وصل مساء أمس إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض جُثمان الفنان القدير عبدالعزيز الحماد وكان بصحبته زوجته الإعلامية القديرة سلوى شاكر "أم حسام" وابنها مهند قادمين من الولايات المتحدة الأمريكية، وكان في استقبالهما النجل الأكبر للفنان الراحل حسام، ومعه شقيقه فيصل، وقريب العائلة السيد أحمد فهمي فرحات.

"الرياض" كانت في موقع الحدث في مطار الملك خالد حيث التقينا "أم حسام" التي حبست دموعها بصبر واحتساب على قضاء الله، وقالت عن اللحظات الأخيرة لرفيق دربها أبي حسام الذي تزوجته قبل ما يزيد على 39 عاما "لقد قضى آخر لحظاته يذكر الله في تشهّد مستمر وقد خفف هذا علينا مصابنا خاصة وأنه توفي وعلى وجهه ابتسامة الرضى".

وذكرت بأنه خلال فترة العلاج كان يتذكر أصدقائه ويسأل عنهم باستمرار رغم أنه كان يعاني في غرفة العناية المركزة التي قضى فيها 28 يوماً، وكشفت أم حسام عن ترتيبات لإعادة الفقيد إلى المملكة بواسطة الإخلاء الطبي قبل وفاته "إلا أن قدر الله كان الأسبق حيث كان رحمه الله يريد العودة إلى أرض الوطن، وكان يقول طالما أن ليس هناك علاج فأتمنى أن أموت في وطني".

ووجهت الإعلامية القديرة شكرها لكل من سأل عن المرحوم وتابع وضعه الصحي "والشكر موصول إلى كلٍ من سمو الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وسمو الأمير محمد بن نايف، وسمو الأمير سلطان بن سلمان على متابعتهم لحالة الراحل أولاً بأول"، كما وجهت شكرها للملحق الصحي في أمريكا والسفير عادل الجبير.

يذكر أن الصلاة على فقيد الفن السعودي عبدالعزيز الحمّاد ستكون عصر اليوم في مسجد الراجحي، وسيوارى الثرى في مقبرة النسيم، ويستقبل العزاء في منزله بحي الملز.


الإعلامية سلوى شاكر

حسام يلقي نظرة أخيرة على جثمان والده

جثمان الفقيد قادماً من أمريكا إلى أرض الوطن

مهند بن عبدالعزيز الحمّاد يتلقى التعازي لحظة وصوله من أمريكا