) , لو تسلمتْ برنامج تطوير المنآهجْ لجعلتْ مناهج الإبتدائية هي : الرياضيات - اللغة العربية - العلوم الإسلامية =مدمج= - القران الكريمْ - اللغة الإنجليزية - مهارات عامة. والمتوسطة تزاد فوقها الكيمياء والفيزياء فقط والثانوية تكون على حسب التخصص , ومنهج مهارات عامة يحمل مقتطفات عن كل شيء حتى يستطيع منها الطالب التعرف على الحديث بالتقنية والعلم حتى يتمكن بعدها من اختيار تخصصه

  • 14

    كل الانظمه لازم تتغير لكي نتقدم

    محرر في عالم الابعاد

    UP 0 DOWN

    03:25 صباحاً 2010/07/12

  • 15

    صراحه كل ثلاثه يجب عليها تغيير:
    1-اعطو معلم(ه) هيبته واحترامه أعطوه دورات كيف تعامل مع طلاب.
    2-طالب اعطوه مساحه ينمى ميوله ومواهبه.ويعبر عن رأيه.
    3-منهج التعلمي تغييره من( جذوره )لانه سىء ينشأ جيل عاطل ويقتل كفائته انظل علا حاله لان نرتقي ابدا ومناهج تكون مراعيه لعصر التطور..

    لين... (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:26 صباحاً 2010/07/12

  • 16

    طبعا النظام ايش فايدة تطوير المعلم اذا النظام فاشل والامكانيات محدودة والتطبيقات قاصرة والكل سوا المعلم المتميز والمعلم المقصر والان ايضا الطالب المتميز والمقصر ايضا كلهم ينجحو بنفس التقدير

  • 17

    لا حشا من التعليم دام نعيش في ظل رحمة الله ودراسة السنة فنحن افضل من غيرنا.
    لكن الخلل يكمن في الخدمات المدرسية يعني الله يكرمكم دورات المياه رايحة فيها ماكو صيانه وفي رواية اخرى لايوجد باب دورة مياه المقصف حدث ولاحرج بعد اول عشر طلاب يخلص الزعتر مافيه إلا جبن اللهم لك الحمد المصلى بدون تكييف

    قحطان الرين (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:37 صباحاً 2010/07/12

  • 18

    المشكلة الكبرى تكمن في طريقة التعليم فليس فيها أي تغيير أو تجديدأو مشاركة وإنما هي معتمده كثيرا على تلقين الطالب وبذلك يتحمل المعلم العبء الكامل في التدريس..

    UP 0 DOWN

    03:37 صباحاً 2010/07/12

  • 19

    التعليم بصراحه من سي إلى أسوأ
    والمشكله مشتركه
    ابتداء من الوزاره
    الى المعلم والمنهج
    وتسيب الطالب
    اي عمليه تعليميه لكي تنجح لابد ان ينجح ثلاثي النجاح
    او مايسميه البعض مثلث النجاح
    الضلع الاول هو الاداره
    ويتعلق بالوزاره واداراة المدراس
    الضلع الثاني المنهج
    لابد المناهج ان تتطور
    لا تتغير
    وانا اتكلم عن المناهج العلميه البحته وليس الدينيه
    الضلع الثالث هو الطالب
    فإذا توفرت الاداره الممتازه والمنهج المثالي والطالب مهمل
    لن يكتمل مثلث النجاح
    والسلام خير ختام

  • 20

    تبدا من النظام الجامدو الروتين الموجود في النظام التعليمي

    ام فارس (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:46 صباحاً 2010/07/12

الصفحات : 1  2  3  4   ...  >>   عرض الكل


مختارات من الأرشيف