• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1387 أيام , في الجمعة 20 رجب 1431 هـ
الجمعة 20 رجب 1431 هـ - 2 يوليو 2010م - العدد 15348

صغار المقاولين السعوديين يمنون النفس ببنك تمويل مالي وهيئة مستقلة.. المغلوث ل « الرياض » :

90 ألف شركة مقاولات سعودية تستعد للاندماج.. والتصنيف أكبر مشكلات المتحالفين

د. عبدالله المغلوث

الرياض- عبدالعزيز القراري

    تسعى نحو 90 الف شركة مقاولات سعودية صغيرة للاندماج فيما بينها لتشكل كيانات كبيرة تمكنها من النهوض من كبوتها ومقاسمة الشركات الكبرى في الفوز بحصص من قطاع المقاولات المحلي، الذي تميل كفته لصالح عدد محدود من الشركات الكبرى، فيما تخسر الشركات والمؤسسات الصغيرة كثيرا من المشاريع بسبب صغر حجمها.

وتأتي تحركات الشركات الصغيرة نحو تشكيل تحالفات كبيرة استجابة لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي وجه في وقت سابق إلى دمج شركات المقاولات الصغيرة.

وحسب مصادر مطلعة في وزارة التجارة والصناعة فإن وزيرها عبدالله زينل قد وجه بتسهيل إجراءات الدمج بين شركات المقاولات، مؤكدا أن الوزارة لا تزال تتلقى طلبات الاندماج بين عدة مؤسسات سعودية وأخرى شركات أجنبية حاصلة على تراخيص استثمار أجنبي من الهيئة العليا للاستثمار ترغب في التحالف مع شركات سعودية.

وأكد المصدر أن غالبية الشركات التي تسعى إلى الاندماج هي في الأساس شركات تعاني من مشكلات تدنى مستوى درجات التصنيف الخاص بالمقاولين، مؤكداّ أن إشكاليات التقييم تدور حول هذا الموضوع فلا يوجد آلية تمكن الشركات المندمجة بتصنيف يناسب إمكانيتها أو يرفع من درجتها حتى تتمكن من المنافسة على مشاريع تحقق لها الربحية.

من جهته قال عضو اللجنة الوطنية للمقاولين بالرياض الدكتور عبدالله المغلوث، بأن الاندماج وتحالف المقاولين يصب في مصلحة المقاولين أنفسهم وفي صالح القطاع بشكل عام ، مشيراّ إلى أن فكرة دمج شركات المقاولات صغيرة الحجم مع بعضها سوف تخلق كيانات كبرى.

وتابع قائلاّ: وستُنافس مستقبلاً في أخذ المناقصات الحكومية والخاصة بحيث إنها متمكنة من رأس مال كبير وخبرة واسعة ، مؤكداّ أن عزم أكثر من 90 ألف شركة بين مؤسسة وشركة يطمحون للدمج لإنشاء كيانات أقل وأكثر كفاءة ورأس مال، يؤكد تفاعل العاملين في قطاع المقاولات مع توجيهات خادم الحرمين الشريفين نحو الاندماج لإنقاذ الشركات التي تعاني من تعثر تنفيذ المشاريع وتعرضها لخسائر فادحة بسبب تأخر تنفيذ تلك المشاريع التنموية.

وأضاف المغلوث أنه عندما تقوم شركات عملاقة سوف تنافس في أخذ مشاريع لتنفيذ البُنى التحتية، مشيراّ إلى أنه من ضمن الأسباب الحقيقية لتعذر تنفيذ المشاريع التنموية والخدمية هو عدم وجود رأس مال كبير وخبرة كافية

، إضافة إلى أن مُعظم تلك الشركات الصغيرة تطمح للحصول على تمويل من البنوك والمؤسسات المحلية.

وقال المغلوث إن صغار المقاولين يعانون من أحجام البنوك عن تقديم تسهيلات مالية للمقاولين، مرجعاّ ذلك إلى عدم وجود تنظيم وهيكل إداري ولا تصنيف كاف يستدعي البنك أن يضمن حقّه.

ولفت إلى أن حجم التمويل لقطاع الإنشاء أرتفع إلى نحو 55 بليون ريال في نهاية 2008م ، مؤكداّ أنه انخفض قليلاً في عام 2009 أما حصة تمويل الإنشاء فقد تدنت من 13% في نهاية 2002 إلى 9.5% في 2009.

وبين ان هذا القطاع يضم أكثر من 120 الف مقاول في المملكة باستثمارات تقدر ب 300 مليار خلال الخمس السنوات القادمة بينما حجم المشاريع المعتمدة في السنة الماضية 225 مليار و هذا يستدعي الوقوف الى مواجهة ذلك الى بناء شركات عملاقة يتم من خلالها استحواذ الشركات والمؤسسات الصغيرة .

وأشار إلى إن قطاع المقاولات بشكل عام يُعاني من تحديات كثيرة سواء تلك التي برزت خلال الطفرة الماضية، أو التي خلفتها الأزمة المالية العالمية، فضلاً عن أن السياسة العامة للدولة قد أولت هذا القطاع مسؤولية النهوض وتطوير البنى التحتية بمختلف مجالاتها . وقد تجسد ذلك في تحفيز الدولة للقطاع والوقوف معه لمواجهة التطورات التي مرت عليه قبل الأزمة المالية من قبل ارتفاع أسعار المواد.

ودعا المغلوث إلى ضرورة إنشاء هيئة مقاولين لأهمية وجود مرجعية إلى هذه الفئة لتعمل على فض المنازعات وحسم الخلافات وإيجاد لجنة داخل هذه الهيئة في معاقبة و شطب كل من يسيء لهذا النشاط ، بالإضافة الى كشف المعوقات وحلّها من قبل الهيئة وبعض القطاعات التي يعملون معها.

ومضى: ومن الضروري تطبيق عُقود الحكومة ( فيديك ) كما هو الحال في دول الخليج وان أهم التحديات التى تواجه القطاع هو التدريب والتوظيف، مثل التدريب ورفع الوعي الوظيفي كذلك استقطاب الكفاءات و توطين وظائف القطاع وتحسين المنتج من خلال خطة إستراتيجية.

وأكد المغلوث على أن إنشاء بنك تمويل المقاولين في الظروف الحالية التي يوجد هناك مشاريع عملاقة وميزانيات معتمدة، لافتاّ إلى أن فكرة إنشاء بنك تمويلي غير مدعوم من الدولة إنما من القطاع الخاص، وعلى استعداد لتمويله بالكامل ولكن لا بد من التراخيص اللازمة التي تكفل منظومة هذا البنك .



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 18
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    أندمجوا أوما أندمجوا النتيجة واحدة،ماحينفذ المشاريع بشكل صحيح الا الشركات الاجنبية مثل الكورية والماليزية والشركات الاوربية شوفو دبي وقطر وماليزيا ناس تشتغل صح

    موظف بالجامعة (زائر)

    UP 2 DOWN

    05:05 صباحاً 2010/07/02

  • 2

    والحديد وش صار علبه

  • 3

    الله ما اكثرهم وقل بركتهم لا وبعد اشوف المنازل ما فيه ارخص منها والظاهر انها ارخص من البطيخ الموجود في السوق هذه الايام ياناس خافو الله فينا

    الموسى (زائر)

    UP 1 DOWN

    10:02 صباحاً 2010/07/02

  • 4

    90 الف شركة مقاولات بالمملكة ؟!
    هذا على مستوى الشركات..
    اما المؤسسات الفردية فسجلات المقاولات رقم خيالي
    والسبب انهم يستخرجون السجلات الفردية ليستقدم ويبيع التأشيرات ( الفيز )!!!
    لكن ما كنت اتوقع ان عدد شركات المقاولات يتخطى 10 الآف !!
    فعلا بعض مؤسساتنا وشركاتنا يذكرني بورش السيارات
    ورش كثيرة جدا ولو تم دمجها والحقت بوكالات السيارات لأنضبطت الأمور
    منها تحديد المسؤولية على الوكالات ومنها وقف عمليت تدرب مساجين آسيا في سيارات الناس !
    ومنها تقليل هذا الكم من الورش
    احيانا تضيع من كثرها

    سليمان الذويخ

    UP 3 DOWN

    11:01 صباحاً 2010/07/02

  • 5

    هل هو اندماج او تضامن هناك فرق نرجوا التوضيح

  • 6

    أندمجوا أوما أندمجوا النتيجة صفر والسبب عندنا النجار برعي والحداد محمد والمليس علي اكبر خان والدهان افتخار وصاحب الخلاطه ابو يمن سالم.
    نسيت المقاول : ابو جودت السوري (معلم قرميد سابقا).

    ماجد الطرباق (زائر)

    UP 1 DOWN

    12:22 مساءً 2010/07/02

  • 7

    هل يعقل 90000 شركة مقاولات بمعدل شركة لكل 200 مواطن سعودي ؟؟؟

    حمدان (زائر)

    UP 1 DOWN

    01:10 مساءً 2010/07/02

  • 8

    ههه تصدقون عددهم أكثر من عدد الناس اللي تملك بيوووت
    هذي شركات تريد الإندماج أجل كم عدد المتخبئين خلف كواليس الغرفه التجاريه... ولا تنسون إن عدد شركات المقاولات في حفر الباطن (260 ألف) شركه أجل كم عدد الشركات في مدينة الرياض,,, يقول أحد أعضا مجلس الشورى إن ولاية شيكاغو في أمريكا لاتملك هالعدد الهائل اللذي نملكه في مدينه وحده من أصغر المدن في المملكه
    أما المؤسسات فأتوقع عددهم أكثر من عدد المواطنين وخاصة إن الأجانب أعدادهم أكثر من عدد الشعب بثلاث مرااات

  • 9

    1-اندماج يعني شركتين بنفس الدرجة يتحدون ويصبحون شركة واحدة، المشكله من يصبح رقم واحد بالشركة الجديدة. لاتغير
    2-شركة مفلسة تتحد مع شركة مفلسة النتيجة انهيار.
    3 شركة صغيرة تندمج مع شركة كبيرة يعني احتواء.
    4_ شركتين من أكبر الشركات تتحدان يعني احتكار.
    في جميع الحالات الاندماج سيء، ومشروع للهروب من المسئولية، شركات عائلية تريد السيطرة على السوق المحلي وطرد المنافسين الاجانب، الشركات الاجنبية أرحم من الاندماج.

  • 10

    فكرة الاندماج صابة..
    ولكن تعرفون ليش مايعرفون يندمجون؟؟
    لانهم لا يعرفون كيف يعملون عملا جماعيا.. فجميعهم يريدون الادارة والسيادة والزعامة واتخاذ القرار..
    اذا استطعنا ان نعلمهم معنى العمل الجماعي وفنونه فاننا نستطيع الاندماج سواء في المقاولات او المكاتب الهندسية او المتشات الصحية او خلافها..
    فقط هو العمل الجماعي مانحتاجه ونصبح زي الفل..

    متميز

    UP 1 DOWN

    02:27 مساءً 2010/07/02

  • 11

    التصنيف ظالم بكل ما تحتويه الكلمه
    المقاول الجديد لن ينمو على فتات الشركات الكبرى التي اصبحت كالطفيليات التي تمص دماء المقاولون الصغار
    نحتاج الى نظام اكثر كفاءة ومصداقيه
    يجب الا يسلم المقاول المصنف اكثر من 20 % من اعماله بالباطن
    وما تعدى ذلك يسحب منه

  • 12

    لا اعتقد ان الاندماج فى صالح المواطن البسيط
    الاندماج يعنى احتكار ونحنوا محتكرين من جميع التجار
    وسوف تتعقد مشكلات السكن اكثر من الان

  • 13

    التصنيف هوعمل لاجل لايقوم بتنفيذ المشاريع الى شركات وهذنوع من الاحتكار والذى له اضرار على الاقتصاد على المستوى البعيد

    خبير (زائر)

    UP 1 DOWN

    06:10 مساءً 2010/07/02

  • 14

    (((ومضى: ومن الضروري تطبيق عُقود الحكومة ( فيديك ) كما هو الحال في دول الخليج وان أهم التحديات التى تواجه القطاع هو التدريب والتوظيف، مثل التدريب ورفع الوعي الوظيفي كذلك استقطاب الكفاءات و توطين وظائف القطاع وتحسين المنتج من خلال خطة إستراتيجية.)))
    بارك الله في امه تاكل مما تزرع وابن الوطن اولا باموال المشاريع الحكومية او التي تسير في ظل وامن ودعم حكومي وندعو الله بزوال الحالة القديمة والتي يتم احتساب الموظف ب7000ريال على المشروع وتعطى الوظيفة لاجنبي 2000ريال نتمنى التوفيق فقط للمؤسسات الوطنية.

  • 15

    انا خبير في ادارة المقاولات واستطيع ان أقول انه لكي تنجح شركات المقاولات السعوديه عليها توظيف مهندسين ومدراء اسيويين وغربيين بدلا من الجنسيات العربيه الذين يسيطرون على قطاع المقاولات وليس لديهم سابق خبره بإدارة المشاريع بل يتعلمون على حسابنا ويخسروننا المليارات ويتسببون في تعطيل مشاريع التنميه

    محمد راشد (زائر)

    UP 2 DOWN

    06:46 مساءً 2010/07/02

  • 16

    90 الف شركه وينهم هذولي لو هالعدد حقيقي على ارض الواقع كان المعروض بالهبل لكن كلها وهميه لكسب تاشيرات وبيعها او تسريح عماله في البلد

    ابولجين (زائر)

    UP 1 DOWN

    07:02 مساءً 2010/07/02

  • 17

    خبر زين لعل وعسى تخف شغلة !!!

    علي الجابر (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:25 مساءً 2010/07/02

  • 18

    الاندماج لبعض الشركات القادرة والتي هي موجودة فعلا على الواقع وليس فقط في دليل الغرفة التجارية يعتبر بحدذاته خطوة جيدة في الطريق الصحيح ولكنه خطوة من خطوات يجب أن تتخذ في مجال تأهيل الشركات الوطنية للمساهمة الفعلية والناجحة في مجال المقاولات ومن تلك الخطوات التي يجب ان تتخذ هي ترسيخ ثقافة الجودة والعمل الجماهي والتكتلات واسناد المناصب الادارية العلياء الى اصحاب الكفاءة بغض النظر عن الجنسية للاستفادة من الخبرات والكفاءات الأجنبيه.