عبدالعزيز الحماد (1946 - 2010) سيبقى في ذاكرة تاريخ الفن التشكيلي السعودي، كيف لا.. وهو أحد رموز حركة الفنون التشكيلية السعودية ومؤسسيها،كيف لا .. وهو خريج الدفعة الأولى من معهد التربية الفنية في السعودية الذي افتتح عام 1385ه، وتخرج منها عام 1387 ه.

كيف لا.. وهو من أوائل الذين أقاموا المعارض الشخصية في السعودية عام 1385ه في مدينة الدمام، وهو لا يزال طالباً في معهد التربية الفنية في الرياض.

كيف لا .. وهو من أوائل التشكيليين السعوديين الذين اتجهوا للتجريد الفني.

كيف لا .. وهو من أوائل الفنانين السعوديين الذين ابتعثوا للخارج لدارسة الفن.

كيف لا .. وهو من المؤسسين لجمعية الفنون عندما كان رئيسها الأمير بدر بن عبدالمحسن، وكان هو سكرتيرا للجمعية آنذاك.

ويؤكد كل ذلك التشكيلي الكبير سعد العبيد الذي يقول : لو ظل الحماد في عالم الفن التشكيلي لكان له شأن كبير في عالم الفن التشكيلي؛ إلا أن المسرح اختطفه من التشكيل"، ويضيف :" ومع هذا فإن الحماد في كليهما متميز".

الحماد الذي شهد الفن التشكيلي بداياته، أيضا كان حاضرا معه وملازما خلال آخر مراحل حياته، فقد افتتح الراحل الحماد نهاية الشهر الماضي معرض الدورات الفنية ومرسم المواهب الذي أقامته الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالرياض ، والذي أصر الحماد برغم تعبه ومرضه على حضور المعرض وافتتاحه دعما للمواهب التشكيلية وحرصا منه على توصيل رسالة الفن السامية، الأمر الذي ساهم في رفع معنويات الشباب التشكيليين برؤية مبدعهم الرائد يتجول معهم، مع الألوان والفن، ناسيا مرضه وألمه..

(رحم الله الفنان عبدالعزيز الحماد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه الصبر).


الحماد في مرسمه الخاص عام 1390


الحماد متجولا مع الفنانين خلال افتتاحه معرض مرسم المواهب